تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد
/ ৫৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب الخوف من الشرك
  1. كتاب التوحيد
  2. باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
  3. …
  4. باب من حقق التوحيد دخل الجنة
  5. باب الخوف من الشرك
  6. باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
  7. باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله
  8. باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع بلاء أو دفعه
  9. باب ما جاء في الرقى والتمائم
  10. باب من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما
  11. باب ما جاء في الذبح لغير الله
  12. باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
  13. باب من الشرك النذر لغير الله تعالى
  14. باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
  15. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله تعالى أو يدعوه
  16. باب قول الله تعالى {أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون
  17. باب قول الله تعالى {حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير} .
  18. باب الشفاعة
  19. باب قول الله تعالى {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} .
  20. باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم هو الغلو في الصالحين
  21. المجلد الثاني
  22. باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟!
  23. باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
  24. باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيدوسده كل طريق توصل إلى الشرك
  25. باب ما جاء أن بعض هذه الأمة تعبد الأوثان
  26. باب ما جاء في السحر
  27. باب بيان شيء من أنواع السحر
  28. باب ما جاء في الكهان ونحوهم
  29. باب ما جاء في النشرة
  30. باب ما جاء في التطير وغيره
  31. باب ما جاء في التنجيم
  32. باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
  33. باب قول الله تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله}
  34. باب قول الله تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} .
  35. باب قول الله تعالى: {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}
  36. باب قول الله تعالى: {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
  37. باب الإيمان بالله والصبر على قدر الله
  38. باب ما جاء في الرياء
  39. باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
  40. باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا
  41. باب قول الله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك
  42. باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات
  43. باب قول الله تعالى: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون}
  44. باب قول الله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}
  45. باب ما جاء فيمن لم يقنع [بالحلف] بالله تعالى
  46. باب قول ما شاء الله وشئت
  47. باب من سب الدهر فقد آذى الله
  48. باب التسمي ب"قاضي القضاة" ونحوه
  49. باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
  50. باب من هزل بشيء فيه ذكر الله تعالى أو القرآن أو الرسول
  51. باب ما جاء في قول الله تعالى {ولئن أذقناه رحمة منا بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي} الآية
  52. باب قول الله تعالى: {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون}
  53. باب قول الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}
  54. باب لا يقال السلام على الله
  55. باب قول: اللهم اغفر لي إن شئت
  56. باب لا يقول عبدي وأمتي
  57. باب لا يرد من سأل بالله تعالى
  58. باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
  59. باب ما جاء في اللو
  60. باب لا تسبوا الريح
  61. باب قول الله تعالى: {يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية
  62. باب ما جاء في منكر القدر
  63. باب ما جاء في المصورين
  64. باب ما جاء في كثرة الحلف
  65. باب ما جاء في ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
  66. باب ما جاء في الإقسام على الله تعالى
  67. باب لا يستشفع بالله تعالى على خلقه
  68. باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسد طرق الشرك
  69. باب ما جاء في قول الله تعالى {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} الآية

…

} 7 8"- قال: يبدل شركهم إيمانا وزناهم إحصانا9. PageV01P062

باب من حقق التوحيد دخل الجنة

قال الله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة

()

{قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين} 2. PageV01P065

وقال: {والذين هم بربهم لا يشركون} .

عن حصين بن عبد الرحمن رضي الله عنه قال: كنت عند سعيد ابن جبير فقال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟

()

فقلت: أنا، ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت، قال: فما صنعت؟ قلت: ارتقيت، قال: فما حملك على ذلك؟ قلت: حديثا حدثناه الشعبي قال: وما حدثكم؟ قلت: حدثنا عن بريدة بن PageV01P067

الحصيب أنه قال: " لا رقية إلا من عين أو حمة "1. PageV01P068

النفس: العين، والحمة: السم، واللدغة: لدغة الحية وشبهها، وقد تسمى العقرب والزنبور حمة; لأنها مجرى السم، وليس في هذا عدم جواز الرقية من غيرهما; لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه رقى بعض أصحابه من وجع كان به1 " وإنما معناه لا رقية أولى وأنفع من رقية العين والسم. اعلم أن العين حق ولها تأثير في المعيون2 فلا ينكر ضررها إلا معاند، والعاين تنبعث من عينه قوة سمية، فتصل بالمعيون فربما هلك3. عن جابر4 رضي الله عنه يرفعه: "أكثر من يموت بعد5 قضاء PageV01P069

الله وقدره بالنفس "1 يعني: العين2.

وعن أم سلمة3 -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية4 في وجهها سفعة- أي صفرة- فقال صلى الله عليه وسلم " استرقوا لها، فإن بها النظرة "5، PageV01P070

فقال: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع. PageV01P071

باب الخوف من الشرك

وقول الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}

()

ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} . 1 PageV01P087

وعن جابر رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ قال: " من مات لا يشرك1 بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات مشركا به دخل النار "2 وفيه حديث الدواوين الثلاثة الأول الذي3 لا يغفر الله منه شيئا الشرك بالله، وهو أشد الدواوين وأقبح المعاصي، قال الله تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} 45 وجاء في PageV01P088

وقال الخليل عليه السلام: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} . PageV01P089

قال إبراهيم التيمي1: "ومن يأمن البلاء بعد إبراهيم2 ولا يتهاون بكلمة التوحيد ويعيب على من اجتهد في تعلمها إلا من هو أكبر الناس شركا، وأجهلهم بلا إله إلا الله ".

ووجه مناسبة هذه الترجمة بهذه الآية الرد على من قال إن المسلمين لا يقع منهم الشرك، ولا يخاف عليهم منه،3 فينبغي للمؤمن شدة الخوف من ذلك، والبحث عنه، ومعرفته لئلا يقع فيه وهو لا يشعر، والشرك شوكة العين، فكما أن الشوكة إذا دخلت في العين فقأتها4 وأعمتها، وكذلك إذا دخل الشرك على العبادة أبطلها. PageV01P090

عن حذيفة1 رضي الله عنه [قال] 2: " كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه " رواه البخاري3.

وأشد الخوف على من لا يعرف أمور الجاهلية، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " إنما تنقض4 عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية"5. PageV01P091

وفي الحديث: (أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه، فقال: الرياء (1.

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।