مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام
‹ / ১৯৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. [القسم الثاني النص المحقق]
  2. مقدمة المؤلف
  3. فصل في الرد على المعترض في تنقصه للشيخ واتهامه بالجهل والتكفير
  4. [الرد على المعترض في اتهامه للشيخ بأنه لم يتخرج على العلماء الأمناء]
  5. الرد على اتهام المعترض للشيخ بأنه سعى بتكفير للأمة
  6. [الرد على المعترض في قوله عن الشيخ وجعل بلاد المسلمين كفارا]
  7. مناقشة المعترض في مسألة أخذ أموال المحاربين وحكم الفيء والغنيمة
  8. الكلام في تكفير أهل الأحداث
  9. كل الطوائف يصنفون الكتب لنصرة مذاهبهم
  10. فصل بيان مقصود الشيخ لا يستقيم إسلام أحد إلا بمعادة المشركين
  11. فصل في الرد على المعترض أن أتباع الشيخ هدموا المنار وخربوا المساجد
  12. فصل رد دعوى المعترض أن الشيخ جعل بلاد الحرمين بلاد كفر
  13. فصل الرد على زعم المعترض أن الشيخ كفر الأمة بالعموم وبحث تجديد العلماء للدين ووقوع الغربة
  14. فصل رد إلزام المعترض للشيخ بتكفير النجاشي ومؤمن آل فرعون ومهاجري الحبشة
  15. فصل في الإقامة بين ظهراني المشركين والتصريح بعداوتهم
  16. فصل بيان أن الأحكام تبنى على قواعد وأصول الشريعة لا على ظواهر الأحوال
  17. استقامة الإسلام بالتزام الواجبات
  18. الإنسان لا يكلف إلا ما يستطيع
  19. فصل في حكم موادة المشركين ومناقشة المعترض في ذلك
  20. فصل في الرد على المعترض في فهمه لشروط الاجتهاد وبيان الحق في ذلك
  21. بيان أن الشيخ لم يوجب على أحد متابعته بل نهى عن ذلك
  22. فصل فيه مناقشة مسألة سبي المرتدات وتأصيل قاعدة دفع الضرر وجلب المصلحة
  23. رد طعن المعترض إعطاء الشعراء على سب العلماء
  24. رد طعن المعترض بأن أتباع الشيخ أتلفوا كتب العلم
  25. الكلام على مدلول شهادتي الإخلاص
  26. العلماء يحكون الإجماع ويحتجون به لأنفسهم
  27. قول شيخ الإسلام ابن تيمية في قتال الطائفة الممتنعة
  28. مسألة التلقين في القبر وهل هي شرك
  29. فصل رد دعوى المعترض أن الشيخ جعل طاعته ركنا سادسا لأركان الإسلام وأنه أخذ الأموال وسفك الدماء
  30. نص رسالة من الشيخ إلى حمد التويجري
  31. نص رسالة من سليمان بن عبد الوهاب فيها البشارة بتوبته ورجوعه إلى الحق
  32. نص رسالة من أحمد التويجري وابنا عثمان إلى سليمان ردا على رسالته إليهم
  33. مناقشة جعل الشيخ علماء نجد كعقداء البدو في أخذهم العقبات على أهل الغارات
  34. رد دعوى المعترض أن الشيخ استباح البلاد وجعلها لعياله وأتباعه
  35. مسألة أخذ الزكاة من المدين وأن فعل الشيخ يوافق مذهب السلف
  36. فصل بيان مقصود الشيخ بقوله ونكفره بعد التعريف
  37. سياق الأدلة على كفر من أشرك بالله وجعل له ندا
  38. رد اشتراط المعترض في قيام الحجة معرفة علم المخاطب بالحق
  39. حديث سجود الجمل للنبي صلى الله عليه وسلم
  40. فصل في بيان كفر من عرف التوحيد ولم يتبعه مع عدم بغض للدين وأهله ولم يمدح الشرك
  41. فصل في بيان كفر من عرف أن التوحيد دين الله وأن الاعتقاد في الشجر والحجر شرك وأعرض عنه ولم يقبله
  42. الأدلة على فساد الأزمنة كلما تباعد العهد بالنبوة الخاتمة
  43. التفريق في الحكم بين من عرف الحق وأصر وعاند ومن عرف فتاب
  44. بيان المقصود بإظهار الدين وعدم لزوم المظهر للدين تكذيب الرسول
  45. فصل في بيان كفر من عرف التوحيد ثم تبين في السب والعداوة وفضل أهل الشرك
  46. بيان تحريف المعترض كلام الشيخ بالطعن على أهل الكويت
  47. فصل بيان كفر من كره من يدخل في التوحيد ومحبة أن يبقى على الشرك
  48. فصل مناقشة مسألة المؤمن المقيم ببلاد المشركين ولا يمكن ترك وطنه ويقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده
  49. الرد على دعوى المعترض أن والد الشيخ نهاه وأن أهل البصرة أخرجوه وسياق الأدلة أن طاعة الآباء لا تحمد مطلقا
  50. بيان فضل الشيخ في طلبه العلم ومشيخته ورحلته
  51. استنباط الأحكام غير موقوف على السماع
  52. فصل بيان أن الكفر بالطاغوت شرط لا يحصل الإسلام بدونه
  53. فصل في التوسل بالأنبياء والصالحين
  54. فصل فيه مناقشة الشرك الواقع في مثل البردة للبوصيري
  55. فصل في مخاطبة النبي بكاف الخطاب بعد موته والدعاء له عند قبره
  56. فصل في بيان أن من دعا معبودا أو انتحل طريقة أنه لا يرى في ذلك محذورا
  57. فصل في مناقشة وتضعيف رواية سيف بن عمر في ذكر قول الصديق عند دخوله على النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته
  58. فصل في الرد على المعترض بأن البوصيري إنما قصد الشفاعة يوم القيامة
  59. فصل في بيان أن الشفاعة بيده سبحانه ملكا له خاصة وأن النبي فيها عبد مأمور لا مالك متصرف
  60. فصل في رد زعم المعترض أن العلماء الأمناء تلقوا البردة بالقبول والرضا
  61. الأرض لا تقدس أحدا ولا هي سبب لعينه وذمه
  62. دفاع عن لغة تميم وبني حنيفة وبيان أن الشيخ من رؤس تميم
  63. المدح والذم الشرعيين يتوجهان إلى الإيمان والكفر لا إلى سكنى الأرض أو الانتساب إلى قوم
  64. فصل في بيان كذب المعترض في إيقاع وصف سفهاء الأحلام على أهل نجد
  65. فصل في رد دعوى المعترض أن الشيخ جعل بلاد الحرمين بلاد كفر وبيان أن الإيمان لا يختص به بلد من البلدان
  66. فصل في رد دعوى المعترض إجماع الأمة على قبول البردة والرضا بها
  67. حياة الأنبياء والشهداء بعد موتهم لا تدل على أنهم بقصدون للدعاء والاستغاثة
  68. فصل في رد دعوى المعترض أن طلب الشفاعة ممن له شفاعة أو قرب يسوغ ولا يحرم وليس بشرك وأنه من جنس سؤال الأحياء ما يستطيعونه
  69. فصل فيه الشفاعة المثبتة والمنفية والمقصود بملكية الشفاعة
  70. فصل في منع ترتيب دعائه عليه السلام على أن جاهد في مزيد دائم
  71. فصل فيه إبطال دعوى المعترض أن الشفاعة تطلب من الرسول عليه السلام بعد موته
  72. فصل فيه معنى الاصطفاء والتفريق بين إنكار المنكر وتكفير من أشرك وعاند
  73. فصل فيه مناقشة التفريق بين الخوارج وأهل السنة
  74. حياة الأنبياء والشهداء بعد موتهم لا يدل على علمهم بحال من دعاهم ولا قدرتهم على إجابته
  75. فصل فيه رد مسبة المعترض بلد الشيخ
  76. بيان أن حديث توسل آدم بحق محمد عليه السلام موضوع
  77. فصل فيه مناقشة أن الرؤيا المنامية ليست من الأحكام الشرعية
  78. فصل في مناقشة ورد قصة العتبي
  79. فصل في رد احتجاج المعترض بقول العلماء لقصة العتبي
  80. فصل في رد ادعاء المعترض حسن قصده من اعتراضات وبيان سوء قصده وأثره وبطره
  81. فصل في رد نسبة المعترض الشيخ للجهل وعدم معرفة مذاهب أهل العلم
  82. فصل فيه بيان أن الحجة تقوم على المكلفين ويترتب حكمها بعد بلوغ ما جاءت به الرسل ويكفي في التكفير رد الحجة وعدم قبول الحق
  83. فصل فيه رد على فهم خاطىء للمعترض لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية
  84. باب الدعاوى مصراعاه من بصرى إلى عدن ولكن لا دعوى بدون بينة
  85. فصل في مناقشة كلام لابن تيمية استدل به المعترض على عدم تكفير أهل الشرك والردة وخلط بينهم وبين أهل البدع والأهواء
  86. فصل في بيان أن من كفر الفرق كلها فقد خالف الكتاب والسنة ومن الفرق من خرج عن الملة
  87. فصل في احتجاج المعترض بكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية على أن عباد القبور وغيرهم خطؤهم مغفور لهم
  88. فصل في احتجاج المعترض لكلام لابن القيم فهم منه منع التكفير بدعاء غير الله والشرك به
  89. فصل في احتجاج المعترض بكلام لابن رجب الحنبلي على مقصده من عدم تكفير من أتى بشرك
  90. فصل في الشفاعة وأنها لمن كان من أهل التوحيد
  91. فصل في رد المعترض فيما حده للشفاعة من حد
  92. فصل في مناقشة ورد دعوى المعترض أنه لا يكفر إلا من عرف وعلم واختار الكفر
  93. فصل فيه جواب المعترض بأن الشيخ لم يكفر بلازم قوله أو مذهبه
  94. فصل في رد دعوى المعترض التسهيل بقبول الشهادتين ممن دعا غير الله واستغاث بهم
  95. فصب في رد استدلال المعترض بكلام لابن عقيل مع المتكلمين على رد قول علماء الإسلام
  96. فصل في رد تأول المعترض كلام ابن عقيل والشافعي على المتكلمين في أئمة الهدى ومصابيح الدجى
  97. فصل في احتجاج المعترض بأقوال لأهل العلم في أهل البدع يرمي به علماء التوحيد
  98. فصل فيه بحث مسألة الإيمان والتكفير بالذنوب بين أهل السنة والخوارج
  99. فصل في احتجاج المعترض بحديث البطاقة على منع تكفير من نقض الشهادتين

[القسم الثاني النص المحقق]

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (1) الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له " (2) ومن يضلل (3) فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه (4) وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد: فإن الله تعالى قد اصطفى لنبوته، وأكرم برسالته، أفضل خلقه، وأقربهم إليه منزلة، وأحقهم بمواهب كرامته، ومنشور ولايته؛ و {الله أعلم حيث يجعل رسالته} [الأنعام: 124] [الأنعام - 124] ، ويهب كرامته وولايته، واصطفى من أنبيائه ورسله ساداتهم وأكابرهم وأولي العزم منهم، وجعلهم في الذروة العليا (5) .

والمقام الأسنى الذي تقاصر (6) عنه PageV01P039

المتطاولون، ووقف دون درجته المرسلون {وما منا إلا له مقام معلوم} [الصافات: 164] [الصافات - 164] ، فقاموا من أعباء الرسالة، وأثقال الجهاد، ومكابدة الجبارين، ومراغمة رؤوس الكفرة والمستكبرين، بما لم (1) يقم به سواهم؛ ولم يصل إليه (2) من عداهم، وقيض لهم من أعدائه أئمة (الكفر وصناديده) (3) المكذبين لرسله؛ العادلين به غيره، الجاعلين معه (4) الآلهة والأنداد، الواصفين لربهم (5) بما يتنزه عنه ولا يليق بجلاله وكماله وأحديته (6) وصمديته: كالصاحبة والشركاء والأولاد (7) لتظهر عجائب الحكمة وبدائع الإتقان، ولطائف الصنع وعظمة السلطان {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون - ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون} [الأنعام: 112 - 113] [الأنعام - 112 - 113] فسبحان من فتح لمعرفته (8) كل باب؛ وكشف عن قلوب أوليائه كل PageV01P040

غي وحجاب {وما يذكر (1) إلا أولو الألباب} [البقرة: 269] [البقرة -269] ، [آل عمران -7] واقتضت حكمته الإلهية، ومشيئته الربانية، أن يبتلي ورثة رسله وأنبيائه بحسب ميراثهم عن صفوته وأوليائه، فأكثرهم ميراثا أشدهم متابعة؛ وأعظمهم اقتداء هو أكبرهم محنة، وأعظمهم بليه وأصعبهم أضدادا، لا سيما ورثة هذا النبي الكريم (2) ذي الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود والتعظيم، فإن الله ابتلاهم بجهال هذه الأمة ومنافقيها، كما ابتلى مؤمنيها بكفارها (3) وخيارها بشرارها (4) وأبرارها بفجارها، وأهل سنتها بمبتدعيها، وكان ربك بصيرا.

ومن سبر أحوال الناس واستقرأها، ونظر فيما أصيب به أهل (5) العلم، وابتلي به أئمة (6) الهدى، عرف سنة الله التي قد خلت من قبل؛ واستبانت له حكمة الترجيح والفضل، وأكثر الناس في خفارة جهله، وغباوة فهمه.

وفي أثناء القرن الثاني عشر ظهر بنجد من أحبار (7) الأمة وساداتها من يدعو إلى توحيد الله بالعمل والعبادة، وإفراده بالقصد والإرادة، PageV01P041

ويجدد (1) ما اندرس (2) من أصول الملة وقواعد الدين، ودعا (3) إلى مذهب السلف والأئمة السابقين: في إثبات صفات الله رب العالمين، ونفى عن آيات الصفات وأحاديثها تأويل الجاهلين، وإلحاد المحرفين، وزيغ المبطلين.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।