التعليق الممجد على موطأ محمد (شرح لموطأ مالك برواية محمد بن الحسن)
‹ / ২২৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تقديم بقلم سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي
  1. [مقدمات الطبع والتحقيق]
  2. تقديم بقلم سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي
  3. تقدمة بقلم الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة
  4. حفظ الله تعالى للسنة،
  5. حفظ الله تعالى للسنة:
  6. نصيب المدينة من السنة أوفى نصيب وسبقها في تدوين السنة:
  7. تأليف مالك الموطأ:
  8. تأريخ تأليف الموطأ:
  9. الموطأ أول ما صنف في الصحيح:
  10. مكانة "الموطأ" وصعوبة الجمع بين الفقه والحديث:
  11. كبار الحفاظ الأقدمين وحدود معرفتهم بالفقه:
  12. الإمامة في علم تجتمع معها العامية في علم آخر:
  13. يسر الرواية وصعوبة الفقه والاجتهاد:
  14. مزايا "الموطأ":
  15. كلمة عن روايات الموطأ عن مالك:
  16. كلمات في ترجمة محمد بن الحسن راوي الموطأ وكلمات في العمل بالرأي الذي يغمز به:
  17. كلمات في العمل بالرأي الذي يغمز به محمد بن الحسن والحنفية وغيرهم:
  18. ظلم جملة من المحدثين لأبي يوسف ومحمد الفقيهين المحدثين:
  19. كلمات للإمام ابن تيمية في دفع الجرح بالعمل بالرأي:
  20. تحجر الرواة وضيقهم من المشتغل بغير الحديث:
  21. الرد على من قدح في أبي حنيفة بدعوى تقديمه القياس على السنة:
  22. كلمات في ترجمة الشارح الإمام اللكنوي:
  23. أهمية طبع كتاب التعليق الممجد:
  24. مقدمة المحقق [د. تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة]
  25. ترجمة "العلامة فخر الهند عبد الحي اللكنوي" (من "نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواطر"، للشيخ السيد عبد الحي الحسني (م 1341 ه) : 8/234) .
  26. مقدمة الشارح
  27. مقدمة: فيها فوائد مهمة
  28. [الفائدة] الأولى: في كيفية شيوع كتابة الأحاديث وبدء تدوين التصانيف، وذكر اختلافها مقصدا، وتنوعها مسلكا، وبيان أقسامها وأطوارها.
  29. الفائدة الثانية: في ترجمة الإمام مالك
  30. الفائدة الثالثة: في ذكر فضائل الموطأ وسبب تسميته به وما اشتمل عليه.
  31. الفائدة الرابعة: قد يتوهم التعارض بين ما مر نقله عن الشافعي
  32. الفائدة الخامسة: من فضائل الموطأ اشتماله كثيرا على الأسانيد التى حكم المحدثون عليها بالأصحية.
  33. الفائدة السادسة: قال السيوطي: في "تنوير الحوالك"
  34. الفائدة السابعة: [نسخ الموطأ]
  35. الفائدة الثامنة: [عدد أحاديثه]
  36. الفائدة التاسعة: في ذكر من علق على موطأ الإمام مالك.
  37. الفائدة العاشرة: في نشر مآثر الإمام محمد وشيخيه أبي يوسف وأبي حنيفة:
  38. الفائدة الحادية عشرة: [أهمية رواية محمد، وترجيحها على رواية يحيى المشهورة]
  39. الفائدة الثانية عشرة: في تعداد الأحاديث والآثار التي في موطأ الإمام محمد [بالتفصيل] :
  40. خاتمة:
  41. أبواب الصلاة
  42. - (باب الوضوء (2) في الاستنجاء)
  43. (أبواب الجنائز
  44. (كتاب الزكاة
  45. (أبواب الصيام
  46. (كتاب الحج
  47. (كتاب النكاح
  48. (كتاب الطلاق)
  49. (كتاب الضحايا (1) وما يجزئ منها)
  50. كتاب الديات
  51. كتاب الحدود (1) في السرقة
  52. أبواب الحدود في الزناء
  53. كتاب الفرائض
  54. كتاب (1) البيوع في التجارات والسلم
  55. كتاب الصرف (1) ، وأبواب (2) الربا
  56. كتاب اللقطة
  57. أبواب السير
  58. [خاتمة المعلق]

[مقدمات الطبع والتحقيق]

تقديم بقلم سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي

- الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

وبعد، فأبدأ هذا التقديم المتواضع لكتاب "التعليق الممجد على موطأ الإمام محمد" للإمام أبي الحسنات عبد الحي اللكنوي رحمه الله تعالى، تحقيق وأخراج أخينا الفاضل فضيلة الشيخ الدكتور تقي الدين الندوي، بما قاله حكيم الإسلام الإمام أحمد بن عبد الرحيم المعروف بالشيخ ولي الله الدهلوي (1114 ه - 1176 ه) في مقدمة كتابه "المصفى شرح الموطأ" بالفارسية ما معناه بالعربية، قال - بعد ما ذكر حيرته بسبب اختلاف مذاهب الفقهاء وكثرة أحزاب العلماء وتجاذيهم كل واحد عن الآخر إلى جانب - قال رحمه الله:

(ألهمت الإشارة إلى كتاب "الموطأ" تأليف الإمام الهمام حجة الإسلام مالك بن أنس، وعظم ذلك الخاطر رويدا فرويدا، وتيقنت أنه لا يوجد الآن كتاب ما في الفقه أقوى من موطأ الإمام مالك، لأن الكتب تتفاضل فيما بينها: إما من جهة فضل المصنف، أو من جهة التزام الصحة، أو من جهة شهرة أحاديث، أو من جهة القبول لها من عامة المسلمين، أو من جهة حسن الترتيب واستيعاب المقاصد المهمة أو نحوها، وهذه الأمور كلها موجودة في الموطأ على وجه الكمال بالنسبة إلى جميع الكتب الموجودة على وجه الأرض الآن) (نقلا من "تسهيل دراية الموطأ في كتاب المسوي شرح الموطأ"، إخراج دار الكتب العلمية - بيروت، ص 17 - 18) .

ومن كلامه فيه في نفس مقدمة المصفى:

(لقد انشرح صدري وحصل لي اليقين بأن الموطأ أصح كتاب يوجد على وجه الأرض بعد كتاب الله، كذلك تيقنت أن طريق الإجتهاد وتحصيل الفقه (بمعنى معرفة أحكام الشريعة من أدلتها التفصيلية) مسدود اليوم (على من رام التحقيق) إلا من وجه واحد، وهو أن يجعل المحقق الموطأ نصب عينيه ويجتهد في وصل مراسيله ومعرفة مآخذ أقوال الصحابة والتابعين (بتتبع كتب أئمة المحدثين) ، ثم يسلك طريق الفقهاء المجتهدين (في المذاهب) من تحديد مفهوم الألفاظ، وتطبيق الدلائل، وتبيين الركن والشرط والآداب، واستخلاص القواعد الكلية الجامعة المانعة، ومعرفة علل الأحكام وتعميمها وتحقيقها، وفقا لعموم العلة وخصوصها، وأمثال ذلك، ويجتهد في فهم تعقبات الإمام الشافعي وغيره (كتفقبات الإمام محمد في موطئه، وكتاب الحجج) ، ثم يجتهد في تطبيق المختلفات أو ترجيح الأحسن منها، ويتمكن من تحصيل اليقين بدلالة الدلائل على تلك المسائل، وبغالب الظن للرأي لمعرفة أحكام الله تعالى) (المرجع السابق: ص 29) .

أما ما يتصل بمكانة الموطأ للإمام محمد رحمه الله تعالى بالنسبة إلى موطأ مالك برواية يحيى الأندلسي الليثي المصمودي وهو المتبادر بالموطأ عند الإطلاق، وأكب عليه العلماء في القديم والحديث بالتدريس والشرح، فحسب القارئ ما يقوله الإمام عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي صاحب "التعليق الممجد" في مقدمته لهذا الكتاب:

(له ترجيح على الموطأ برواية يحيى وتفضيل عليه لوجوه مقبولة عند أولي الأفهام) (التعليق الممجد، ص 35 طبع المطبع المصطفائي 1297 ه) .

ثم ذكر هذه الأسباب وتوسع في عدها وشرحها (يرجع إلى البحث في المقدمة، من ص 35 إلى ص 40) .

وقد كان الإمام عبد الحي اللكنوي من أقدر الناس وأجدرهم بالتعليق على موطأ الإمام محمد، لأنه كان يجمع بين الصلة العلمية القوية بالحديث والصلة العلمية القوية بفقه المذاهب الأربعة، وبصفة خاصة بالمذهب الحنفي، الذي كان

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।