ديوان إبراهيم اليازجي ¶ المؤلف: إبراهيم اليازجي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৪৭
📝 লেখা

البحر : طويل

إليك كتابا من محب متيم … يترجم عما في الفؤاد تقررا

تضمن من نيران شوقي مجامرا … وأودعت فيه من سلامي عنبرا PageV01P001

البحر : خفيف تام

قال كم صانع الزمان حميرا … يتخطون فوق بسط الحرير

قلت لن تشتفي بذم أناس … بهم صرت حاسدا للحمير PageV01P002

البحر : بسيط تام

تنبهوا واستفيقوا أيها العرب … فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب

فيم التعلل بالآمال تخدعكم … وأنتم بين راحات الفنا سلب

الله أكبر ما هذا المنام فقد … شكاكم المهد واشتاقكم الرب

كم تظلمون ولستم تشتكون وكم … تستغضبون فلا يبدو لكم غضب

ألفتم الهون حتى صار عندكم … طبعا وبعض طباع المرء مكتسب

وفارقتكم لطول الذل نخوتكم … فليس يؤلمكم خسف ولا عطب

لله صبركم لو أن صبركم … في ملتقى الخيل حين الخيل تضطرب

كم بين صبر غدا للذل مجتلبا … وبين صبر غدا للعز يحتلب

فشمروا وانهضوا للأمر وابتدروا … من دهركم فرصة ضنت بها الحقب

لا تبتغوا بالمنى فوزا لأنفسكم … لا يصدق الفوز ما لم يصدق الطلب PageV01P003

خلوا التعصب عنكم واستووا عصبا … على الوثام ودفع الظلم تعتصب

لأنتم الفئة الكثرى وكم فئة … قليلة تم إذ ضمت لها الغلب

هذا الذي قد رمى بالضعف قوتكم … وغادر الشمل منكم وهو منشعب

وسلط الجور في أقطاركم فغدت … وارضها دون أقطار الملا خرب

وحكم العلج فيكم مع مهانته … يقتادكم لهواه حيث ينقلب

من كل وغد زنيم ما له نسب … يدرى وليس له دين ولا أدب

وكل ذي خنث في الفخش منغمس … يزداد بالحك في وجعآئه الجرب

سلاحهم في وجوه الخصم مكرهم … وخير جندكم التدليس والكذب

لا يستقيم لهم عهد إذا عقدوا … ولا يصح لهم وعد إذا ضربوا

إذا طلبت إلى ود لهم سببا … فما إلى ودهم غير الخنى سبب PageV01P004

والحق والبطل في ميزانهم شرع … فلا يميل سوى ما ميل الذهب

أعناقكم لهم رق وما لكم … بين الدمى والطلا والنرد منتهب

باتت سمان نعاج بين أذرعكم … وبات غيركم للدر يحتلب

فصاحب الأرض منكم ضمن ضيعته … مستخدم وربيب الدار مغترب

وما دماؤكم أغلى إذا سفكت … من ماء وجه لهم في الفحش ينسكب

وليس أعراضكم أغلى إذا انتهكت … من عرض مملوكهم بالفلس يجتلب

بالله يا قومنا هبوا لشأنكم … فكم تناديكم الأشعار والخطب

ألستم من سطوا في الأرض وافتتحوا … شرقا وغربا وعزوا أينما ذهبوا

ومن أذلوا الملوك الصيد فارتعدت … وزلزل الأرض مما تحتها الرهب

ومن بنوا لصروح العز أعمدة … تهوى الصواعق عنها وهي تنقلب PageV01P005

فما لكم ويحكم أصبحتم هملا … ووجه عزكم بالهون منتقب

لا دولة لكم يشتد أزركم … بها ولا ناصر للخطب ينتدب

وليس من حرمة أو رحمة لكم … تحنوا عليكم إذا عضتكم النوب

أقدراكم في عيون الترك نازلة … وحقكم بين أيدي الترك مغتصب

فليس يدرى لكم شأن ولا شرف … ولا وجود ولا اسم ولا لقب

فيا لقومي وما قومي سوى عرب … ولن يضيع فيهم ذلك النسب

هب أنه ليس فيكم أهل منزلة … يقلد الأمر أو تعطى له الرتب

وليس فيكم أخو حزم ومخبرة … للعقد والحل في الأحكام ينتخب

وليس فيكم أخو علم يحكم في … فصل القضاء ومنكم جاءت الكتب

أليس فيكم دم يهتاجه أنف … يوما فيدفع هذا العار إذ يثب PageV01P006

فأسمعوني صليل البيض بارقة … في النقع إني إلى رناتها طرب

وأسمعوني صدى البارود منطلقا … يدوي به كل قاع حين يصطخب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।