النكت الشنيعة في بيان الخلاف بين الله تعالى والشيعة - رسالة تبحث في مخالفات الشيعة للقرآن
‹ / ১৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [النكتة
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. [النكتة
  3. [النكتة
  4. [النكتة
  5. [النكتة
  6. [النكتة
  7. [النكتة
  8. [النكتة
  9. [النكتة
  10. [النكتة
  11. [النكتة
  12. [النكتة
  13. [النكتة
  14. [النكتة
  15. [النكتة
  16. [النكتة
  17. [النكتة
  18. [النكتة
  19. [النكتة
  20. [النكتة
  21. [النكتة
  22. [النكتة
  23. [النكتة
  24. [النكتة
  25. [النكتة
  26. [النكتة
  27. [النكتة
  28. [النكتة
  29. [النكتة
  30. [النكتة
  31. [النكتة
  32. [النكتة
  33. [النكتة
  34. [النكتة
  35. [النكتة
  36. [النكتة 35]

النكت الشنيعة في بيان الخلاف بين الله تعالى والشيعة

[مقدمة المؤلف]

الحمد لله الذي ثبت من يشاء من عباده على الملة السمحة الحنيفية، وأزاغ من أراد عن كل ذي عقيدة ردية، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وخير البرية، وعلى آله وصحبه العدول الذين بذلوا أنفسهم وأموالهم في نصرة الملة المحمدية.

أما بعد، فيقول العبد الفقير إلى مولاه السيد إبراهيم فصيح بن السيد صبغة الله ابن العلامة السيد أسعد صدر الدين المفتي ببغداد والحيدري البغدادي:

هذه رسالة في بيان الأحكام التي وقع الاختلاف فيها بين الله تعالى والشيعة، كما وقع بين سائر المجتهدين من ذوي المقامات الرفيعة، هي غريبة السياق في هذا الباب، لم يسبقني على مثلها أحد من الأصحاب، ألفتها بالتماس بعض أهل

نجد من ذوي الفهم والنقد، وذلك حينما كنت في البصرة. أسأل الله تعالى لطفه والنصر عليها. وسميتها "النكت الشنيعة في بيان الخلاف بين الله تعالى والشيعة"، وذلك في كثير من المسائل الدينية.

[النكتة

1]</span>

منها أن الله تعالى قد حكم بأن جميع أفعال العباد من خير وشر مخلوقة له تعالى واقعة بإرادته وقدرته عز وجل.

لقوله: {خلقكم وما تعملون}

وقوله: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}

وقوله: {قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار}

وقوله: {هو الله الخالق}

وقوله: {لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه}

وقوله: {كتب في قلوبهم الإيمان}

وقوله: {وأنه هو أضحك وأبكى}

وقوله: {هو الذي يسيركم في البر والبحر}

وقوله: {ما يمسكهن إلا الله}

وقوله: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى}

وقوله: {وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله}

وغير ذلك من الآيات. تعني أن جميع الحسنات بخلق الله تعالى. فما لهم لا يفهمون ذلك! أما العبد فليس له إلا الكسب الذي هو مدار الثواب.

وأما قوله تعالى: {ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك} فهو على سبيل الإنكار، والكلام على تقدير همزة الاستفهام الإنكاري. والتقدير: فما

أصابك إلا الله تعالى، أي كيف تكون هذه التفرقة أمرا واردا على سبيل مجرد السببية ذلك دون الإيجاد والخلق توفيقا بين الكلامين؛ لأنه يمكن تأويل الآية الأخيرة بأحد هذين الوجهين المذكورين ولا يمكن تأويل الأولى، فيتعين حمل الثانية على الأولى دون العكس.

وأما قوله تعالى توبيخا للكفار: {وما منع الناس أن يؤمنوا}

وقوله: {كيف تكفرون بالله}

وقوله: {ما منعك أن تسجد}

وقوله: {فما لهم عن التذكرة معرضين}

وقوله: {لم تلبسون الحق بالباطل}

وقوله: {لم تصدون عن سبيل الله}

وقوله: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}

وقوله: {اعملوا ما شئتم}

وقوله: {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر}

وأمثال ذلك من الآيات، فهو محمول على السببية والكسب والجزء الاختياري الذي هو مناط التكليف ومدار الثواب والعقاب؛ لا على الإيجاد والخلق والتأثير، توفيقا بين هذه الآيات السابقة المعارضة لها ظاهرا، لأنه يمكن تأويل هذه الآيات بالحمل على الكسب والجزء الاختياري والسببية. ولا يمكن تأويل الآيات السابقة المصرحة بأن جميع أفعال العبادبخلق الله تعالى بتأويل حسن يقبله العقل المستقيم،

كما أول بعض الشيعة بأن الفعل يجوز أن يسند ما له دخل في الجملة، ولا شك أن الله مبدئ لجميع الكائنات وينتهي إليه الكل، فلهذا السبب جاز إسناد أفعال العباد إليه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।