نفح الأزهار في منتخبات الأشعار
/ ৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول
  1. الباب الأول
  2. لشهاب الدين السهروردي
  3. للقاضي عياض
  4. لمجير الدين بن تميم
  5. وله
  6. لمحيي الدين بن قرناص
  7. وله
  8. لابن معتوق
  9. لمحمد بن هاني الأندلسي
  10. وله من قصيدة وهو مما نظمه في صباه
  11. ولولده الشيخ خليل
  12. ولم يترك شيئا من دقة وجله
  13. الباب الثاني
  14. وله في سيف الدولة
  15. لابن الرومي
  16. ولولده الشيخ إبراهيم في صبحي باشا
  17. الباب الثالث في الحكم
  18. وله
  19. لأبي تمام
  20. وله
  21. لناصح الدين الأرجاني
  22. الباب الرابع
  23. وله
  24. وله
  25. الباب الخامس
  26. للمتنبي
  27. لأبي الطحان القيني
  28. الباب السادس
  29. لابن زيدون
  30. للمتنبي
  31. الباب السابع
  32. وله
  33. وله
  34. لابن سهل
  35. الباب الثامن
  36. وله
  37. الباب التاسع
  38. لمروان بن أبي حفصة في معن بن زائدة
  39. للقاضي حمزة بن أبي حصين في مخلص الدولة الكناني
  40. لابن الحسن التهامي يرثي ولده
  41. للشريف الرضي من قصيدة يرثي أبا إسحق الصابئ
  42. ولولده الشيخ إبراهيم يرثي الأمير محمد رسلان وقد توفي بالقسطنطينية
  43. الباب العاشر
  44. ومنها
  45. ومنها
  46. ومنها
  47. وله مؤرخا إنشاء الجمعية العلمية الطرابلسية سنة 1876

لا تعذليه فإن العذل يولعه ... قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه

جاوزت في نصحه حدا أضر به ... من حيث قدرت أن النصح ينفعه

فاستعملي الرفق في تأنيبه بدلا ... من عنفه فهو مضني القلب موجعه

قد كان مضطلعا بالخطب يحمله ... فضلعت بخطوب البين أضلعه

يكفيه من روعة التنفيذ أن له ... من النوى كل يوم ما يروعه

ما آب من سفر إلا وأزعجه ... عزم إلى سفر بالرغم يزمعه

يأبى المطالب إلا أن تكلفه ... للرزق سعيا ولكن ليس يجمعه

كأنما هو في حل ومرتحل ... مؤكل بفضاء الله يذرعه

إذا الزمان أراه في الرحيل غنى ... ولو إلى السند أضحى وهو يقطعه

وما مجاهدة الإنسان واصلة ... رزقا ولا دعة الإنسان تقطعه

قد قسم الله بين الناس رزقهم ... لا يخلق الله من خلق يضيعه

لكنهم كلفوا حرصا فلست ترى ... مسترزقا وسوى الغايات يقنعه

والحرص في الرزق والأرزاق قد قسمت ... بغي ألا إن بغي المرء يصرعه

والدهر يعطي الفتى من حيث يمنعه ... عفوا ويمنعه من حيث يطمعه

أستودع الله في بغداد لي قمرا ... بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه

ودعته وبودي لو يودعني ... صفو الحياة وأني لا أودعه

وكم تشفع بي أن لا أفارقه ... وللضرورات حال لا تشفعه

وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحى ... وأدمعي مستهلات وأدمعه

لا أكذب الله ثوب العذر منخرق ... مني بفرقته لكن أرقعه

إني أوسع عذري في جنايته ... بالبين عنه وقلبي لا يوسعه

أعطيت ملكا فلم أحسن سياسته ... وكل من لا يسوس الملك يخلعه

ومن غدا لابسا ثوب النعيم بلا ... شكر عليه فعنه الله ينزعه

إعتضت من وجه خلي بعد فرقته ... كأسا يجرع منها ما أجرعه

كم قائل لي دقت البين قلت له ... ألذنب والله ذنبي لست أدفعه

هلا أقمت فكان الرشد أجمعه ... لو أنني حين بان الرشد أتبعه

لو أنني لم تقع عيني على بلد ... في سفرتي هذه إلا وأقطعه

يا من أقطع أيامي وأنفدها ... حزنا عليه وليلي لست أهجعه

لا يطمئن بجنبي مضجع وكذا ... لا يطمئن به مذ بنت مضجعه

ما كنت أحسب أن الدهر يفجعني ... به ولا أن بي الأيام تفجعه

حتى جرى الدهر فيما بيننا ... عسراء تمنعني حقي وتمنعه

وكنت من ريب دهري جازعا فرقا ... فلم أوق الذي قد كنت أجزعه

بالله يا منزل القصر الذي درست ... آثاره وعفت مذ بنت أربعه

هل الزمان معيد فيك لذتنا ... أم الليالي التي أمضته ترجعه

في ذمة الله من أصبحت منزله ... وجاد غيث على مغناك يمرعه

من عنده لي عهد لا يضيع كما ... عندي له عهد صدق لا أضيعه

ومن يصدع قلبي ذكره وإذا ... جرى على قلبه ذكري يصدعه

لأصبرن لدهر لا يمتعني ... بد ولا بي في حال يمتعه

علما بأن اصطباري معقب فرجا ... فأضيق الأمر إن فكرت أوسعه

عل الليالي التي أضنت بفرقتنا ... جسمي ستجمعني يوما وتجمعه

وإن تغل أحدا منا منيته ... لابد في غده الثاني سيتبعه

وإن يدم أبدا هذا الفراق لنا ... فما الذي بقضاء الله نصنعه

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।