التحقيق العجيب في التثويب ¶ المؤلف : الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) ¶ المحقق : الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : الأولى ¶ عدد الأجزاء : 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مط
‹ / ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. واختلف فقهائنا في حكم هذا التثويب على ثلاثة أقوال:
  3. فإن البدعة خمسة اقسام:
  4. في بيان حكم زيادة الصلاة والسلام بعد الأذان

[مقدمة المؤلف]

وفي الختام، نسأل المولى الكريم أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن ينفع بها المسلمين والمسلمات، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

وكتبه

في 28 شوال 1421ه صلاح محمد أبو الحاج

الموافق 23 كانون الثاني2001م ... ... شارع حيفا/بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

يا رب لك الحمد حمدا يوافي كرمك، ويكافئ نعمتك، كيف لا أحمدك؟ وقد ربيتنا أحسن ترتيب، أشهد أنك لا إله إلا أنت، القريب المجيب، وأصلي وأسلم على حبيبك المصطفى، ورسولك المجتبى، المبعوث للترغيب والترهيب، وعلى آله وصحبه الذين دعوا الخلق إلى الهداية بأعلى التثويب.

أما بعد:

فهذه بضاعة مزجاة للعبد المعتصم بالحبل القوي أبي الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الحنفي، مشتملة على ما يتعلق بالتثويب، مسماة ب:

((التحقيق العجيب في التثويب))

يرجو من فضل مولاه أن يتقبله بفضله العميم، ويجعلها وسيلة لوصوله إلى دار النعيم.

اعلم أن التثويب في اللغة عبارة عن أن يجيء الرجل مستصرخا، فيلوح بثوبه ليرى.

وسمي الدعاء تثويبا لذلك، وكل داع مثوب. PageV01P008

وقيل: إنما سمي تثويبا، من ثاب يثوب: إذا رجع، فهو رجوع إلى الأمر بالمبادرة(1).

ومنه: تسمية: الإقامة تثويبا، كما في رواية البخاري ومسلم من أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثوب للصلاة أدبر حتى إذا قضي التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: أذكر كذا، أذكر كذا، ما لم يكن يذكر، حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى)(2).

والشاهد على أن المراد بالتثويب الإقامة رواية مسلم : ( فإذا سمع PageV01P009 الإقامة)(1)، فإن الروايات(2) بعضها يفسر بعضا.

ومنه: تسمية: الصلاة خير من النوم تثويبا، كما ورد في رواية الطحاوي(3) في ((شرح معاني الآثار)): عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان التثويب في صلاة الغداة إذا قال المؤذن: حي على الفلاح، قال: الصلاة خير من النوم(4). PageV01P010

وروى الترمذي من طريق أبي إسرائيل، عن الحكم، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن بلال رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (لا تثوبن في شيء من الصلاة إلا في صلاة الفجر)(1). PageV01P011

قال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي(1)، وهو(2) لم يسمع عن الحكم ابن عتيبة(3)، وإنما رواه عن الحسن بن عمارة، عن الحكم، وأبو إسرائيل اسمه إسماعيل بن إسحاق(4) وليس بالقوي.

واختلف أهل العلم في تفسير التثويب:

فقال بعضهم: هو أن يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، وهو قول ابن المبارك(5)، وأحمد.

وقال إسحاق(6) في التثويب غير هذا: إنه شيء أحدثه الناس بعد PageV01P012 رسول الله، إذا أذن المؤذن واستبطأ القوم، قال المؤذن بين الأذان والإقامة: قد قامت الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح.

وهذا الذي قاله إسحاق هو التثويب الذي كرهه أهل العلم.

والذي فسر به أحمد وابن المبارك قول صحيح، ويقال له: التثويب أيضا، وهو الذي اختاره أهل العلم، ورأوه. انتهى كلامه(1).

وروى ابن ماجه عن بلال رضي الله تعالى عنه، قال: أمرني رسول الله أن أثوب في الفجر، ونهاني أن أثوب في العشاء(2).

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।