رسالة في الشاي والقهوة والدخان
‹ / ২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الثاني
  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول
  3. الفصل الثاني
  4. الفصل الثالث
  5. الفصل الرابع
  6. الفصل الخامس
  7. الفصل السادس
  8. الفصل السابع
  9. الفصل الثامن
  10. الفصل التاسع
  11. الفصل العاشر
  12. الباب الثاني
  13. الفصل الأول
  14. الفصل الثاني
  15. الفصل الثالث
  16. الفصل الرابع
  17. الفصل الخامس
  18. الفصل السادس
  19. الباب الثالث
  20. الفصل الأول
  21. الفصل الثاني
  22. الفصل الثالث
  23. الفصل الرابع
  24. تأثيره على الجسم بالتحليل
  25. تأثيره على الفم والمعدة
  26. تأثيره على الدم
  27. تأثيره على الإفرازات
  28. تأثيره على المجموع العصبي والعضلي
  29. نصيحة للفتيات
  30. لطيفة
  31. الفصل الخامس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي اخرج من كنوز الارض جواهر النبات. وكسا رياضها من بديع منثورها الحلل السندسيات. واودع في كل صنف منها خواص عظيمة. ومنافع عميمة. فسبحان من علم الإنسان من فوائدها ما لم يعلم. والهمه سبيل تحصيلها فتفهم ما لم يكن يفهم. والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين. وعلى آله وصحبه آجمعين.

اما بعد فهذه رسالة في الشاي والقهوة والدخان. جمعت مما قيل في شأنها ما وصلت اليه يد الامكان. ولم يكن الباعث على دمعها الولوع بها. فان شرب الدخان اكرهه في كل آن. ولم اناوله بحمد المولى المنان. والشاي والقهوة. ليس لي فيهما صبوه. ولكن وجدت عندي في ذلك منثور اوراق. فاحببت ان انظمها منتخبا منا مارق اوراق. اذ لا تخلو من فوائد يعترف بفضلها. ويغترف من عذب منهلها. ثم رتبتها على ثلاثة ابواب مستعنيا بتوفيق الكريم الوهاب.

الباب الأول

في الشاي

وفي عشرة فصول

الفصل الأول

في اسمه ومادته

قال في غمدة المحتاج في الادوية والعلاج اسمه وارد من لغة الصين ويسمونه بجملة اسماء مثل تا. وتيا. وتين. ثم قال وهذا الجنس يشتمل على نوعين او ثلاثة اصلها من الصين وقوشنشين وهي شجيرات اوراقها متتالية جلدية وازهارها

بيضاء كبيرة. وقال بعضهم الجاي لفظ فارسي الاصل وليس لهذا الاسم ما يرادفه في اللغة العربية لانه حديث النشأة في جزيرة العرب اذ لم يكن يعرف فيها ولما كثر استعماله في الاقطار الحجازية والمصرية استبدل العرب جيمه شينا على ما اعتاده المولدون فسموه شايا. وبعضهم زاد على ذلك بان زاد عليه هاء مكسورة فدعاه الشاهي. واهل المغرب يبدلون جيمه تاء مسبوقة بهمزة فيقولون اتاي انتهى.

الفصل الثاني

في ذكر انتشاره بين الناس ومبدئه

قال في العمدة اول من تكلم على الشاي من المؤلفين طلبيوس بضم الطاء ثم اخذ استعماله في الانتشار شيئا فشيئا فاولا بهولاندا وانكلترا وشمال اوربا ثم فرنسا ثم باقي العالم حتى صار الآن كثير الاستعمال كمشروب غذائي وقد استبنت في اماكن من اوربا وجربت زراعته في جزائر انتيله ومرتنيك ونتج هناك جيدا ودخلت زراعته ايضا في كيان حتى طلبت لها

صينيون يباشرونها والهولنديون هم اول من ادخل الشاي في اوربا حيث راوا استعمال الصينيين له ثم قال وهذا النبات ينبت في الصين واليابان وقوشنشين وعموما في شرق آسيا واستنبت بكثرة في تلك الاماكن والعامة تسمى تلك الاوراق شايا كالشجر نفسه انتهى وفي كتاب مفردات الطب وغيره ان الاماكن التي يوجد فيها شجر الشاي هي جبال الصين وخطا وفي مدينة من مدائن الهند تعرف بنيبال وبهتنت وفي اليابان.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।