رسالة التوحيد
‹ / ৫৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمات
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. مقدمات
  3. مقدمات
  4. أقسام المعلوم
  5. حكم المستحيل
  6. أحكام الممكن
  7. الممكن موجود قطعا
  8. وجود الممكن يقتضى بالضرورة وجود الواجب
  9. أحكام الواجب
  10. القدم والبقاء ونفى التركيب
  11. الحياة
  12. الإرادة
  13. العلم
  14. الإرادة
  15. القدرة
  16. الإختيار
  17. الوحدة
  18. الصفات السمعية التى يجب الإعتقاد بها
  19. كلمات في الصفات إجمالا
  20. أفعال الله جل شأنه
  21. أفعال العباد
  22. حسن الأفعال وقبحها
  23. الرسالة العامة
  24. حاجة البشر إلى الرسالة
  25. امكان الوحى
  26. وقوع الوحي والرسالة
  27. وظيفة الرسل عليهم السلام
  28. اعتراض مشهود
  29. رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
  30. القرآن
  31. الإسلام أو الدين الإسلامى
  32. انتشار الإسلام
  33. بسرعة لم يعهد لها نظير فى التاريخ
  34. ايراد سهل الايراد
  35. الجواب
  36. التصديق بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
  37. خاتمة
  38. بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

وبعد فلما كنت في بيروت من أعمال سورية أيام بعدى عن مصر عقب حوادث سنة 1299 هجرية ودعيت في سنة 1303 إلى تدريس بعض العلوم في المدرسة السلطانية ومنها كان علم التوحيد رأيت أن المختصرات في هذا الفن ربما لا تأتى على الغرض من إفادة التلامذة والمطولات تعلوعلى أفهامهم والمتوسطات ألفت لزمن غير زمانهم فرأيت من الأليق أن أملى عليهم ما هو أمس بحالهم فكانت آمالى مختلفة تتغاير بتغاير طبقاتهم أقربها إلى كفاية الطالب ما أملى على الفرقة الأولى في أسلوب لا يصعب تناوله وإن لم يعهد تداوله تمهيد

مقدمات

وسير منها إلى المطالب من غير نظر إلا إلى صحة الدليل وإن جاء في التعبير على خلاف ما عهد من هيئة التأليف راميا إلى الخلاف من مكان بعيد حتى ربما لا يدركه إلا الرجل الرشيد غير أن تلك الأمالى لم تحفظ إلا في دفاتر التلامذة ولم أستبق لنفسى منها شيئا وعرض بعد ذلك ما استقدمنى إلى مصر وكان من تقدير الله أن أشتغل بغير التعليم حتى أتى النسيان على ما أمليت وذهب عن الخاطر جميع ما القيت إلى أن خطر لى من مدة أشهر خاطر العود إلى ما تهواه نفسى ويصبو إليه عقلى وحسى وأن أشغل أوقات فراغى بمدارسة شيء من علم التوحيد علما منى أنه ركن العلم الشديد فذكرت سابق العمل وتعلق بمثله الأمل وعزمت أن أكتب إلى بعض التلامذة ليرسل إلى ما تلقاه بين يدى لكيلا أنفق من الزمن ما أنا في أشد الحاجة إليه في إنشاء ما أرى التعويل عليه وذكرت ذلك لأخى فأخبرنى أنه نسخ ما أملى على الفرقة الأولى

فطلبته وقرأته فإذا هو قريب مما أحب قد يحتاج إليه القاصر وربما لا يستغنى عنه المكاثر على اختصار فيه مقصود ووقوف عند حد من القول محدود قد سلك في العقائد مسلك السلف ولم يعب في سيره آراء الخلف وبعد عن الخلاف بين المذاهب بعد ممليه عن أعاصير المشاغب ولكن وجدت فيه إيجازا في بعض المواضع ربما لا ينفذ منه ذهن المطالع وإغفالا لبعض ما تمس الحاجة إليه وزيادة عما يجب في مختصر مثله أن يقتصر عليه فبسطت بعض عباراته وحررت ما غمض من مقدماته وزدت ما أغفل وحذفت ما فضل وتوكلت على الله في نشره راجيا أن لا يكون في قصره ما يحمل على إغفال أمره أو يغض من قدره فما من أحد بدون أن يعين ولا بفوق أن يعان والله وحده ولى الأمر وهو المستعان

مقدمات

التوحيد علم يبحث فيه عن وجود الله وما يجب أن يثبت له من صفات وما يجوز أن يوصف به وما يجب أن ينفى عنه وعن الرسل لإثبات رسالتهم وما يجب أن يكونوا عليه وما يجوز أن ينسب إليهم وما يمتنع أن يلحق بهم

أصل معنى التوحيد اعتقاد أن الله واحد لا شريك له وسمى هذا العلم به تسمية له بأهم أجزائه وهو إثبات الوحدة لله في الذات والفعل في خلق الأكوان وأنه وحده مرجع كل كون ومنتهى كل قصد وهذا المطلب كان الغاية العظمى من بعثة النبى صلى الله عليه وسلم كما تشهد به آيات الكتاب العزيز وسيأتى بيانه

وقد يسمى علم الكلام إما لأن أشهر مسألة وقع فيها الخلاف بين علماء القرون الأولى هي أن كلام الله المتلو حادث أو قديم وإما لأن مبناه الدليل العقلى وأثره يظهر من كل متكلم في كلامه وقلما يرجع فيه إلى النقل اللهم إلا بعد تقرير الأصول الأولى ثم الانتقال منها إلى ما هو أشبه بالفرع عنها وإن كان أصلا لما يأتى بعدها وإما لأنه في بيانه طرق الاستدلال على أصول الدين أشبه بالمنطق في تبيينه مسالك الحجة في علوم أهل النظر وأبدل المنطق بالكلام للتفرقة بينهما

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।