ديوان عبد الغفار الأخرس ¶ المؤلف: عبد الغفار بن عبد الواحد بن دهب الأخرس 1290 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২২৫
📝 লেখা

البحر : طويل

أتذكر أطلالا تعفت وأرسما … بذات الفضا في الجزع من أيمن الحمى

منازل أحباب بها نزل الهوى … فلم يبق إلا مدنف القلب مغرما

عرفنا الهوى من أين يأتي لأهله … بها والغرام العامري من الدمى

لئن أصبحت تلك المنازل باللوى … قصارى أماني الهوى فلطالما

وقفت عليها والهوى يستفزني … فأرسلت فيها الدمع فذا وتوأما

كأني على الجرعاء أوقفت عبرة … جرت بربوع المالكية عندما

وما أسأر البين المشت بقية … من الدمع إلا كان ممتزجا دما

فأصبحت أستسقي السحاب لأجلها … وما بل وبل السحب من مثلها ظما

خليلي إن الحب ما تعرفانه … خليلي لو شاهدتما لعلمتما

قفا بي على رسم لمية دارس … لكي تعلما من لوعتي ما جهلتما PageV01P001

وإن لم تساعدني الجفون على البكا … بآثار مي فاسعداني أنتما

ومما شجاني في الدجنة بارق … بكيت له من لوعتي فتبسما

سرى موهنا والليل كالفرع فاحم … فقلت أهذا ثغر سعدى توهما

وأورى حشا الظلماء كالوجد في الحشا … وكالقلب يا ظمياء لما تضرما

وشوقني ثغرا ظمئت لورده … وهل أشتكي إلا إلى ورده الظما

شربت الحميا واللمى منه مرة … فلم أدر ما فرق الحميا من اللمى

وعيشا سلبناه بأسنمة النقا … وما كان ذاك العيش إلا منمنا

رعى الله أحبابا رعينا عهودهم … وعهدا وصلناه ولكن تصرما

وغانية من آل يعرب حكمت … هواها بقلبي ضلة فتحكما

أحلت مهاة الأبرق الفرد في الهوى … دما كان من قبل الغرام محرما PageV01P002

وفي ذلك الوادي سوالب أنفس … رمين بأحداق السوانح أسهما

وكم من فؤاد قد جرحن ولم نجد … لما جرحت سود النواظر مرهما

أرى البيض لا يرعين عهدا لعاشق … وإن أوثق الصيب العهود وأبرما

وفي الناس من إن تبتليه وجدته … وقد كان شهدا في المذاقة علقما

وإني نظرت الناس نظرة عارف … وأبصرتهم خلقا وخلقا وميسما

فما أبصرت عيني كمحمود ماجدا … ولا كشهاب الدين بالعلم معلما

من السادة الغر الميامين ينتمي … إلى خير خلق الله فرعا ومنتمى

ولما تعالى بالفضائل رفعة … تخيلته يبغي العروج إلى السما

هو الصارم الماضي على كل ملحد … من الله لم يفلل ولن يتثلما

سل الفضل منه واسأل البر تغتدي … بأفضل ما حدثت عن من تقدما PageV01P003

لقد ضاق صدر الدهر عن كتم فضله … فأظهره إذ كان سرا مكتما

بدت معجزات الحق حين ظهوره … فأعجز فيها المبسطين وأفحما

إذا المطعن المقدام شام يراعه … لما ظنه إلا وشيجا مقوما

وينشق من ظلماء ليل مداده … صباح هدى لا يترك الليل مظلما

له الكتب ما أبقت منلالغي باقيا … ولا تركت أمرا من الدين مبهما

وما هو إلا رحمة الله للورى … به ينقذ الله الأنام من العمى

فلو حققت عين الحقيقة ذاته … لقلنا هو النور الذي قد تجسما

كريم فما أعطى ليمدح بالندى … ولكنه يعطي الجزيل تكرما

مواطر أيديه المواطر دونها … تهاطل إحسانا وتمطر أنعما

وهيهات يحكيك السحاب وإن همى … نوالا . وفيض البحر علما وإن طمى PageV01P004

نراك بعين النقد أفضل من نرى … ولم نرى أندى منك كفا وأكرما

وأقسمت لو أثريت أو نلت ثروة … لما تركت جدواك في الأرض معدما

علومك ملا حيزت لشخص جميعها … فهل كان ذاك العلم منك تعلما

حويت علوم الدين علما بأسرها … وأصبحت للعلم اللدني ملهما

تشيد دين الله بالعلم والتقى … ولو لم يشيده غلاك تهدما

حميت حدود الله عن متجاوز … فلم نخش من خرق وأنت لها حمى

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।