[دخول همزة الاستفهام على (إن) الشرطية و (إن) الناسخة]:
ومثل دخول همزة الاستفهام على الفعل والاسم فيما ذكرنا دخولها على "إن" الشرطية و"إن" الناسخة الناصبة للأسماء، و"إذا"، كقوله تعالى: {أئن ذكرتم} [يس: 19]، {أئنك لأنت يوسف} (*) [يوسف: 90]، {أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} (**) [الواقعة: 47]، فتكتب الهمزة المكسورة ياء اتباعا للمصحف.
وجوز ابن مالك (3) في غيره كتبها ألفا ثانية، بعد ألف الاستفهام، وهو القياس، مثل: {أفإن مت فهم الخالدون} [الأنبياء: 34]، ونحو "أإنك".
[دخول اللام الموطئة للقسم على "إن" الشرطية- "لئن"]:
وكذا إذا دخلت اللام الموطئة للقسم على "إن" الشرطية تكتب همزتها ياء. نحو قول أهل أنطاكية (4) لرسل عيسى عليهم السلام {لئن لم تنتهوا PageV01P186
<div dir="rtl" id="book-container">
لنرجمنكم} [يس: 18]، وقول الشاعر:
لئن جاءنى طيف الخيال مبشرا ... وهبت له مالى وروحى ولا يغلو (1)
[دخول اللام المكسورة على "أن" المفتوحة "لئلا"]:
وأما إذا دخلت اللام المكسورة على "أن" المفتوحة فلا تكتب إلا بالألف إذا لم يكن بعدها "لا" النافية، وإلا كتبت ياء كما في المصحف "لئلا" على غير قياس (2)، وسهله إدغام النون في اللام فصارت كالكلمة الواحدة كما مر (3).
[دخول اللام المكسورة على ما أوله همزة مكسورة] [لئلاف]:
وأما إذا دخلت اللام المذكورة على ما أوله همزة مكسورة نحو "إيلاد" و"إيلاف" (4) و"إيلاء" (5) فتبقى الهمزة على صورتها الفا كما لو لم تدخل اللام، وكتب في المصحف {لئلاف قريش} (*) [قريش:1]: بحذف الهمزة PageV01P187
<div dir="rtl" id="book-container">
التي كانت تصور ياء على غير قياس، لوجود حرف مد بعدها كصورتها على ما يجرى في الهمزة المتوسطة حقيقة.