ديوان عبد الغفار الأخرس ¶ المؤلف: عبد الغفار بن عبد الواحد بن دهب الأخرس 1290 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ২২৫
📝 লেখা

وإن الذي أعطاك ما أنت أهله … أنالك شأنا لا يزال معظما

فنل أجر هذا الصوم واهنأ بعيده … ورم مجدعا أنف الحسود ومرغما

وإني متى أدع لمجدك بالبقا … دعوت لنفسي أن أعز وأكرما

فلا زلت فخر المسلمين وعزها … ألا فليفاخر فيك من كان مسلما PageV01P005

البحر : وافر تام

وميض البرق هيج منك وجدا … فكدت تظنه من ثغر سعدى

ألم بنا بجنح الليل وهنا … كما جردت من سيف فرندا

توقد في حشا الظلماء حتى … وجدنا منه في الأحشاء وقدا

وجد بنا الهوى من بعد هزل … وكم هزل الهوى يوما فجدا

خليلي اذكرا في الجزع عهدي … فإني ذاكر بالجزع عهدا

وأياما عهدت بها التصابي … وكان العيش بالأحباب رغدا

زمان كم هصرت به قدودا … لبانات النقا وقطعت وردا

ولذات لأيام قصار … قضت أيامها أن لا تردا

بعيشك إن مررت بدار مي … وهاتيك الطلول فلا تعدى

لنقضي يا هذيم بها حقوقا … علينا واجبات أن تؤدى PageV01P006

أتذكر يوم أقبلنا عليها … على إبل تقد السير قدا

وعجنا العيس عن نجد حثيثا … وخلفنا وراء العيسى نجدا

فروينا منازل دراسات … بها صرف النوى أزرى وأودى

بواعث لوعة ودموع عين … أمد العين منها ما أمدا

لئن خلقت منازلنا فإني … رأيت الوجد فيها مستجدا

ملكت وقوف جانحة إليها … ولم أملك لهذا الدمع ردا

وكانت للغرام ديار مي … مراحا كل آونة ومغدى

يودكما رفيقي ارفقا بي … إذا راعيتما للصب ودا

أعيناني على كلفي لعلي … أرى من هذه الزفرات بدا

ولي كبد إلى الأحباب حرى … فهل تلقى لها يا سعد بردا PageV01P007

أحبتنا وإني قبل هذا … ونوليه به شكرا وحمدا

أزيدكم دنوا واقترابا … وقد زدتم مصارمة وبعدا

عديني يا أميمة بالتداني … وإن لم تنجزي يا مي وعدا

أرى سيقي فأذكر منك لحظا … وخطاري فأذكر منك قدا

أمنك الطيف واصلني وولى … فما بل الصدا مني وصدا

ولو أهديته أخرى لعيني … لأنعمني بما أسدى وأهدى

تهدى من زرود إلى جفوني … وما أدري إذا أنى تهدى

ولو أدى إليك حديث وجدي … عرفت إليك مني ما يؤدى

جفتني الغانيات فلا سبيل … إلى سلمى ولا إسعاف سعدى

وخاصمت الزمان فخاصمتني … حوادث لم تزل خصما ألدا PageV01P008

فإن أظهرت للأيام مني … رضى عنها فقد أضمرت حقدا

سأترك للنياق بكل أرض … ذميلا من توقصها ووخدا

كما لابن الجميل أبي جميل … نياق مطالب الراجين تحدى

فتبلغ مقصدا وتنال عزا … كريم لم يفتني منه قصدا

فكم يولي الجميل أبو جميل … بجدوى أنبتت شيحا ورندا

إذا يممته يممت يمنا … وإن طالعته طالعت سعدا

لقد نال العلاء ومد باعا … إلى ما لا ينال وجاز حدا

هو الجبل الأشم من الرواسي … تخر له الجبال الشم هدا

أدام الله في الزوراء ظلا … قوام الدين والدنيا جميعا

وآمن أهلها كيد الرزايا … وإن لسائر الأرزاء كيدا PageV01P009

فوقرها وقد مارت وقور … إذا حركته حركت طودا

وأية أزمة لم يدع فيها … ولم يمدد لها باعا أشدا

ومكرمة وإحسان وفضل … وما فيها سعى ولها تصدى

جميل ابن الجميل لكل حر … يؤمل منه إحسانا ورفدا

فقل للوفد غايته إليه … أوفد الأكرمين نعمت وفدا

بجود منه يترك كل حر … له في ذلك اإحسان عبدا

وفيض يد يكاد البحر منها … على طول المدى أن يستمدا

مرير السخط نشهد أن ما في … يثيب عفاته ضربا وشهدا

أبي لا يضام ورب ضيم … سعى لينال جانبه فأكدى

شجاع ما انتضى الصمصام إلا … وصير مفرق الأعداء غمدا PageV01P010

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।