ديوان ابن مشرف ¶ المؤلف: أحمد بن علي بن حسين بن مشرف , ت: 1285 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৭১
📝 লেখা

البحر : رجز تام

الحمد لله الاله الواحد … المتعالي شأنه عن والد

فلم يلد جل ولا يولد ولا … كفوا له فجل شأنا وعلا

ثم الصلاة والسلام سرمدا … على الذي أوضح منهاج الهدى

محمد المبعوث بالإيمان … حين طغت عبادة الأوثان

فأرشد الناس إلى التوحيد … بسيفه وقوله السديد

صلى عليه الله ثم سلما … مضاعفا رحمته معظما

والآل والأزواج والأصحاب … ما همل الودق من السحاب

لأنها فرض على المكلف … وليتبع فيها سبيل السلف

أكرم به في الدين من سبيل … خال من التحريف والتبديل

لكنه مندرس وقد عدل … سعى الورى عن نهجه غير الأقل PageV01P001

من أجل ذا أحببت أن أؤلفا … فيه كتابا موجزا كي يعرفا

فاخترت نظمه لكون النظم … أقرب للفهم وضبط الحكم PageV01P002

البحر : رجز تام

إيماننا قول وقصد وعمل … إن وافق الشرع به نيل الأمل

والزيد والنقصان للإيمان … يعرض بالطاعة والعصيان

اعلم بأن الدين مبني على … خمس دعائم كما قد نقلا

وهي الشهادتان والصلاة … والحج والصيام والزكاة

فشرحه عقيدة الجنان … والنطق والخدمة بالأركان

ثم إذا نظرت بالإمعان … وجدته حقيقة الإيمان

وفسر الإيمان خير مرسل … بأنه الإيمان بالله العلي

وبالملائك العلا ورسله … والبعث والمقدور أيضا كله

فالخير والشر جميعه صدر … من أمر ربنا وذا هو القدر

وفسر الإحسان سيد الورى … أن يعبد الله كأنه يرى PageV01P003

فالعبد إن لم يره فالله … جل قريب شاهد يراه

هذا هو الدين فمن قد عرفه … محققا كفته تلك المعرفة

برهانه سؤال جبرائيلا … عن ذي الخصال كلها الرسولا

وقد أجابه النبي المصطفى … بما ذكرنا شرحه وقد شفى

وقال ما معناه ذا الأمين … أوضح دينكم فهذا الدين PageV01P004

البحر : رجز تام

واعلم بأن أضرب التوحيد … قدر ثلاثة بلا مزيد

توحيد رب الناس في الملك وفي … صفاته وفي العبادة اقتف

فالأول اعتقاد كون الملك … لله وحده بغير شرك

وأنه رب جميع الخلق … موجدهم مولي جميع الرزق

والثاني أن يوحد الله على … أسمائه وفي صفاته العلى

وكل ما به تعالى وصفا … لنفسه على لسان المصطفى

فإن وصفه به جل لزم … والحكم في أسمائه كذا التزم

فمن صفاته البقاء والقدم … جل ابتداء ودواما عن عدم

إذ هو أول بلا بداية … وآخر يبقى بلا نهاية

ليس له من والد ولا ولد … حاشا ولا صاحبة جل الصمد PageV01P005

فهو تعالى الواحد الفرد الأحد … ليس له ند ولا كفو أحد

والملك المالك والمليك … ليس له في ملكه شريك

ولا مظاهر ولا وزير … حاشا ولا مثل ولا نظير

بل كل ما سواه فهو خلقه … عبد له يجري عليه رزقه

فهو السميع العالم البصير … والحي والمريد والقدير

ومن صفات ذاته القيام … بنفسه لا الغير والكلام

كلم موسى بكلامه الذي … من وصف ذاته فبالحق خذ

والصحف والتوراة والزبور … وبعده الإنجيل والمسطور

أعني كتاب أحمد الأواه … جميعها عين كلام الله

لفظا ومعنى عند أهل الحق … وإنما المخلوق صوت الخلق PageV01P006

وحبرهم والخط والسجل … قضى بهذا العلماء الجل

فالصوت للقارىء والكلام … لله ذا به قد استقاموا

فاللفظ والمعنى من القرآن … قد نزلا من ربنا الرحمن

تكلم الله به فاسمعا … أمينه جبريل نعم مودعا

فبلغ النبي جبرائيل … جميع ما حمله الجليل 6 ( ثم تلقاه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم* أصحابه بلفظه القدسي )7

وأنه الآن على ما قد نزل … ولا يزال هكذا ولم يزل

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।