وأما قاضي الفريضة فهو إلى اليوم لم يقع بها الارتقاء إلى غيرها وقد وليها كثير من قضاة البلاد.
$ 1- منهم الشيخ أحمد الرصاع كان قاضي الفريضة عام 1146 أربعة وستين ومائة وألف.
$ 2- ومنهم الشريف الشيخ الحاج محمد الحشاشي وعزل في الالث والعشرين من المحرم سنة 1229 تسع وعشرين ومائتين وألف.
$ 3- والشيخ عثمان بن محمد بن كبير بن ابراهيم بن علي بن قاسم بن أحمد الرصاع بعد أن كان شاهد الغابة، وتوفي ليلة السبت الموافق عشرين من صفر الخير سنة 1234 أربع وثلاثين ومائتين وألف.
$ 4- ثم وليها ولده الشيخ الحاج محمد الرصاع.
(5-6-7) ثم وليها بعد عزله الشيخ خلف المحرزي، ثم عزل منها في الخامس والعشرين من شعبان سنة تسع وخمسين وعند ذلك وليها الشيخ محمد بن مراد بن محمد بن الحاج علي خوجة الحنفي وبعد وفاته وليها الشيخ الطاهر السقاط.
$ 1-2- وحيث تمهد هذا المهاد في قضاة تونس بالدولة الحسينية إلى هذا اليوم تراجم أرباب الخطة المذكورة على مقتضى شرطنا في صدر الكتاب، فنقول إن المتوظفين في خطة القضاء من العلماء المالكية بعد القاضيين اللذين مر ذكرهما أعني الشيخ محمد سعادة والشيخ حمودة الريكلي إلى هذا العهد هم من يأتي بيانهم.
-3- الشيخ محمد الوافي.
هو الشيخ أبو عبد الله محمد الوافي تزايد بنواحي سوسة سنة 1094 أربع وتسعين وألف، ولما بلغ أشده رحل لصفاقس في طلب العلم فقرأ على الشيخ علي النوري والشيخ عبد العزيز الفراتي. ثم قدم إلى حاضرة تونس ونزل بالمدرسة المرادية على عهد مشيخة الشيخ محمد زيتونة فلازم دروسه بها. وقرا عليه كتبا كثيرة في سائر الفنون حتى صار من فحول العلماء الذين لهم اليد الطولى في المعقول والمنقول.
وتقدم لخطة العدالة بواسطة شيخه المذكور. وولي إمامة مسجد المهراس داخل باب البحر في محروسة تونس.
وتقدم للتدريس بجامع الزيتونة وأجرى عليه المقدس حسين باشا جراية بيت المال. وتقدم لخطة القضاء بالحاضرة على عهد الباشا بعد وفاة من قبله. وكان فقيها صالحا معتكفا على بث العلم لطيف الجسم حييا إلى أن توفي عليه رحمة الله آمين.