العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل
‹ / ٢٦١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل في نسبه وحسبه وأصله وشرف بيته
  3. فصل في كرمه وأخلاقه
  4. فصل في حلمه ونهاه ووقاره وحجاه
  5. فصل في تجاربه وذكائه
  6. فصل في فصاحة لسانه وبلاغة بيانه
  7. فصل في نعت نثره ونظمه
  8. فصل في إثبات فصول من نثره وعقود من نظمه
  9. الباب الأول في قافية الألف
  10. وتشتمل على فصول
  11. فصل في المديح
  12. الفصل الثاني في الرثاء
  13. الفصل الثالث في الغزل
  14. الباب الثاني في قافية الباء
  15. وفيها فصول
  16. الفصل الأول في المديح
  17. فصل في التهنية
  18. فصل في الرثاء
  19. فصل في الغزل
  20. الباب الثالث حرف التاء
  21. وفيه فصول
  22. فصل في المديح
  23. الفصل الثاني في الغزل
  24. الفصل الثالث في شكوى الزمان وعدم نباهة الحظ
  25. الفصل الرابع في الهجاء
  26. الباب الرابع في قافية الثاء
  27. وفيها فصلان
  28. الفصل الأول في المديح
  29. الفصل الثاني في الإستغاثة
  30. الباب الخامس في قافية الجيم
  31. وفيها فصل واحد في المديح
  32. الباب السادس في قافية الحاء
  33. وفيها ثلاثة فصول
  34. الفصل الأول في المديح
  35. فصل في الرثاء
  36. فصل في الغزل
  37. فصل في الإستغاثة
  38. الباب السابع قافية الخاء
  39. وفيها فصلان المديح والغزل
  40. أما المديح
  41. وأما الغزل
  42. الباب الثامن حرف الدال
  43. وفيه فصول
  44. فصل في المديح
  45. فصل في الرثاء
  46. الباب التاسع في قافية الذال
  47. وفيها فصل واحد وهو في الثناء
  48. الباب العاشر في قافية الراء
  49. وفيها خمسة فصول
  50. الفصل الأول في المديح
  51. فصل في التهاني
  52. فصل في الرثاء
  53. فصل في الغزل
  54. الفصل الخامس في الهجاء
  55. الباب الثاني عشر في قافية السين
  56. وفيها فصل في المديح
  57. الباب الثالث عشر في قافية الشين
  58. وفيها فصلان
  59. الفصل الأول في المديح
  60. الفصل الثاني في الرثاء
  61. الباب الرابع عشر في قافية الصاد
  62. وفيها فصل في المديح
  63. الباب الخامس عشر في قافية الضاد
  64. وفيها فصلان
  65. الفصل الأول في المديح
  66. الفصل الثاني في التهنية
  67. الباب السادس عشر في قافية الطاء
  68. وفيها فصل في المديح
  69. الباب السابع عشر في قافية الظاء
  70. وفيها فصل في المديح
  71. الباب الثامن عشر في قافية العين
  72. وفيها فصلان
  73. الفصل الأول في المديح
  74. الفصل الثاني في التهاني
  75. الفصل الثالث في الحماسة
  76. الباب التاسع عشر في قافية الغين
  77. وفيها فصل في المديح
  78. نبذة من نوادر الحمقاء
  79. الباب العشرون في قافية الفاء
  80. وفيها ثلاثة فصول
  81. الفصل الأول في المديح
  82. الفصل الثاني في التهنئة
  83. الفصل الثالث في الرثاء
  84. الباب الحادي والعشرون في قافية القاف
  85. وفيها فصلان
  86. الفصل الأول في المديح
  87. الفصل الثاني في التهنئة
  88. الباب الثاني والعشرون في قافية الكاف
  89. وفيها فصل واحد في المديح
  90. الباب الثالث والعشرون في قافية اللام
  91. وفيها فصلان
  92. الفصل الأول في المديح
  93. الفصل الثاني في التهنية
  94. الباب الرابع والعشرون في قافية الميم
  95. وفيها أربع فصول
  96. الفصل الأول في المديح
  97. الفصل الثاني في التهنية
  98. الفصل الثالث في الرثاء
  99. الفصل الرابع في الإعتذار
  100. الباب الخامس والعشرون في قافية النون
  101. وفيها ثلاثة فصول
  102. الفصل الأول في المديح
  103. الفصل الثاني في الرثاء
  104. الباب السادس والعشرون في قافية الواو
  105. وفيها فصل واحد في المديح
  106. الباب السابع والعشرون في قافية الهاء
  107. وفيها فصل واحد في المدح
  108. الباب الثامن والعشرون في قافية الياء
  109. وفيها فصل واحد في المديح
  110. خاتمة الكتاب
  111. وفيها فصول
  112. فصل في نبذة من رسائلي له
  113. فصل في رسائله
  114. فصل في نبذ من فرائد نظمه
  115. تذييل في ذكر بعض تقريظات الكتاب
  116. التقريظ الأول
  117. التقريظ الثاني
  118. التقريظ الثالث
  119. التقريظ الرابع
  120. التقريظ الخامس
  121. التقريظ السادس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل محمدا حسن الأخلاق، محمود الشمائل والأعراق، طاهر المولد والنقيبة، طيب المحتد والضريبة، قد أكمل منه الحقيقة، وابتعثه إلى جميع الخليقة، بعد أن نظمها بسلك الإنشاء لأجله، ونثر عليها فرائد نعمائه وفوائد فضله، ثم أثنى عليه في الذكر الحكيم بقوله عز من قائل: (وإنك لعلى خلق عظيم) نعترف له بتبليغ الرسالة، ونصلي عليه صلوة تبلغ في كمالها كماله، وعلى عترته المنتجبة، الذين تفرعوا من شجرته الطيبة، وصحبه الأماثل، ما ناوب الطالع الآفل.

أما بعد؛ فلقد كان مما سمع به الدهر على شحه، أن أطلع في سماء الكرم نير صبحه، في عصر كأنه المعني بقول عمنا المهدي:

قد مات من كلتا يديك الكرم ... وسمع جدواك عراه الصمم

وغاض من وجهك ماء الحيا ... فعاد منك الوجه صخرا أصم

بل أصدق مواعيد أشرافه كالسراب الآفك في ترقرق نطافه، قد تواصت حتى أمجاده بالبخل، وتعاقدت على طرد بني الآمال طرد غرائب الإبل، فما أحقهم فيما جبلوا عليه من الطبع الردي بقول الشريف أبي الحسن الرضي الموسوي:

وأيد جفوف لا تلين كأنها ... ولو مطرت فيها العيون جماد

لهن على طرد الضيوف تعاقد ... هراش كلاب بينهن عقاد

ولقد أخذه من قول أبي عيادة البحتري:

لو صافحوا المزن ما ابتلت أكفهم ... ولو يخوضون بحر الصين ما غرقوا

جفوا من البخل حتى لو بدى لهم ... ضوء السهي في ظلام الليل لاحترقوا

ما فيهم إلا من هو منبسط اللسان بالعود، منقبض البنان عن الرفد، حريص إلا على حسبه، سمح إلا بما أضبت عليه يده من نشبه، كأنه لم يسمع بقول أبي فراس:

وما راح يطغيني بأثوابه الغنى ... ولا بات يثنيني عن الكرم الفقر

وما حاجتي بالمال أبغي وفوره ... إذا لم يفر عرضي فلا وفر الوفر

فلا ومن جعل السماحة في الأنجاب غريزة، والشحة فى الأحساب غميزة، ما ضمن ثوب هذا الزمن غير "محمد حسن" فهو لما فيه من كرم الأخلاق وشرف النفس وطيب الشمائل وحسن المخائل كما قيل فيه، وأنا القائل:

ملك عظيم القدر أم ملك ... من تحت علياه جرى الفلك

لبست به الدنيا أشعتها ... فانجاب عن أقطارها الحلك

نصر الرجا بالحود حين غدا ... بين الرجا واليأس معترك

إن تنفرد بالجود راحته ... فالناس فى معروفها اشتركوا

لا تلتقي أجفان حسده ... سهدا كأن لها الكرى حسك

ولقد كان برقة أخلاقه وشرف طبعه وكرم أعراقه وجميل صنعه قد راض كرائم فكري حتى استلان جماحها ومسج بيد شرفه غررها وأوضاحها، فجعلت ما أنشأته فيه من المدائح أزاء ما اصطنعه إلي ابتداء من تلك المنايح لأن أفضل المكافات على الصنيعة شكر من أسداها، والثناء على من أولاها من حيث تظمن الثناء نشر المفاخر وتعداد المآثر على أنه لظرفه ولما عنده من الهزة والأريحية على وقاره كان كثير الإعجاب بأبكار فكري الأتراب، فرأيت أن من تمام القيام بحقوق المحبة لهذا الماجد أن أجمع شمل ما نظمته فيه وزينت به حسان معاليه، وأن أضيف إليه ما أنشأته أنا وعمنا المهدي في أبيه وأسرته في ضمن كتاب لطيف امع بين حسن العبارة والتأليف، وأن أودع فيه ما كتبنا به إليهم من الرسائل، وأوشح كل مقام انتهي إليه بذكر ما يناسبه من الإستحسانات البديعية والإستضرافات الأدبية والنوادر الغريبة والحكايات العجيبة، لأن ذلك أدعى لتناقل المدح، وأبقى على الدهر لذكر الممتدح، وقبل الشروع بهذا المشروع أوعز هو إلي أن أضم إلى ذلك الشمل ما نظمته في غيرهم من ذوي الفضل، وما اتفق لي من الأبيات والقصائد في الأغراض والمقاصد، فأجبته إلى ما عزم به علي إلا أني لم أثبت فيه ما كان لي في غيرهم إلا ما هو آخذ بنصيب وافر من الحسن والظرف إضرابا عن الإطناب المخل، واجتنابا عن الإكثار من إيراد ما يخرج عن المحل، فنظمت تلك القصائد والفوائد وضممت إليها شمل هاتيك البدائد في سلك هذا الكتاب راجيا أن يقع موقع الإستحسان من نضر ذوي الألباب، ووسمته ب "العقد المفصل" في قبيلة المجد المؤثل، ورتبته على مقدمة وثمانية وعشرين بابا وخاتمة.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।