الانصاف في حكم الاعتكاف ¶ المؤلف : الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) ¶ اعتنى به: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : الأولى ¶ عدد الأجزاء : 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطا
‹ / ৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [مقدمة المؤلف]

[مقدمة المؤلف]

بسم الله الرحمن الرحيم

لك الحمد يامن هو مستجمع لكمال الاوصاف + وأشهد أن لا آله إلا أنت لا شريك لك في اطراف العالم والاكناف واصلي واسلم على حبيبك محمد المجتبى + أحمد المصطفى + مخرج الأمة عن طريق الاعتساف + وعلى صحبه وآله الاخيار والأشراف + أما بعد فيقول من لا صناعة له الا اكتساب الخطيئات + أبو الحسنات + محمد المدعو بعبد الحي اللكنوي وطنا الانصاري الايوبي القطبي نسبا + الحنفي مذهبا + تجاوز الله عن ذنبه الحلبي والخفي + قد جرى (1) النزاع بيني وبين بعض الفضلاء سنة 1282 اثنتين وثمانين بعد الألف والمائتين من هجرة رسول الثقلين + صلى الله عليه وعلى آله رب المشرقين + في أن الاعتكاف (2) PageV01P006 هل هو سنة(1)موكدة على الكفاية + وعلى العين (2) + وعلى التقدير الأول هل هو سنة كفاية على أهل البلدة + كصلاة الجنازة + أو على أهل كل محلة + كالتراويح بالجماعة + فتكلم كل منا بما خطر في خاطره + من دون أن يتنجس تحقيقه من كتب الفقه + فاردت أن أكتب فيه ما يسلك مسلك السداد + ويثبت ماهو المقصود والمراد + وسمية بالانصاف في حكم الاعتكاف واسأل اله تعالى قبوله بالتضرع والالحاف فاقول قد وقع الاختلاف في أن الاعتكاف مستحب (3) أو سنة وعلى الثاني أهل هو سنة (4) موكدة + أو غير موكدة وعلى الأول هل هو سنة مطلقا + أو فى العشر الآواخر من رمضان + وهل هو سنة كفاية أو عينا + فلنذكر PageV01P007 ههنا مايرفع الحجاب عن وجه هذا الباب + مستعينا بحبل المولى الوهاب + فههنا مقامات المقام الأول بل الاعتكاف مستحب أو سنة أو مباح أو واجب (1) فذهب بعض المالكية إلى أن الاعتكاف أمر مباح وهذا القول مما اعتدوا به قال أبو بكر المالكي قول أصحابنا (2) أنه جائز جهل ولم اطلع على من قال بوجوب الاعتكاف مطلقا (3) بل قد ادعى النووي(4) PageV01P008 في شرح صحيح مسلم الإجماع (1) على عدم وجوبه وأما أصحابنا الحنفية فيعلم من اختلاف عباراتهم أنهم تفرقوا فيه ثلث فرق فذهب (2) القدوري في مختصره إلى استحبابه حيث قال ويستحب وغيره إلى أنه سنة موكدة قال المرغيناني (3) في الهداية الصحيح أنه سنة موكدة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واظب (4) PageV01P009 عليه في العشر الآواخر من رمضان والمواظبة دليل السنية وهكذا اذكر في المحيط (1) والبدائع (2) والتحفة (3) وقال الزاهدي (4) PageV01P010 في المجتبى قال استاذنا الصحيح أنه سنة ولم اجد في غير مختصر القدوري أنه مستحب فالظاهر أنه اراد به السنة كما أنه اراد أول الكتاب هذا حيث قال ويستحب للمتوضي أن ينوي الطهارة ويستوعب رأسه بالمسح فسماها مستحبة مع أنها من السنن انتهى وقال النسفي (1) في المنافع شرح الفقه النافع ثم قال في الكتاب أنه مستحب والصحيح أنه سنة لمواظبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ذلك وقضائه (2) في شوال حين تركه فهذا قولان وههنا قول ثالث وهو التفصيل بأنه سنة موكدة في العشر الآواخر من رمضان ويكون واجبا بالنذر (3)بلسانه ولا يكفي مجرد النية وبالشروع (4) وبالتعليق (5) PageV01P011 ذكره إبن الكمال (1) ومستحب في غيره من الازمنة وهذا القول هو الذي صححه العيني (2) في شرح الكنز حيث قال قال الشيخ أنه سنة وقال

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।