قال علي بن أبي طلب رضي الله عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن فاتته صلوات سبعمائة سنة كانت هذه الصلاة كفارة لها. قالت الصحابة: إنما عمر الإنسان -أي: من هذه الأمة- سبعون سنة أو ثمانون؟ فقال PageV01P013 # رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كانت كفارة لما فاته، وما فات من الصلوات من أبيه وأمه، ولفوائت أولاده".
ونية هذه الصلاة أن يقول: نويت أن أصلي أربع ركعات تقصيرا وتكفيرا لقضاء ما فات مني في جميع عمري صلاة نفل متوجها إلى الكعبة.
وفي "أوراد راحة العابدين": "در مصابيح مذكور ست هركه در آخر روز جمعة ازماه رمضان جار ركعت نماز كذار وبيش از نماز ظهر كه آنرا قضاي عمري نا مند كويندد جميع عمرش كه نماز ناغه سنده بأشد بجامي افتدوا زين نما زا داشوند بيشك كفته اند اتفاقي ست وكدامي از ابل سنت وجماعت، دروي اختلاف نكرده اندونخوا هند كرد وخركه ابا كند ضال ومضل ست واز دائرة اسلام خارج وامادراد اكر دن بجماعت اختلاف ست ميان علماء بعضي مي كويند بجماعت مكروه است كذا ردن وى كه اداي نفل با مامت مكروه است وبعضي مي كويند كه كذا ردن بوصف مذكور مكروه نيست كه درين نماز مدخل فوائت است وبرين قول كذا ردن فوائت بجماعت صحيح غير مكروه است جنانجة در كتب فقه مشهور ست وبرين فتوى داده خلف بن أيوب كه يكي از تلامذة إمام أعظم ست ودر فتاوى واجد الدين نسفي در باب نوافل ست كه در بلاد عرب أولى آنست كه يكان يكان كذا ار ند كه ايشان در كلام وز بان فصاحت وبلاغت دارند وقراءة قرآن بخو بي مي كنند امادر بلاد عجم على الخصوص در عهد مايان اصح واولى آنست كه بجماعت كذار ند كه اكثر عجم از قدر قرآن قدر ما يجوز به الصلوة ند انند ومخارج حروف نشنا سند" انتهى.
وحاصل ما فيه معربا: من صلى في آخر جمعة من رمضان أربع PageV01P014 # ركعات قبل الظهر، وهو المسمى بالقضاء العمري، كانت كفارة لفوائت جميع عمره.
قالوا: وهذا لا شبهة فيه، وهو اتفاقي لم يختلف فيه أحد من أهل السنة والجماعة، ولا يختلفون، ومن أنكره فهو ضال مضل، وخارج عن دائرة الإسلام.
وأما أداؤها بالجماعة ففيه اختلاف، قال بعضهم: أداؤها بالجماعة مكروع؛ لأن أداء النفل بالجماعة مكروه.
وقال بعضهم: لا يكره أداء الصلاة المذكورة بالوصف المذكور بالجماعة؛ لأن فيه دخلا للفوائت، وأداء الفوائت بالجماعة صحيح غير مكروه على ما في كتب الفقه، وبه أفتى خلف بن أيوب؛ أحد تلامذة الإمام الأعظم.
وذكر في "فتاوى واجد الدين النسفي" أن الأولى في بلاد العرب أن يؤدوها فرادى فرادى؛ لكونهم فصحاء وبلغاء، ويقرؤون القرآن بأحسن وجه، وأما في بلاد العجم، لا سيما في زماننا فالأصح والأولى أن يؤدوها بالجماعة؛ لأن أكثرهم لا يعرفون مخارج الحروف، ولا يقرؤون القرآن على الوجه الحسن.
وفي "مفتاح الجنان" (¬1): فضيلت نماز باكه قضا بسيا رشده باشندو عدد آن ندا ند روز جمعه بيش از نماز جمعه ياهر وقتي كه توا ند جار ركعت نماز بيك سلام بكذ ارد ودر هو ركعت بعد از فاتحة آية الكرسي يك بار وسورة الكوثر بانزده بار بخو اند أبو بكر صديق رضي الله عنه كفت من شنيدم از رسول - صلى الله عليه وسلم - هركه اين نماز بكذا اردو وبست سال نماز ها PageV01P015 # كفاره شوند وبر وايت عمر رضي الله عنه جار صد سال نماز قضا كفارت شوند وبر وايت عثمان رضي الله عنه شش صد سال نماز ها كفارت شوند وبر وايت علي رضي الله عنه هفت صد سال نماز هاكه قضا سنده با شند كفارت شوند يا ران بر سيد ند يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر آدمي هفتا دو يا هشتاد سال بأشد جندين نماز جيست فر مود ثد نماز هاي مادر وبدر وجد وخويش وفر زندان كفارت شوند وقبول افتد. انتهى.