قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر
/ ৫৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تعريف المعجزة والكرامة
  1. مقدمة الناشر قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر
  2. مقدمة المحقق
  3. ترجمة المصنف
  4. تعريف المحقق بكتابه "قطف الثمر في عقيدة أهل الأثر"
  5. مقدمة المصنف لكتابه
  6. فصل الأدلة على إثبات اليدين لله عز وجل من القرآن والسنة
  7. بعض ما في رسالة الشيخ محمد ناصر الحازمي في مسألة العلو
  8. الفرقة الناجية
  9. فصل الأدلة على صفة النفس من القرآن والسنة
  10. فصل الأدلة على صفة الكلام لله عز وجل
  11. معنى قولهم عن القرآن منه بدأ وإليه يعود
  12. فصل الحروف المكتوبة والأصوات المسموعة هي عين كلام الله
  13. فصل الله عز وجل يتكلم بحرف وصوت
  14. فصل علم الله تعالى بجميع المخلوقات وقدرته على جميع الممكنات
  15. فصل الإيمان قول وعمل
  16. فصل عودة إلى مبحث الإيمان والإسلام
  17. فصل القضاء والقدر
  18. درجات الإيمان بالقدر
  19. القدرية مجوس الأمة تحقيق ذلك
  20. فصل بعض خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم
  21. شفاعة الرسول وأنواعها
  22. فصل سلامة قلوب أهل السنة لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  23. فصل وجوب محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
  24. من أصول السنة التصديق بكرامات الأولياء
  25. تعريف المعجزة والكرامة
  26. بيان ما آل إليه أمر المتصوفة من الاستعانة بغير الله
  27. فصل كيفية التوسل بالصالحين
  28. فصل حكم النذر وأنواعه
  29. كلام هام لأهل العلم فيما ينذر به على القبور
  30. فصل الرؤيا من الله وحي ما لم تكن ضغثا
  31. فصل الإجماع على الإسراء والمعراج
  32. فصل وجوب الإيمان بما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم
  33. فصل الإيمان بالموت وملك الموت
  34. عذاب القبر
  35. فصل الميزان له لسان وكفتان
  36. أصناف ما تضمنته الدار الأولى والآخرة
  37. فصل الحوض المورود وصفته
  38. الصراط وحال الناس يومئذ
  39. فصل رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
  40. فصل الملائكة وأعمالهم
  41. فصل لا يخلد صاحب كبيرة في النار
  42. جواز الاستثناء في الإيمان غير ألا يكون في الشك
  43. فصل من عقائد أهل السنة والجماعة
  44. فصل من السنة هجر أهل البدع
  45. مقصود الإجماع
  46. فصل الاعتقاد بالكتاب والسنة
  47. وصايا المصنف لطلبة العلم
  48. خاتمة الكتاب من المصنف
  49. أهم المصادر والمراجع

من أصول السنة التصديق بكرامات الأولياء

ومن أصول السنة التصديق بكرامات الأولياء، وما يجري الله على أيديهم من خوارق عادات، في أنواع العلوم والمكاشفات والتأثيرات، كالمأثور عن سلف الأمة وأئمتها، وسالف الأمم، في سورة الكهف وسورة مريم وغيرها، وعن صدر هذه الأمة، من الصحابة والتابعين وسائر قرون الأمة، وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة (1) .

والكشف والكرامة ليس بحجة في أحكام الشريعة المطهرة، وخاصة فيما يخالف ظاهر الكتاب والسنة (2) . ولا يمتاز صاحب الولاية والكرامة عن آحاد المسلمين في شيء من الزي والعمل والقول، ولا يختص بالنذر (3) وغيره مما ينبغي لله سبحانه، قال محمد بن ناصر الحازمي (4) -

" الذي يجب للأولياء المتبعين لا المبتدعين هو المحبة والتوقير والتعظيم والاتباع والدعاء والاستغفار والاقتفاء بهم في محاسن الأقوال والأفعال بما اقتضى PageV01P102

الكتاب والسنة، وإثبات الكرامة اللازمة كما وقع لبعض الصحابة والتابعين لهم بإحسان، ولا يتجاوز بهم إلى حد المعجزات النبوية، ولا الخوارق الإلهية، حتى يعرف الفرق بين الحق والخلق والمعصوم وغيره ".

تعريف المعجزة والكرامة

وتعريف المعجزة: هي أمر خارق للعادة، داع إلى الخير والسعادة، مقرون بدعوى النبوة، قصد به إظهار صدق من ادعى أنه رسول من الله سبحانه.

وتعريف الكرامة: بأنها ظهور أمر خارق للعادة، من قبل شخص غير مقارن لدعوى النبوة. فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا، وما كان مقرونا بدعواها يكون معجزة.

وأما إثبات التصرف في العالم للأولياء، وسقوط التكليف عنهم، وإثبات ما يختص بالله، فإسقاط لحق الربوبية والألوهية، ودعوى مجردة عن الدليل، بل من العقائد الفاسدة الضعيفة، والأباطيل الشركية السخيفة. والاستدلال بأمثال قوله تعالى: {لهم ما يشاءون} [الزمر: 34] حجة فاسدة، فإن ذلك وعد لهم، والله لا يخلف الميعاد، وهذا لهم في الآخرة، كما صرحت به الآيات والأحاديث. ودعوى العموم، بعيدة محالة، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، والله المستعان. وكفى بالله شهيدا على الضمائر، وحكما بين العادل والجائر، وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون، ما أكثر هذا اليوم في الأحزاب المتحزبة، والجموع المجتمعة، من فرق الشيعة، والمتصوفة، وطوائف المبتدعة، يسيرون قواعد لم تتأسس على علم، ولا هدى، ولا كتاب منير، ثم يبنون عليها قناطير علمهم وعملهم، وما لم يشهد له دليل من الافتراء والشبهة التي نشأت عن الهوى والإلف والتقليد، ساقطة في البين فتبقى الدعوى مجردة، وحجج الله سبحانه أكبر وأكثر. وفي قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [آل عمران: 31] أوضح دليل على المدعى لأن الخير مقصور على اتباعه. فيا حسرة الجهلة البطلة الزاعمين بأن اتباعهم لمن قلدوه ينجيهم من دون اقتصاص واقتصار على الآثار النبوية {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه} [آل عمران: 85]

والإسلام ما جاء به خاتم النبيين وسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. . . {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم} [آل عمران: 101] فمن لم يخص الله بالاعتصام، وهو أغنى الشركاء عن الشرك، لم يعتصم عن الضلالة، ومن أخلص لله، سلم من الضلالة، ومثله قوله تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون} [الأعراف: 3]

— পৃষ্ঠা ৩৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।