نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان
/ ৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مبحث في مراتب العشق وأسمائه وصفاته
  1. نشوة السكران
  2. مقدمة في ذكر العشق واسمه وما جاء في حده ورسمه
  3. مبحث في أسباب العشق وعلاماته
  4. مبحث في مراتب العشق وأسمائه وصفاته
  5. مبحث في العشق وذمه وترياقه وسمه
  6. مبحث في أن العشق اضطراري أو اختياري
  7. مبحث في ذكر الحسن والجمال
  8. مبحث في ذكر الغزلان
  9. مبحث في قسمة العشق مخاطباته
  10. مبحث في أقسام النسوان وجلوة عدة من سرب الغزلان
  11. مبحث في التقسيم باعتبار السن
  12. فصل في أقسام الغزلان التي هي من مستخرجات أزاد رحمه الله تعالى
  13. مبحث في ذكر من كلف وهو غير مكلف
  14. فصل في أحوال العشاق
  15. خاتمة
  16. مطلق الحسن
  17. الضفيرة
  18. الجبهة
  19. الحاجب
  20. العين
  21. الهدب
  22. اللحظ
  23. الكحل
  24. الأنف
  25. الفم
  26. الشفة
  27. المسي
  28. الثغر
  29. التبسم
  30. اللسان
  31. الحديث
  32. الرضاب
  33. الخد
  34. العرق
  35. الخال
  36. الذقن
  37. القرط
  38. الجيد
  39. الطوق
  40. الثدي
  41. الوشاح
  42. القلب
  43. الساعد
  44. السوار
  45. اليد
  46. الظفر
  47. الحناء
  48. الخصر
  49. السرة
  50. ما تحت السرة
  51. الردف
  52. الساق
  53. الرجل
  54. الخلخال
  55. الخاتمة

والغرام: الحب اللازم، يقال: رجل مغرم بالحب، وقد لزمه الحب. وفي "الصحاح": الغرام: الولوع.

والوله: ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد، وما أحسن قول السيد يوسف بن إبراهيم الأمين:

عشق المحبوب ظبيا مثله ... فاعتراه لهواه وله

كان معشوقا فأضحى عاشقا ... فقضى الحب عليه وله

والرسيس: من الرس، وهو: الثبات ورسوخ صورة المحبوب في النفس، وزعموا أنه أول المراتب، ويليه الحب، والحب أخص من العشق لأنه عن أول نظرة، وأقصاه امتزاج الأرواح.

والرأفة: أشد الحب، لأنها مبالغة في الرحمة.

والصبوة: لا تطلق حقيقة إلا على الميل والافتتان في زمن الصبا، لكن تطلق تجاوزا على مطلق الميل للمشابهة والنزوع.

والكآبة: شدة الحزن، كالتفجع، أو هو توجع وبكاء على الفقد والبرح.

والغل: شدة العشق.

والسهد: شدة السهر وتواتر أحوال المحبوب على القلب. وفي معناه: التحرق واللذع والولع.

والنصب: لوعة من مرض وغم.

والخبل: الجنون المتولد من شدة الحب، وهذا في الأصح آخر المراتب.

والجزع: عدم الصبر على الفرقة.

والهلع: الشدة.

والخلابة: سلب العقل.

والبله: حمق أو غفلة، فيكون هنا استغراقا في الحب.

وفي ترتيب هذه الأسماء خلاف يرد على من التزم ترتيبها. ونحن قد أوضحنا نفس المعاني، ومنها يسهل الترتيب والتنزيل على المراتب، فتأمل. وله أسماء غير هذه أضربت عنها خوف الإطالة.

والمحبة أم باب هذه الأسماء كلها. وقيل: الشوق جنس، والمحبة نوع منه، والحب حرف ينتظم الثلاثة: العشق، والوجد، والهوى، وللناس في حد المحبة كلام كثير، فقيل: هي الميل الدائم بالقلب الهائم. وقيل: ذكر المحبوب على

عدد الأنفاس، وقيل: مصاحبته على الإدمان. وقيل: القيام له بكل ما يحبه منك. ثم القلب إذا امتلأ من الحب فلا اتساع فيه لغير المحبوب (والذين أمنوا أشد حبا لله) [البقرة: 165] .

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।