بيان كلمة التوحيد والرد على الكشميري عبد المحمود (مطبوع ضمن الرسائل والمسائل النجدية، الجزء الرابع، القسم الأول)
/ ৩১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — زعم عدم تحقق العبادة إلا بعد استحقاق المعبود لها
  1. بيان كلمة التوحيد والرد على الكشميري عبد المحمود
  2. (أما بعد)
  3. ورقة في معنى كلمة التوحيد لكاتب مجهول
  4. ذكر ما في الورقة: قال: الحمد لله المتوحد بجميع الجهات
  5. غلط كثير من الطوائف في مسمى التوحيد
  6. الرد على تفسير الورقة لكلمة إله
  7. قول الورقة إن الإله مشتق من ألهه
  8. النفي والإثبات في كلمة التوحيد
  9. زعم عدم تحقق العبادة إلا بعد استحقاق المعبود لها
  10. قوله إن المعبودات الباطلة سميت آلهة من حيث اعتقاد عبادها
  11. …
  12. …
  13. وقوله: (كما ورد في أكثر موارد القرآن)
  14. وأما قوله: (فمدفوع بأن إطلاقه عليها بالنظر إلى اعتقاد عبادها) .
  15. الإله المنفي في كلمة الإخلاص
  16. إعراب لا إله إلا الله
  17. ما يقتضيه إعراب المعترض لها من الفساد
  18. وجوب تحقيق معنى لا إله إلا الله
  19. أقوال كبار المتكلمين في معنى لا إله إلا الله وإعرابها
  20. عود الآيات في معنى لا إله إلا الله
  21. اقتضاء كلمة التوحيد إبطال عبادة كل ما عبد من دون الله
  22. شكوى قريش لأبي طالب من النبي وكلامه
  23. زعم أن كلمة التوحيد لا تنفي إلا مفهوما كليا
  24. الوجوه المبطلة للقول بأن نفي الكلي ليس له أفراد في الخارج
  25. الإله هوالمعبود. والعبادة حق الله وحده بالإجماع
  26. رد قول أن المنفي بلا إله إلا الله كلي منوي
  27. الزعم بأن المستثنى بها هو المفهوم العام
  28. قول أفلاطون وأتباعه إن الله هو الوجود المطلق
  29. رد الشيخ على أفلاطون
  30. الرد على تفسير الورقة لكلمة التوحيد
  31. المنفي بكلمة التوحيد كل ما عبد ويعبد من دون الله
  32. التوحيد هو الكفر بالطواغيت والأصنام وإخلاص العبادة لله وحده
  33. ونشير إلى ما ذكره بعض العلماء في أصل هذه المقالة وبطلانها.
  34. الرد على من صرف كلمة التوحيد عن معناها
  35. المنفي في كلمة التوحيد الإلهية الكثيرة الموجودة في الخارج
  36. وضع الأسماء الشرعية للمسميات البدعية
  37. تفسير العلماء لكلمة التوحيد
  38. ذيل للرد للعلامة ابن بطين

زعم عدم تحقق العبادة إلا بعد استحقاق المعبود لها

وأما قول الملحد في ورقته: (لعدم تحقق العبادة إلا بعد اعتقاد استحقاق المعبود لها)

(فالجواب) : هذا القيد ممنوع وهو من جملة اختلاقاته وأكاذيبه؛ لأنه فاسد شرعا ولغة وعرفا. ومما يبين فساده ما في الحديث من قصة الرجلين الذين مرا على صنم قوم لا يجاوزه أحد إلا قرب له شيئا، فقالوا لأحد الرجلين: قرب فقال: ما عندي شيء أقرب. قالوا: قرب ولو ذبابا، فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار، أي: بتقريبه الذباب لصنمهم. وهو إنما قربه للتخلص من شرهم من غير اعتقاد استحقاقه لذلك، فصار عبادة للصنم دخل بها النار. وهذا يدل على أن هذا الفعل منه هو الذي أوجب له دخول النار؛ لأنه عبد مع الله غيره بهذا الفعل. وقالوا للآخر: قرب فقال: ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل، فضربوا عنقه فدخل الجنة.

وأيضا فقد قال أبو طالب:

لقد علموا أن ابننا لا مكذب ... لدينا ولا يعنى بقول الأباطل

وقوله يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم: ...

ودعوتني وعرفت أنك ناصحي ... ولقد صدقت وكنت ثم أمينا

وعرضت دينا قد عرفت بأنه ... من خير أديان البرية دينا

لولا الملامة أو حذار مسبة ... لوجدتني سمحا بذاك مبينا

فثبت بهذا أن أبا طالب لم يعتقد أن ما كان قومه عليه من الشرك حقا ولم يمنعه من الدخول في الإسلام إلا خوف أن يسب أسلافه فقط، ومع هذا مات مشركا كما ثبت في الصحيح، وهذا يبين فساد هذا القيد.

فإذا عرف ذلك، تبين أن هذا الرجل يختلق أقوالا لا برهان عليها ولا حجة، ثم إن من المعلوم أن كل من عبد معبودا غير الله وأصر على عبادته له أنه يعتقد استحقاقه للعبادة، وهذا هو الغالب على المشركين في حق معبوداتهم، ولهذا تجدهم يجادلون عنها ويناضلون مجادلة من يعتقد أنها تستحق ما كانوا يفعلونه لها من العبادة.

— পৃষ্ঠা ৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।