فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد
‹ / ১৫৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — شرح البسملة
  1. شرح البسملة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب في أنواع الشرك
  4. باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
  5. باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
  6. باب الخوف من الشرك
  7. باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
  8. باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله
  9. باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
  10. باب ما جاء في الرقي والتمائم
  11. باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما
  12. باب ما جاء جاء في الذبح لغير الله
  13. باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
  14. باب من الشرك النذر لغير الله
  15. باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
  16. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
  17. باب قول الله تعالى {أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون}
  18. باب قول الله {حتى إذا فزع عن قلوبهم}
  19. باب الشفاعة
  20. باب قول الله تعالى {إنك لا تهدي من أحببت}
  21. باب ما جاء أن سبب كفر بني أدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
  22. باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده
  23. باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
  24. باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك
  25. باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
  26. باب ما جاء في السحر
  27. باب بيان شيء من أنواع السحر
  28. باب ما جاء في الكهان ونحوهم
  29. باب ما جاء في النشرة
  30. باب ما جاء في التطير
  31. باب ما جاء في التنجيم
  32. باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
  33. باب قول الله تعالى {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا}
  34. باب قول الله تعالى {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم}
  35. باب قول الله تعالى {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}
  36. باب قول الله تعالى {أفأمنوا مكر الله}
  37. باب من الأيمان بالله الصبر على أقدار الله
  38. باب ما جاء في الرياء
  39. باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
  40. باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا من دون الله
  41. باب قول الله تعالى {يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}
  42. باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات
  43. باب قول الله تعالى {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها}
  44. باب قول الله تعالى {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}
  45. باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
  46. باب قول ما شاء شئت
  47. باب من سب الدهر فقد آذى الله
  48. باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
  49. باب احترام أسماء الله وتغيير الاسم لأجل ذلك
  50. باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
  51. باب ما جاء قول الله تعالى {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته}
  52. باب قول الله تعالى {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما}
  53. باب قول الله تعالى {ولله الأسماء الحسنى}
  54. باب لا يقال: السلام على الله
  55. باب قول: اللهم اغفر لي إن شئت.
  56. باب لا يقول: عبدي وأمتي
  57. باب لا يرد من سأل بالله
  58. باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
  59. باب ما جاء في اللوء
  60. باب النهي عن سب الريح
  61. اب: قول الله تعالى: {يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله}
  62. باب ما جاء في منكري القدر
  63. باب ما جاء في المصورين
  64. باب ما جاء في كثرة الحلف
  65. باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
  66. باب ما جاء في الإقسام على الله
  67. باب لا يستشفع بالله على خلقه
  68. باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد , وسده طرق الشرك
  69. باب: ما جاء في قول الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة}

شرح البسملة

:

بسم الله الرحمن الرحيم، الباء للاستعانة، وهي حرف جر، واسم لغة من لغاتها الستة، قال الناظم:

اسم بضم أول والكسر ... مع همزة وحذفها والقصر

وهو مجرور بالباء، والجار المجرور متعلق يعامل مقدر أما عامل عام يصلح في كل مقام كالابتداء، أو عامل خاص كأقرأ في القراءة وأصنف في التصنيف، وأمثال هذه، وعلى كلتا الحالتين إما فعل كاستقر وثبت، أو اسم كمستقر وثابت، وعلى أي تقدير مقدم أو مؤخر فالوجوه المتصورة فيها ثمان صور، فالأولى منها ما كان عاما مؤخرا وفاقا للفظ الحديث "كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه باسم الله فهو أقطع" 1. وفي حديث "أجذم" 2, وفي آخر "أبتر" 3. والمعنى: فهو قليل البركة أو مفقود البركة، وفاقا للمقصود الذي هو الابتداء بذكر الله قبل كل شيء ولو قدر مقدما لحصل المقصود حصولا ما، ولكن الحصول التام الأوفى بالتأجير اسما كان أو فعلا، قال ابن القيم -رحمه الله-: "لحذف العامل في بسم الله فوائد عديدة منها: أنها موطن لا ينبغي أن يقدم فيه سوى ذكر الله، فلو ذكر الفعل وهو لا يستغني عن فاعله كان ذلك مناقضا للمقصود فكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعنى ليكون المبدوء به اسم الله تعالى كما تقول في الصلاة: الله أكبر. PageV01P019

ومنها أن الفعل إذا حذف صح الابتداء في التسمية في كل عمل وقول بما يخص ذلك العمل والقول.

ومنها: أن الحذف أبلغ لأن المتكلم بهذه الكلمة كأنه يدعي الاستغناء بالمشاهدة عن النطق بالفعل فكأنه لا حاجة إلى النطق به لأن المشاهدة والحال دالة على أن هذا الفعل وكل فعل إنما هو بسم الله تعالى والحوالة على شاهد الحال أبلغ من الحوالة على شاهد المنطق كما قيل:

ومن عجب قول العواذل ما به ... وهل غير من يهوى يحب ويعشق1

ولفظ (الله) علم على الأصح على ذات واجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال، ونعوت الجلال، المنزه عن العيوب والنقائص المتصلة والمنفصلة. وأصله من أله يأله إلها بمعنى: معبود، ككتب يكتب كتابا بمعنى مكتوب، فأريد تعريفه فأدخل عليه الألف واللام للتعريف فصار الإله فأدغمت اللام في اللام فصار الله وهو من تألهه القلوب بكمال المحبة وغاية الذل والخضوع لقدرته الكاملة وعمله المحيط بكل شيء. وهذا معنى العبادة وعلى هذا كان عاما في كل من عبده بهذا النوع باطلا كان أو حقا، فلما أمعن النظر فكرر ثم كرر واستشهد على إثبات الحق ونفي الباطل ما وجدت الشهود المرضية العدول السنية العلية إلا بإثباته للواحد الأحد الصمد الوتر المعبود المقصود وذلك لما تفكرت العقول السليمة والفطر المستقيمة ما رأت يوفى بالشهود إلا من اتحد بالأسماء الحسنى والصفات العليا والأفعال الكاملة التامة الحسنة والأقوال الصدق العدل، وذلك الله تعالى، فأفعاله الجميلة أبهرت العقول أن يدركوا كنه حكمها، وأقواله PageV01P020 # الصدق العدل عجزت ألسنة الفصحاء أن يأتوا بمثلها أو بعضها، وأسماؤه الحسنى قصرت الأوهام أن يدركوا لها كفوا غيره، وصفاته العليا عجز الخلق أن يرقوا مراقيها، فثبت الحق وهو العبادة للمستحق المتوحد بأوصاف الكمال ونعوت الجمال، وهو الله إلا إله إلا هو سبحانه وتعالى، ونفت العبادة عن غيره لأن غيره خلقه وتحت قهره وتصريفه {ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون} [غافر: 62] . فليس له كفو حتى يستحق العبادة، وهل يستحق الحمد إلا مدبرا يربي جميع العالمين بحسناه وذاك هو الله الذي ليس مثله شيء، هو الأحد المعبود جل ثناؤه ولقد كان قبل الخلق حيا وقيما ولم يبق بعد الخلق قط سواه هو الموجد القيوم بالخلق لا سواه فكل عبد ذليل لمولاه فمن أين يلقى المشرك الكفؤ مثله ومن أين يلقى من له الأمر إلا هو فسبحانه سبحانه جل شأنه علا واعتلى عن كل ند وأشباه قال تعالى: {قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 1-4] . فهو الله لا إله إلا هو فعال لما يريد لا مضاد لأمره ولا معقب لحكمه ولا راد لقضائه لا شريك له في ملكه ولا في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا ند له ولا ضد ولا مثل، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، يعز ويذل ويخفض ويرفع ويعطي ويمنع، لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، له الملك وله الحمد وله الثناء الكامل وله الخلق والأمر كل يوم هو في شأن لا إلا هو ولا رب لنا سواه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।