المناظرة التقريرية بين الشيخ رحمت الله الهندي والقسيس بفندر
‹ / ৪৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. المكتوب الأول
  3. المكتوب الأول من القسيس
  4. المكتوب الثاني من الفاضل التحرير
  5. المكتوب الثاني من القسيس
  6. المكتوب الثالث من الفاضل
  7. المكتوب الثالث من القسيس
  8. المكتوب الرابع من الفاضل التحرير
  9. المكتوب الرابع من القسيس
  10. المكتوب الخامس من الفاضل التحرير
  11. المكتوب الخامس من القسيس
  12. المكتوب السادس من القسيس
  13. المكتوب السادس من الفاضل التحرير
  14. المكتوب السابع من القسيس
  15. المكتوب السابع من الفاضل التحرير
  16. المكتوب الثامن من القسيس
  17. المكتوب الثامن من الفاضل التحرير
  18. المكتوب التاسع من القسيس
  19. المكتوب التاسع من الفاضل التحرير
  20. مبحث النسخ
  21. مبحث التحريف
  22. الجلسة الثانية
  23. مكاتيب الفريقين بعد المباحثة التقريرية
  24. المكتوب الأول من الفاضل التحرير
  25. المكتوب الثاني من القسيس
  26. المكتوب الثاني من الفاضل التحرير
  27. المكتوب الثالث من القسيس
  28. المكتوب الثالث من الفاضل
  29. الموضع الأول
  30. الموضع الثاني
  31. الموضع الثالث
  32. الموضع الرابع
  33. الموضع الخامس
  34. الموضع السادس
  35. الموضع السابع
  36. الموضع الثامن
  37. الموضع التاسع
  38. الموضع العاشر
  39. الإلتماس الثاني
  40. المكتوب الرابع
  41. المكتوب الرابع من الفاضل التحرير
  42. صورة المضبطة
  43. صورة شهادة الحاضرين
  44. القول الأول
  45. القول الثاني
  46. القول الثالث
  47. القول الأول
  48. القول الثاني
  49. القول الثالث
  50. السبب الأول
  51. والسبب الثاني
  52. والسبب الثالث
  53. والسبب الرابع
  54. الخاتمة
  55. بعض البراهين العقلية
  56. بعض البراهين في إبطال التثليث بأقوال المسيح عليه السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا إله إلا هو سبحانه أن يكون له ولد ... وفي كل شيء له شاهد ... يدل على أنه واحد ...

فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ولا يضره جحد جاحد لا ثاني له ولا ثالث ولا ضد ولا ند فليمت بغيظه كل معاند هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ويحكم آياته وإن رغمت أنوف الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويحرفون كلماته فصل الله على هذا النبي الأصيل والسيد النبيل المبشر به في التوراة والإنجيل محمد وعلى آله وأصحابه الهادين المهتدين إلى سواء السبيل الدافعين لجيشات الأباطيل

أما بعد

فيقول العبد الفقير إلى الله الغنى رفاعى الخولي الكاتب ختم الله له بالحسنى أنه قد وصلت إلى رسالة في لسان أردو ألفها السيد عبد الله الهندي الذي كان مترجما ثانيا للدولة الإنكليزية في دار الحكومة أكبر أباد وطبعها سنة 1270 من هجرة سيد الأولين والآخرين في أكبر أباد وبين فيها حال المناظرة التي وقعت بين الألمعي اللوذعي الفاضل رحمت الله الهندي والقسيس فندر مؤلف ميزان الحق في السنة المذكورة في البلد المسطور في المجلس العام وكتب في آخر الرسالة المذكورة

مضبطة زيناها بشهادات الأشخاص المعتبرين الذين كانوا حاضرين في المجلس المذكور مثل

قاضي القضاة محمد أسد الله والمفتي محمد رياض الدين والفاضل فيض أحمد باشكاتب النظارة المالية والفاضل أمجد علي وكيل الدولة الإنكليزية وغيرهم

ثم وصلت إلى رسالة أخرى له في هذا الباب في اللسان الفارسي طبعها بعد الرسالة الأولى في البلد المذكور أيضا

وهذه الرسالة توجد في مدينة أسلامبول أيضا عند بعض أمراء الدولة العلية وكلتا الرسالتين مطابقتان في بيان أصل المقصود ومعتبرتان أيضا لأن مؤلفهما كان مترجما ثانيا للدولة الإنكليزية في دار الحكومة أكبر أباد وكان موجودا في مجلس المناظرة وكتب ما سمع بأذنيه وشهد بصدقه الأشخاص المعتبرون سيما الأربعة المزبورون الذين هم من ذوي المناصب العلية في الدولة الإنكليزية وطبعهما بعد المناظرة في البلد المذكور الذي هو دار الحكومة الإنكليزية ومحل المناظرة

وقد كان أمراء الإنكليز أيضا حضروا في تلك المناظرة ووقت الطبع والإشتهار قد كانوا في ذلك البلد على حكومتهم التامة

وألف أيضا وزير الدين بن شرف الدين الذي كان من حضار ذلك المجلس رسالة في اللسان الفارسي وسماها بالبحث الشريف في إثبات

النسخ والتحريف وطبعت تلك الرسالة في دهلي في السنة المذكروة بأمر ولي العهد مرزا فخر الدين بن سراج الدين بهادر شاه سلطان دهلي أنار الله برهانهما ونشر نسخها بأمر ولي العهد المرحوم المذكور في أقطار الهند وتوجد نسخها المطبوعة في مكة المعظمة عند أكثر أهل الهند من المجاورين وهذه الرسالة مطابقة لهاتين الرسالتين لا تخالفهما في مضمون من المضامين

وقد سمعت في مكة المعظمة حال هذه المناظرة من أفواه رجال غير المحصورين الذين جاؤوا للحج بعدها

وبالجملة خبر هذه المناظرة وكون القسيس مغلوبا فيها بمنزلة المتواتر المعنوي عند أهل الهند

فأردت أن أترجم هذه المناظرة باللسان العربي ليظهر الحال على أهل العلم من المسلمين كافة ويعلموا أن مؤلف ميزان الحق الذي حصل له نوع اعتبار عند بعض الجهال الذين هم كالأنعام هو الذي ألزم في هذه المناظرة على رؤوس الأشهاد في مسألتي النسخ والتحريف اللتين كان يطيل اللسان فيهما بالنسبة إلى أهل الإسلام

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।