نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد
‹ / ১৫৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الأول: في الخلق وذكر أحوال الفطرة وما يتصل بها
  3. فصل في الخلق
  4. فصل في قوة البنية وضعفها
  5. فصل في حسن المنظر وقبحه
  6. فصل في السمن والهزال
  7. فصل في الطول والقصر
  8. فصل في الأطوار والأسنان
  9. …
  10. …
  11. …
  12. فصل في البصر
  13. فصل في السمع
  14. فصل في الذوق
  15. فصل في الشم
  16. فصل في اللمس
  17. الباب الثاني: في وصف الغرائز والملكات وما يأخذ مأخذها ويضاف إليها
  18. فصل في كرم الأخلاق ولؤمها
  19. فصل في الجود والبخل
  20. فصل في الشجاعة والجبن
  21. فصل في الأنفة والاستكانة
  22. فصل في الكبر والتواضع
  23. فصل في سهولة الخلق وتوعره
  24. فصل في الحلم والسفه
  25. فصل في الطلاقة والعبوس
  26. فصل في الظرف والسماجة
  27. فصل في الذكاء والبلادة
  28. فصل في الكيس والحمق وذكر الجنون والخرف
  29. الباب الثالث: في الأحوال الطبيعية وما يتصل بها ويذكر معها
  30. فصل في النوم والسهر
  31. فصل في الجوع والشبع
  32. فصل في تفصيل هيئات الأكل وضروبه
  33. فصل في العطش والري
  34. فصل في الشراب والسكر
  35. فصل في الاعتلال والصحة
  36. فصل في العوارض الطبيعية
  37. فصل في الحميات
  38. فصل في البثور والآثار والآفات الجلدية
  39. فصل في القروح والأخرجة والأورام
  40. فصل في الجراحات
  41. فصل في الخلع والكسر وما يتصل بهما
  42. فصل في الاحتضار
  43. فصل في الموت
  44. الباب الرابع: في حركات النفس وانفعالاتها وما يلحق بذلك
  45. فصل في السرور والحزن
  46. فصل في الضحك والبكاء
  47. فصل في الصبر والجزع
  48. فصل في الخوف والأمن
  49. فصل في الحياء والوقاحة
  50. فصل في الرقة والقسوة
  51. فصل في الحب والبغض
  52. فصل في المواصلة والقطيعة
  53. فصل في المداهنة والخداع
  54. فصل في العشق والخلو
  55. فصل في العفة والدعارة
  56. فصل في الشوق والسلوان
  57. فصل في النشاط والسأم
  58. فصل في الأمل ومصايره
  59. فصل في الطمع والقناعة
  60. فصل في الحسد
  61. فصل في الغضب وإطفائه
  62. فصل في الحقد والعداوة
  63. فصل في التندم
  64. الفصل الخامس: في الأصول والأنساب والطبقات وما يتصل بها
  65. فصل في كرم المحتد ولؤمه
  66. فصل في النسب والانتساب
  67. فصل في القرابة والرحم
  68. فصل في أشراف الناس وسفلتهم
  69. فصل في النباهة والخمول
  70. فصل في العزة والذلة
  71. فصل في السمو إلى المعالي والقعود عنها
  72. فصل في التعظيم والاحتقار
  73. فصل في الفخر والمفاخرة
  74. فصل في تقدم الرجل على أقرانه
  75. فصل في ذكر الأكفاء
  76. فصل في التفرد وانقطاع النظير
  77. فصل في الشبه بين الرجلين
  78. فصل في القدوة والاحتذاء
  79. فصل في ذكر طبقات شتى من الناس
  80. الباب السادس: في العلم والأدب وما إليهما
  81. فصل في العلم والعلماء
  82. فصل في الأدب
  83. فصل في الحفظ
  84. فصل في التأليف
  85. فصل في الفصاحة
  86. فصل في البلاغة
  87. فصل في الخطابة
  88. فصل في الكتابة والإنشاء
  89. فصل في الشعر
  90. فصل في النقد
  91. فصل في الجدل
  92. فصل في القراءة
  93. فصل في الخط
  94. الباب السابع: فيما يعرض في الألفة والمجتمع والتقلب والمعاش
  95. فصل في الاجتماع والافتراق
  96. فصل في الجماعات
  97. فصل في المخالطة والعزلة
  98. فصل في الحديث
  99. فصل في الإصغاء
  100. فصل في الجد والهزل
  101. فصل في السخرية والهزؤ
  102. فصل في الإخبار والاستخبار
  103. فصل في ظهور الخبر واستسراره
  104. فصل في الصدق والكذب
  105. فصل في النميمة وإصلاح ذات البين
  106. فصل في كتمان السر وإفشائه
  107. فصل في المشاورة والاستبداد
  108. فصل في جودة الرأي وفساده
  109. فصل في اتفاق الرأي واختلافه
  110. فصل في النصيحة والغش
  111. فصل في الإغراء بالأمر والزجر عنه
  112. فصل في الثقة والاتهام
  113. فصل في الذنب والبراءة
  114. فصل في اللوم والمعذرة
  115. فصل في الصفح والمؤاخذة
  116. فصل في الإحسان والإساءة
  117. فصل في أخيار الناس وأشرارهم
  118. فصل في النفع والضرر
  119. فصل في الكد والكسل
  120. فصل في التعب والراحة
  121. فصل في علو الهمة وسقوطها
  122. فصل في السرعة والبطء
  123. فصل في الإعجال والاعتياق
  124. فصل في إطلاق العنان وحبسه
  125. فصل في التمادي في الضلال والرجوع عنه
  126. فصل في الانقياد والامتناع
  127. فصل في الكره والرضى
  128. فصل في الشفاعة والوسيلة
  129. فصل في العهد والميثاق وذكر الحلف وما يتصل به
  130. فصل في الوفاء والغدر
  131. فصل في الوعد والوعيد
  132. فصل في الإسعاف والرد
  133. فصل في القصد والاستمناح
  134. فصل في الصنيعة
  135. فصل في الهبة والحرمان
  136. فصل في ترادف النعم
  137. فصل في الشكر والكفران
  138. فصل في المدح والذم
  139. فصل في حسن الصيت وقبحه
  140. فصل في ركوب العار واجتنابه
  141. الباب الثامن: في معالجة الأمور وذكر أشياء من صفاتها وأحوالها
  142. فصل في العزم على الأمر والانثناء عنه
  143. فصل في مزاولة الأمر
  144. فصل في صعوبة الأمر وسهولته
  145. فصل في تقسيم الصعوبة
  146. فصل في التباس الأمر ووضوحه
  147. فصل في الشك واليقين
  148. فصل في الظن
  149. فصل في العلم بالشيء والجهل به
  150. فصل في الفحص والاختبار
  151. فصل في العلامات والدلائل
  152. فصل في توقع الأمر ومفاجأته
  153. فصل في مراقبة الأمر وإغفاله
  154. فصل في الاستعداد للأمر

- ب -

مقدمة المؤلف

بسم الله المبدئ المعيد

الحمد لله الذي ترادفت سوابغ آلائه وتواردت ألسنة الخلق على حمد نعمائه وبعد فإن من اطلع على المأثور من كلام العرب واستقرى ما جاء بعدهم من كلام المترسلين من فحول علماء الأدب وتدبر ما لهم في أساليب اللغة من الاتساع والإبداع والتلاعب بقوالب اللفظ لإبراز صور المعاني حاسرة دون قناع أيقن أن هذه اللغة قد انفردت عن سائر اللغات فصاحة وبيانا كما انفرد أربابها في مذاهب البلاغة تبسطا وافتنانا، وحسب الناظر أن يسرح طرفه في بليغ منقولها ويتأمل ما جاء من البدائع في محكم فصولها من مثل مقالة النعمان لكسرى في النضح عن أحساب العرب، وما ورد عن الإمام علي من نوابغ الأمثال وروائع الخطب وما جاء

-ج -

بعد ذلك من أقوال مصاقع الخطباء في صدر الإسلام من مثل زياد والحجاج وسواهما من أمراء الكلام ثم ما وشته أقلام بلغاء الكتاب من مثل عبد الحميد ومن قفا إثره كابن المقفع والصاحب وابن العميد إلى أناس لا يأخذهم الإحصاء ممن ذهبوا كل مذهب في صناعة التحبير والإنشاء فإنه يجد هنالك ما يروع فؤاده عجبا بل يملك حواسه طربا من

- د -

ألفاظ كأنها قطع التبر إلا أنها الشمع طواعية وليانا، ومعان كأنها أخذ السحر إلا أنها الصبح وضوحا وبيانا، بل يتمثل بين يديه رياضا مدبجة الأزهار وجنانا تجري من تحتها الأنهار قد صاحت بلابل الفصاحة على أفنان خمائلها الضافية الظلال، ولاحت وجوه الملاحة في غدران مناهلها الصافية الزلال وفاغمت نسمات معانيها العذبة ثغور فواغي ألفاظها العبهرية فابتسمت عن بيض ل آلئ رطبة تزري بحبائك الفرائد الدرية بل بحبك الفراقد الدرية.

وإنما الفضل في ذلك كله للغة إذ هي القالب الذي به تلبس المعاني أشكالها واللباس الذي تستوفي به زينتها وجمالها، وقد كانوا هم المالكين لأعناقها المتصرفين في وضعها واشتقاقها يقلبونها على وجوه شتى من الاستعارة والكناية وسائر فنون المجاز بحيث تجد للمعنى الواحد عدة قوالب تتراوح بين الإطناب والإيجاز إلى حد يسم غيرها من اللغات بطابع الإعجاز.

- ه -

بيد أن اللغة لم تبلغ هذا المبلغ من الكمال والاتساع في وجوه الاستعمال إلا بعد أن تعاقب عليها ما شاء الله من الأزمنة تلا فيها البليغ البليغ إلى أن استتبت لها هذه المزية البينة، وتتابع استعمالها على ذلك حتى رسخت ملكتها في الألسنة ثم تلقاها المتأخرون عن المتقدمين بتكرر الرواية وتتابع السماع وحمل القرائح على محاكاتها بما استقر من هيئتها في الطباع فلم تبرح نازلة منهم منزلتها من أربابها، بيد أنها اكتست ناعم الخز بعد خشن جلبابها فكانت بها نجوى الضمائر فضلا عن حديث الأقلام في الدفاتر أو نطق الألسنة على المنابر حتى إذا غربت شمس ذلك العصر وانقلبت حال ذويها بطنا لظهر ألقى الدهر حبلها على غاربها بعد إذ تجاوب صداها بين مشارق الأرض ومغاربها فأقفرت أوديتها وتقوضت أنديتها وخرست شقشقة خطيبها ومنطيقها وجفت أقلام كتابها بعد أن جرضت بريقها، وطويت مهارقها فهي اليوم من مودعات

- و -

الخزائن وقد أصبحت في جملة الدفائن، اللهم إلا ألفاظا ندرت على ألسنة الشعراء يتداولونها في أغراضهم من نحو التشبيب والاستجداء والمدح والرثاء هي جل ما وصل إلينا من رشح ذلك المعين المتدفق، وما أقله ثمدا لا يقصع غلة صاد ولا يعيد بلة منطق وما خلا ذلك فإن الكاتب منا لا يجد إلا هذه الألفاظ المبتذلة والأوضاع العامية وقد يخطئ غرضه منها فيلجأ إلى الكلمات الأعجمية فضلا عن أنه لا يلفي للمعنى الواحد إلا لفظا لا يتعداه ووجها من التعبير لا يجد السبيل إلى سواه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।