ديوان حيدر بن سليمان الحلي ¶ المؤلف : حيدر بن سليمان بن داود الحلي الحسيني ¶ ( 1246 - 1304 ه / 1831 - 1886 م ) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৫৩
📝 লেখা

البحر : رمل تام ( أي بشرى كست الدنيا بهاءا … قم ، فهني الأرض فيها والسماءا

طبق الأرجاء منها أرج … عطرت نفحة رياه الفضاءا

بعثة أعلن جبريل بها … قبل ذا ، في الملا الأعلى النداءا

قائلا : قد بعث النور الذي … ليس يخشى أبد الدهر انطفاءا

فهنيئا : فتح الخير بمن … ختم الرحمن فيه الأنبياءا

وأتى أكرم مبعوث قد اخ … تاره الله انتجابا واصطفاءا

سيد الرسل جميعا ' أحمد ' … من بعلياه أتى ( الذكر ثناءا )

' مبعث ' قد ولدته ليلة … للورى ظلماؤها كانت ضياءا

بوركت من ليلة في صبحها … كشف الله عن الحق الغطاءا

خلع الله عليها نضرة … راقت العالم زهوا واجتلاءا PageV01P001

كلما مرت حلت في مرها … راحة الأفراح رشفا وانتشاءا

واستهل الدهر يثني مطربا … عطف نشوان ويختال ازدهاءا

فلتهن ( الملة الغراء ) من … أحكم الله به منها البناءا

ولتباهل فيه أعداء الهدى … ولتباه اليوم فيه العلماءا

ذو محيا فيه تستسق السما … وبنان علم الجود السماءا

رق بشرا وجهه حتى لقد … كاد أن يقطر منه البشرماءا

فعلى نور الهخدى من وجهه … وجد الناس إلى الرشد اهتداءا

فهو ظل الله في الأرض على … فئة الحق بلطف الله فاءا

فكفى هاشم فخرا أنها … ولدته لمزاياها وعاءا

فلها اليوم انتهى الفخر به … وله الفخر ابتداءا وانتهاءا PageV01P002

حي فيها المرفد الأسنى وقل : … وصلاحا ، وعفافا ، وإباءا

زان سامرا وكانت عاطلا … تتشكى من محليها الجفاءا

وغدت أفناؤها آنسة … وهي كانت أوحش الأرض فناءا

… زادك الله بهاء وسناءا

إنما أنت فراش للألى … جعل الله السما فيهم بناءا

ماحوت أبراجها من شهيها … كوجوه فيك فاقتها بهاءا

قد توارت فيك أقمار هدى … ودت الشمس لها تغدو فداءا

أبدا تزداد في العليا سنى … وظهورا ، كلما زيدت خفاءا

ثم نادي القبة العليا وقل : … طاولي ياقبة الهادي السماءا

بمعالي العسكريين اشمخي … وعلى أفلاكها زيدي علاءا PageV01P003

واغلبي زهر الدراري في السنا … فبك العالم - لافيها - أضاءا

خطك الله تعالى دارة … لذكائي شرف فاقا ذكاءا

وبنا عرج على تلك التي … أودعتنا عندها الغيبة داءا

حجب الله بها الداعي الذي … هو للأعين قد كان الضياءا

وبها الأملاك في ألطافه … للورى تهبط صبحا ومساءا

قف وقل عن مهجة ذائبة … ومن العينين فانضجها دماءا

يا إمام العصر ما أقتلها … حسرة كانت هي الداء العياءا

مطلننا البرء في تعليلها … وسوى مرءاك لا نلقى شفاءا

برئت ذمة جبار السما … من أناس منك قد أضحوا براءا

فمتى تبرد أحشاء لنا ؟ … كدن بالأنفاس يضر من الهواءا PageV01P004

ونرى يا قائم الحق انتضت … سيفها منك يد الله انتضاءا

أفهل نبقى - كما تبصرنا - ؟ … ننفذ الأيام والصبر رجاءا ! !

لا رأى الرحمة من قال رياءا : … قلت الروح لمولاها : فداءا PageV01P005

البحر : طويل

حبست رجائي عن الباخلين … وانزلت في إبني علي رجائي

هما لي حرز من النائبا … ت بل حرم من جميع البلاء

ولي شافعان بدار البقاء … ولي شافعات بدار البقاء

أشبلي علي ومن إن دعو … ت في كل خطب أجابا دعائي

أرى الدهر من حيث لا أتقي … رماني ، ويعلم أنتم وقائي PageV01P006

البحر : رمل تام

مني القصد وتحقيق الرجاء … من سليلي آل طاها الأصفياء

لاأرى يجبه بالرد امرؤ … قارعا لله بابا للدعاء

فرجائي كيف يغدو خائبا … عند بابين لجبار السماء PageV01P007

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।