نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز
‹ / ২৪৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — آباؤه:
  1. الباب الأول فى مولده الشريف إلى بعثته صلى الله عليه وسلم
  2. الفصل الأول فى مولده الشريف، ونسبه المنيف «1» . ورضاعه، وكفالته
  3. آباؤه:
  4. طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم:
  5. ومن كلام عمه أبى طالب:
  6. [مولده] :
  7. [أسماؤه صلى الله عليه وسلم] :
  8. [طهارة مولده وشرفه] :
  9. [زواج أبيه بأمه] :
  10. [تعبده صلى الله عليه وسلم قبل البعثة] :
  11. [رضاعه] :
  12. الفصل الثانى فى ذكر عمل مولده الشريف، وإشهاره كل سنة وفيما جرى في مولده وفيما بعده من الوقائع
  13. [الاحتفال بالمولد] :
  14. والبدعة من حيث هى منقسمة إلى خمسة أقسام:
  15. واجب:
  16. وحرام:
  17. ومندوب إليه:
  18. ومكروه:
  19. ومباح:
  20. الفصل الثالث فى زواجه بخديجة بنت خويلد رضى الله تعالى عنها وما رزقه الله من الذرية منها
  21. [أولاده من خديجة] :
  22. الباب الثانى فى مبعثه صلى الله عليه وسلم، ودعائه الناس إلى الدين الحق. وهجرة المسلمين* إلى الحبشة، وخروجه إلى الطائف
  23. الفصل الأول فى رسالته صلى الله عليه وسلم على رأس الأربعين إلى كافة الناس بشيرا ونذيرا
  24. كفالته عليا:
  25. * [اشتداد الأذى عليه صلى الله عليه وسلم] :
  26. الفصل الثانى فى الهجرتين إلى الحبشة
  27. [مسألة الغرانيق وما سموه الايات الشيطانية] :
  28. * وأما الهجرة الثانية:
  29. الفصل الثالث فى خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف قبل هجرته إلى المدينة المشرفة
  30. الفصل الرابع في الإسراء به صلى الله عليه وسلم ليلا من المسجد الحرام وعروجه من المسجد الأقصي إلى السموات العلى
  31. [مسألة رؤية الله] :
  32. الباب الثالث فى هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وما ترتب على ذلك من المظاهر الإسلامية والظواهر التعليمية. وفيه فصول
  33. الفصل الأول فى الأسباب الباعثة علي هذه الهجرة والتمهيد لها
  34. الهجرة إلى المدينة:
  35. [التامر على الرسول صلى الله عليه وسلم في دار الندوة] :
  36. الفصل الثانى فى سيره مهاجرا إلى المدينة مع صاحبه: صديقه رضى الله تعالى عنه وهو ابتداء التاريخ الإسلامى
  37. مبدأ التأريخ الإسلامى:
  38. [مسألة: الرسول صلى الله عليه وسلم والشعر]
  39. هجرة بقايا المسلمين من مكة:
  40. [فرق اليهود] :
  41. الأولى: التوراة، وهى خمسة أسفار.
  42. المرتبة الثانية: أربعة أسفار: تدعى الأولي:
  43. المرتبة الثالثة: أربعة أسفار تدعى: الأخيرة:
  44. المرتبة الرابعة: تدعى: الكتب، وهى أحد عشر سفرا:
  45. الفصل الثالث في ذكر الظواهر الحادثة بعد الهجرة إجمالا
  46. الباب الرابع فى تفاصيل الظواهر التى حدثت بعد هجرته عليه الصلاة والسلام إلى وفاته صلى الله عليه وسلم، وفيه فصول
  47. الفصل الأول فى ظواهر السنة الأولى من الهجرة وما فيها من الغزوات
  48. [المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار]
  49. الفصل الثانى في ظواهر السنة الثانية من الهجرة، وما فيها من الغزوات
  50. [إسلام عمير بن وهب] :
  51. الفصل الثالث في ظواهر السنة الثالثة من الهجرة وما فيها من الغزوات
  52. الفصل الرابع في ظواهر السنة الرابعة من الهجرة وما فيها من الغزوات
  53. غزوة بنى النضير:
  54. غزوة بنى النضير:
  55. الفصل الخامس فى ظواهر السنة الخامسة وما فيها من الغزوات
  56. الفصل السادس في ظواهر السنة السادسة وما فيها من الغزوات
  57. الفصل السابع في ظواهر السنة السابعة ما فيها من الغزوات
  58. الفصل الثامن في ظواهر السنة الثامنة وما فيها من الغزوات
  59. * وأما النساء الست اللاتى أهدر النبى صلى الله عليه وسلم دماءهن يوم الفتح.
  60. -[والمشقص: ما طال من النصال وعرض]-
  61. الفصل التاسع في ظواهر السنة التاسعة وما فيها من الغزوات
  62. الفصل العاشر فيما وقع من وفود العرب عليه صلى الله عليه وسلم، وفي حجة الوداع
  63. الباب الخامس في وفاته صلى الله عليه وسلم وذكر بعض أخلاقه وصفاته، ومعجزاته، وأزواجه. وأعمامه، وعماته، وأخواله، ومواليه وخدمه، وحشمه صلى الله عليه وسلم، وفيه فصو
  64. الفصل الأول في ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بذلك
  65. الفصل الثانى فى ذكر بعض أخلاقه وصفاته صلى الله عليه وسلم
  66. وخصائصه صلى الله عليه وسلم على أضرب:
  67. الأول الواجبات:
  68. الثانى
  69. الثالث المباحات:
  70. الرابع ما
  71. الفصل الثالث في ذكر معجزاته
  72. [كيفية نزول القران] :
  73. الفصل الرابع فى ذكر أزواجه صلى الله عليه وسلم وقرابته ومواليه
  74. جدول يضبط ما تفرق من الغزوات التي سبق ذكرها تفصيلا

الباب الأول فى مولده الشريف إلى بعثته صلى الله عليه وسلم

الفصل الأول فى مولده الشريف، ونسبه المنيف «1» . ورضاعه، وكفالته

آباؤه:

هو أبو القاسم: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس ابن مضر بن نزار «2» بن معد بن عدنان، الذى قيل فيه:

وكم أب قد علا با بن له شرف ... كما علا برسول الله عدنان

وهذا مما لا اختلاف فيه من الاباء، وما فوق ذلك مختلف فيه.

ولا خلاف في أن عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وإنما الخلاف في عدد ما بين عدنان وإسماعيل من الاباء، فمن مقل ومكثر، وكذلك من إبراهيم إلى ادم عليهما الصلاة والسلام، ولا يعلم ذلك على حقيقته إلا الله تعالى.

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتهى في PageV01P019

النسب إلى معد بن عدنان أمسك وقال: «كذب النسابون؛ قال الله تعالى وقرونا بين ذلك كثيرا «1» » .

وقد أجمع النسابون (العدنانية والقحطانية والأعاجم) علي أن إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام من ولد سام بن نوح، وأن عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام؛ فانتهاء النسب إلى إسماعيل كثير النسل العديد، وذى النبوة العظمى والملك الشديد، متفق عليه كمال الاتفاق.

وأما أمه صلى الله عليه وسلم فهي: امنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، فتجتمع امنة بنت وهب مع زوجها عبد الله بن عبد المطلب في كلاب بن مرة، ويفترقان من ولده. فعبد الله من ولد قصى بن كلاب بن مرة، هاشمي، وامنة بنت وهب من ولد زهرة بن كلاب بن مرة، فهى قرشية زهرية.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।