[38/11] باب النهي عن الحسد
(6124) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» رواه أبو داود (3) .
(6125) وابن ماجه والبيهقي (4) من حديث أنس.
(6126) وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا، ويشير إلى صدره، PageV00P000
ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» رواه مسلم وللبخاري نحوه (1) .
(6127) وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد» رواه ابن حبان في "صحيحه" (2) .
(6128) وعن ضمرة بن ثعلبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا» رواه الطبراني (3) ورواته ثقات.
قوله: «الحسد» هو تمني زوال نعمة المحسود وانتقالها إلى الحاسد.
[38/12] باب لا حسد إلا في اثنتين
(6129) عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس» أخرجاه (4) . PageV00P000
(6130) وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب، فقام به آناء الليل والنهار، ورجل أعطاه الله مالا فتصدق به آناء الليل والنهار» أخرجاه (1) .
(6131) وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه جار له، فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثلما يعمل، ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثلما عمل» رواه البخاري (2) ، وقد حمل الحسد هنا على الغبطة وهي تمني مثلما للمحسود كما هو الظاهر من قوله: «ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان» .