القول المنشور في هلال خير الشهور ¶ المؤلف : الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) ¶ اعتنى به: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : الأولى ¶ عدد الأجزاء : 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوع
‹ / ৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — لك الحمد يامن جعل الاهلة مواقيت للناس والحج والصيام وبين لنا
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. لك الحمد يامن جعل الاهلة مواقيت للناس والحج والصيام وبين لنا

[مقدمة المؤلف]

بسم الله الرحمن الرحيم

لك الحمد يامن جعل الاهلة مواقيت للناس والحج والصيام وبين لنا

الحلال والحرام فكيف احمده وكيف لا احمده ماهو ذو الجلال والاكرام والصلواة والسلام على من كشف الغمة ودعا الناس الى الاسلام وعلى اله وصحبه الكرام اما بعد فيقول العبد الراجي رحمة ربه القوي ابو الحسنات محمد المدعو بعبد الحي تجاوز الله عن ذنبه الجلي والخفي اللكنوي وطنا الانصاري الايوبي القطبي نسبا الحنفي مذهبا ومشربا هذه علالة رائعة وعجالة نافعة سميتها القول المنشور في هلال خير الشهور وكان الباعث على تاليفها ما رأيت في هذا الزمان من ان الناس يعتمدون على حساب النجوم ويصدقون المنجمين في اقوالهم ولا يتهيأون بالتماس هلال رمضان وبعضهم يعتمدون على ماجربوه كثير او كل ذلك مخالف للشرع فاردت ان احقق هذا البحث وافصل فيه حق التفصيل متوكلا على الله الجليل مسألة يجب على الناس كفاية ان يلتمسوا هلال رمضان يوم التاسع والعشرين من شعبان لانه قد يكون ناقصا نص عليه الشرنبلالى في مراقي الفلاح وهذا معنى قول القدوري ينبغي للناس ان يلتمسوا الهلال يوم التاسع والعشرين كما فسره به ابن الهمام في فتح القدير وذلك لما روى البخاري عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه فان غم عليكم فاكملوا بعده ثلثين قوله غم بضم الغين المعجمة وتشديد الميم اي حال بينكم وبينه غيم وقوله اكملوا العدة اي عدة شعبان لان الاصل في الشهر هو البقاء وروى مسلم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم صوموا لرويته وافطروا لرويته فان اغمى عليكم فاكملوا العدد وروى الترمذي عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وعلى أله وسلم لا تصوموا قبل رمضان صوموا لرويته وافطروا لرويته فان حالت دونه غيابة فاكملوا ثلثين يوما قوله غيابة بالتحتيتين كل ما اظلك من PageV01P006 حجة او غيرها وروى البخاري عن ابي هريرة قال قال ابو القاسم صلى الله عليه وعلى أله وسلم صوموا لرويته وافطروا فان غبى عليكم فاكملوا عدة شعبان ثلثين قوله غبي بضم الغين المعجمة وتشديد الباء الموحدة مع الكسر مبنيا للمفعول وللحموي غبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة كعلم اي خفي عليكم وهو من الغباوة ضد الفطانة استعارة لخفاء الهلال فهذه الاحاديث قد دلت على ان مناط الصوم انما هو روية الهلال فيستحب التماسه ولهذا ذكر فقهائنا ان لا يصام يوم الشك بنية انه من رمضان لان صومه مغلق على الروية وقال الشيخ الحدادي في شرح مختصر القدوري وكذا ينبغي ان يلتمسوا هلال شعبان ايضا في حق اتمام العدة قلت فيه حديث رواه الترمذي عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم احصوها هلال شعبان لرمضان وروى ابو داؤد عن عايشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يتحفظ من شعبان مالا يتحفظ من غيره ثم يصوم لروية رمضان فان غم عليه عد ثلثين يوما ثم صام مسألة لا اعتبار لحساب المنجمين والحاسبين في الهلال وقد اختلفوا في ذلك فالذي عليه الاكثرون هو عدم اعتبار قوله في حق نفسه ولا في حق غيره وذهب ابن شريح وبعض الشافعية الى اعتباره وصوبه الزركشي تبعا للسبكي والباعث على اختلافهم هذا اختلافهم في معنى ما رواه الشيخان مرفوعا لا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।