ديوان أبي الهدى الصيادي ¶ المؤلف: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. ¶ (1266 - 1328 ه / 1849 - 1909 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৬৬
📝 লেখা

البحر : خفيف تام ( بسم ربي باري الوجود ابتدائي … وإلى قدسه انتهاء رجائي

سر بدء أتى بختم عطير … زان مدحي لخاتم الأنبياء

فزماني به صفاء وكأسي … من تجليه مترع بالهناء PageV01P001

البحر : خفيف تام

لك في مهمة التجلي البهاء … يانبيا نوابه الأنبياء

أنت روح القلوب طيا ونشرا … بك لاذ الأموات والأحياء

لمعت شمسك المنيرة في الكون … فضاءت بنورها الظلماء

وتدلت آيات هديك للناس … فسارت بهديها الأتقياء

كان قبل البروزكوكبك اللمماع … يجلى وكل باد خفاء

أشرقت منه في زوايا خبايا الغيب … تلك الفجاج والأنحاء

واستنارت عوالم الملاء الأعلى … وضاء الدجنة السوداء

عنك قد شق في البطون رداء … حشوة الخارقات ذاك الرداء

قمت في برجك المشعشع شمسا … ظل ينحط عن علاها العلاء

بك طافت أرواحها انبياء الله … غيبا فبايعوك وجاؤا PageV01P002

عنك نابوا وبشروا بك اصناف … البرايا وصحت الأنباء

جئت ختما لهم فها أنت في النظم … ختام وفي الكيان ابتداء

أنت سلطانهم وقد تعرض الجند … ابتداء وتعقب الأمراء

ما طووا حكمة من السر إلا … أنت معراجها وأنت البناء

شمل الكل من لوائك أمن … وعليهم ما زال ذاك اللواء

وتباهى بك الخليل رعاك الله … إبنا باهت به الآباء

يا لفرع كسا الأصول فخارا … أبديا لا يعتريه انقضاء

نال منه أبوه آدم عزا … وقبولا وأمه حواء

وتدلى من حضرة الأفق للأرض … هبوطا مضمونة الارتقاء

والعلامات قبل أن جاء جاءت … بشؤن لاحت لها أضواء PageV01P003

وتوالت عجائب الغيب يروي … طورها عنه ما طواه الغطاء

راقبته القلوب في الكون والأبصار … من نوره عليها غشاء

رب نور يغشى العيون بستر … إنما غاية الظهور الخفاء

هذه يا أبا البتول معانيك … التي انشق عن سناها السناء

حير القوم شأن قدسك في مهد … التجلى فطاشت الآراء

راح عرافهم لتلك العلامات … وتعلوه حيرة بحتاء

صولة من سرادق الغيب للناس … تدلت برفعها الآلاء

هي آلاء ربنا والذي يقضيه … ماض وفاعل ما يشاء

حققت ذلك الهواتف والأحبار م … والكاهنون والعرفاء

وبمر الظهران راهبهم إذ قص … هذا وللصباح ضياء PageV01P004

وانقضاض النجوم والنار إذ صاوت … رمادا وحين غار الماء

رد أمن المجوس خوفا نذير … الغيب إذ جاء عكس ما هم شاؤا

ورمى الغي والضلال شهاب … اج منه للجاحدين انمحاء

ضاء والكائنات طمس فعم النور … واستبصرت به الأشياء

وتبدت أشكالها بعد أن عنه م … ببرج الأبراز قام انجلاء

ملأ الكون هيبة وجلالا … شأن سلطانه وعم البهاء

نسجت عنه بالبشارات أمراط … غبار تثيره الهيجاء

كتبت للهدى سطورا ببيض … سال منها على الحواشي الدماء

جردت ثم أودعت في كنوز … الغيبم قدما وأهلها الخلصاء

ورآى الموبذان هذا مناما … راع كسرى كما قضاه القضاء PageV01P005

وسطيح لما أتاه ابن عمرو … وبه من أسقامه إعياء

نص حكم التورية في الأمر والإنجيل م … نصا ما شابه ايماء

ذاكرا صاحب الهراوة والحق … مبين وما هناك مراء

ومياها فاضت وغاضت وفي الأمرين م … للعارفين سين وراء

ليت شعري هل يجحد الشمس إلا … مقلة عن شعاعها عمياء

كل شيء له انتهاء وطه … فمعاليه ما لهن انتهاء

نقطة في معالم القدس دارت … فاستديرت بنمطها العلياء

برزت في العلى بطالع قدس … ملئت من أضوائه الخضراء

فالإشارات أعربت عنه معنى … والبشارات ما لها استقصاء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।