[4/58] باب ما جاء في زيارة النساء للقبور
(2438) عن أبي هريرة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن زوارات القبور» رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه، وابن حبان في "صحيحه" (4) . PageV00P000
(2439) وعن عبد الله بن أبي مليكة: «أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت لها: يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن، فقلت لها أليس كان نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن زيارة القبور؟ قالت: نعم كان نهى عن زيارة القبور ثم أمر بزيارتها» رواه الأثرم في "سننه" وابن ماجه والحاكم مختصرا (1) .
(2440) وعن ابن عباس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج» أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي والبزار وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم (2) وفي إسناده أبو صالح مولى أم هانئ وهو ضعيف.
(2441) وعن عائشة قالت: «كيف أقول يا رسول الله؟ قال: قولي: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ... الخ» أخرجه مسلم والنسائي تقدم (3) قريبا.
(2442) وقد أخرج البخاري (4) : «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بامرأة تبكي عند القبر فقال: اتقي الله واصبري قالت: إليك عني» .
[4/59] باب ما جاء في زيارة قبر النبي - ص
لى الله عليه وسلم -
(2443) عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله PageV00P000
علي روحي حتى أرد عليه السلام» رواه أحمد وأبو داود (1) وقال المنذري: في إسناده أبو صخر حميد بن زياد وقد أخرج له مسلم في "صحيحه"، وقد أنكر عليه شيء من حديثه وضعفه يحيى بن معين مرة ووثقه أخرى، انتهى. وسيأتي هذا الحديث إن شاء الله تعالى في كتاب الجامع، قال الحافظ: هذا الحديث أصح ما ورد في هذا الباب.
(2444) وعن رجل من آل حاطب عن حاطب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي» أخرجه الدارقطني (2) بإسناد فيه مجهول.
(2445) ولابن عمر عند الدارقطني نحوه، وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" وابن عدي في كامله (3) بإسناد ضعيف، وله شواهد.
(2446) وقد تقدم (4) في أبواب الجمعة حديث أوس بن أوس وفيه: «أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» رواه الخمسة وابن حبان في "صحيحه" والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري.
(2447) وعن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من زار قبري وجبت له شفاعتي» PageV00P000
أخرجه الدارقطني (1) بإسناد فيه موسى بن هلال العبدي قال أبو حاتم: مجهول العدالة، ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" من طريقه، وقال: إن صح الخبر فإن في القلب من إسناده، وأخرجه البيهقي وقال العقيلي: لا يصح حديث موسى ولا يتابع عليه ولا يصح في هذا الباب شيء. وقال أحمد: لا بأس به، وقد تابعه عليه مسلم بن سالم عند الطبراني من طريقه، وقد صحح الحديث ابن السكن، وعبد الحق وتقي الدين السبكي.
(2448) وأخرج ابن عدي والدارقطني وابن حبان (2) عن ابن عمر مرفوعا: «من حج ولم يزرني فقد جفاني» وفي إسناده النعمان بن شبل وثقه عمران بن موسى وضعفه غيره وله شواهد ضعيفة والجميع بعضها يقوي بعضا، وعليه عمل المسلمين في جميع الأمصار ويعدون ذلك من أفضل الأعمال.