أما إذا قدح الزناد وحل في ... درس البيان فذاك (عبد القاهر)
فهو المجلي في ميادين المعا ... رف بين أرباب العفاف الفاخر
واليوم قام لنصر شرعة أحمد ... بجيوش إنصاف وعون القادر
سيرى بخيس ليوثها كالغيث إذ ... ينهل بالأحكام غير مظاهر
فليهن تونس والأهالي كلهم ... أن قد سمت بهزبر عدل ماهر
إذ كنت يا قاضي القضاة كفيلها ... بقيا تسوق حقوقها لعشائر
فاهنأ ودم واقبل إليك عقيلة ... حيت بوجه من جمال سافر
وافتك بنت الأمس تجتلب الرضى ... فاسعف لها كف القبول الوافر
فلأنها سحر النهى بين المها ... ترنو بطرف ذابل متكاسر
كل القلوب لها تهش صبابة ... إذ أنبأت عن فضلك المتكاثر
أحكمت رصف الدر في أبياتها ... فتناسقت منها عقود جواهر
بانت ولا من عليك ولا فخا ... ر لي بها ما حاكها من شاعر
صعقت بها حسادنا وصغت لها ... أهل الوداد بكل قلب حاضر
فسقتهم كأس المسرة بعد أن ... وافتهم بسنى جمال باهر
حتى غدوا طرا نشاوى مثل ما ... عمت ببشرى قاطن ومسافر
لازال يغمر كل أهل الأرض من ... علياك في التاريخ عز بشائر
(وتوفي على خطة القضاء بمرض لازم به الفراش شهرين، ورأى نقها فتوجه إلى رادس وهنالك كانت وفاته عشية الجمعة ونقل للحاضرة ووقع تشييع جنازته صبيحة السبت الخامس عشر من شوال الأكرم سنة 1311 إحدى عشرة وثلاثمائة وألف، عليه رحمة الله) .
ملحق
ترجمة الشيخ
محمد الصادق النيفر
</span>
محمد الصادق النيفر
وهو أبو الوفاء الصادق بن الشيخ المدرس محمد الطاهر بن التاجر البار الصالح أبي الثناء محمود بن السيد الجليل التاجر الصادق الخير تالي كتاب الله عز وجل صباح مساء أحمد النيفر أصل هذه الأسرة نقتصر في ترجمة هذا الشيخ على ما كتبته المجلة الزيتونية عنه في الجزء الخامس من المجلد الثاني الصادر في ذي الحجة من سنة ست وخمسين وثلاثمائة وألف.
جاء في هذا العدد تحت عنوان.