141 - تقي الدين بن أبي اليسر
.
مسند الشام، تفرد بأشياء كثيرة، وكان جيد النظم، حسن القول، صحيح السماع، ولي مشيخة الزاوية بدار الحديث الأشرفية، روى عنه: الصرصري، وابن العطار، وابن تيمية، وأخواه.
142 - أحمد بن محمد بن منصور القاضي ناصر الدين بن المنير الإسكندراني
.
ولد سنة 720، وتوفي سنة 683.
وكان عالما فاضلا متفننا، له اليد الطولى في الأدب، وتفسيره نفيس، ولي قضاء الإسكندرية وخطابتها مرتين، وكان الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول: PageV01P147
ديار مصر تفتخر برجلين في طرفيها: ابن المنير - بالإسكندرية، وابن دقيق العيد - بقوص، وله ديوان خطب، وتفسير "حديث الاسراء".
143 - خالد بن يوسف بن سعد، الحافظ المفيد، زين الدين، أبو البقا النابلسي، ثم الدمشقي
.
ولد سنة 585، وتوفي سنة 663.
سمع من القاسم بن عساكر، وابن طبرزد، وطائفة، ونظر في اللغة والعربية، وكان يعرف جملة من الغريب، والأسماء، والمختلف والمؤتلف، روى عنه: النووي، والتاج الفزاري، وابن دقيق العيد.
144 - سليمان بن علي، الشيخ الأديب البارع عفيف الدين التلمساني
.
كان كوفي الأصل، وكان يدعي العرفان على اصطلاح القوم، وكان منتحلا في - أقواله وأفعاله - طريقة ابن عربي.
توفي بدمشق في شهور سنة 690، ودفن بمقابر الصوفية، ومن نظمه، شعر:
إن كان قتلي في الهوى يتعين ... يا قاتلي! فبسيف طرفك أهون
حسبي وحسبك أن تكون مدامعي ... غسلي، وفي ثوب السقام أكفن
قلت: ومن هذا الوادي قول آزاد البلجرامي - رحمه الله - بالفارسية:
اكر بخاطر عاطر بود شهادت ما ... زدست وتيغ تو مردن زهى سعادت ما
145 - سليمان بن حمزة الإمام المفتي مسند الشام، تقي الدين أبو الفضل المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي
.
ولد سنة 628، وتوفي سنة 715، ولي القضاء عشرين سنة، وكان إذا أراد أن يحكم، قال: صلوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا صلوا، حكم، رح.