شرح الآجرومية ¶ المؤلف : أحمد زيني دحلان ¶ المحقق : الدكتور صلاح أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة :الأولى ¶ عدد الأجزاء :1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب
‹ / ৩৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع، وأقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف
  1. الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع، وأقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف
  2. باب الإعراب
  3. علامات النصب خمس:
  4. فصل: المعربات قسمان: قسم يعرب بالحركات، وقسم يعرف بالحروف،
  5. (وأما جمع المذكر السالم:
  6. (فالنواصب عشرة):
  7. باب مرفوعات الأسماء
  8. باب المفعول الذي لم يسم
  9. [ظن وأخواتها]
  10. المنصوبات خمسة عشر، وهي: المفعول به، والمصدر، وظرف الزمان،
  11. (واسم إن وأخواتها) نحو: إن زيدا قائم.
  12. باب الاستثناء
  13. باب المنادى
  14. باب المفعول لأجله

الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع، وأقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف

(الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع) يعني أن الكلام عند النحويين هو اللفظ إلى آخره.

فاللفظ: هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية: كزيد، فإنه صوت اشتمل على ((الزاي، والياء، والدال،))، فإن لم يشتمل على بعض الحروف كصوت الطبل، فلا يسمى لفظا.

فخرج باللفظ ما كان مفيدا ولم يكن لفظا: كالإشارة، والكتابة، والعقد، والنصب، فلا تسمى كلاما عند النحاة.

والمركب: ما تركب من كلمتين فأكثر: كقام زيد، وزيد قائم.

والمثال الأول: فعل وفاعل، وكل فاعل مرفوع.

والمثال الثاني: مبتدأ وخبر، وكل مبتدأ مرفوع بالابتداء، وكل خبر مرفوع بالمبتدأ.

وخرج بالمركب المفرد: كزيد، فلا يقال له كلام أيضا عند النحاة.

والمفيد: ما أفاد فائدة يحسن السكوت عليها من المتكلم والسامع: كقام زيد، وزيد قائم، فإن كلا منهما أفاد فائدة يحسن السكوت عليها من المتكلم والسامع، وهي الإخبار بقيام زيد، فإن السامع إذا سمع ذلك لا ينتظر شيئا آخر يتوقف عليه تمام الكلام، ويحسن أيضا سكوت المتكلم.

وخرج بالمفيد المركب: غير المفيد نحو غلام زيد من غير إسناد شيء إليه، وإن قام زيد، فإن تمام الفائدة فيه يتوقف على ذكر جواب الشرط فلا يسمى كل من المثالين كلاما عند النحاة.

وقوله: بالوضع؛ فسره بعضهم: بالقصد، فخرج غير المقصود: ككلام النائم والساهي، فلا يسمى كلاما عند النحاة، وبعضهم فسره: بالوضع العربي، فخرج كلام العجم: كالترك والبربر فلا يسمى كلاما عند النحاة.

مثال ما اجتمع بالقيود الأربعة: قام زيد، وزيد قائم.

فالمثال الأول: فعل وفاعل.

والثاني: مبتدأ وخبر، وكل من المثالين: لفظ مركب مفيد بالوضع فهو كلام.

(وأقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف) يعني أن أجزاء الكلام التي يتألف منها ثلاثة أقسام: PageV01P006

جاء لمعنى، فالاسم يعرف بالخفض والرفع والتنوين، ودخول الألف واللام وحروف الخفض

الأول: الاسم، وهو كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن وضعا: كزيد، وأنا، وهذا.

الثاني: الفعل، وهو كلمة دلت على معنى في نفسها، واقترنت بزمن وضعا.

فإن دلت تلك الكلمة على زمن ماض، فهي الفعل الماضي، نحو: قام زيد.

وإن دلت على زمن يحتمل الحال والاستقبال، فهي الفعل المضارع، نحو: يقوم.

وإن دلت على طلب شيء في المستقبل، فهي فعل الأمر نحو: قم.

الثالث: الحرف، وهو كلمة دلت على معنى في غيرها نحو: إلى، وهل، ولم.

وقوله: (جاء لمعنى) يعني به أن الحرف لا يكون له دخل في تأليف الكلام إلا إذا كان له معنى: كهل، ولم، فإن ((هل)) معناها الاستفهام، و((لم)) معناها النفي، فإن لم يكن له معنى لا يدخل في تركيب الكلام كحروف المباني نحو: ((زاي زيد ويائه وداله))، فإن كلا منها حرف مبنى لا حرف معنى.

(فالاسم يعرف بالخفض والرفع والتنوين، ودخول الألف واللام وحروف الخفض) يعني(1) أن الاسم يتميز عن الفعل والحرف: PageV01P007

بالخفض، نحو: مررت بزيد، وغلام زيد، فزيد المجرور بالباء، وغلام اسم لوجود الخفض.

والتنوين، نحو: زيد، ورجل، فزيد ورجل كل منهما اسم لوجود التنوين فيه، والتنوين نون ساكنة تلحق الآخر لفظا، لا خطا.

وهي: من، وإلى، وعن ، وعلى، وفي، ورب، والباء، والكاف، واللام، وحروف القسم، وهي: الواو، والباء، والتاء، والفعل يعرف بقد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।