[3/116] باب الذكر في الركوع والسجود
(1106) عن حذيفة قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما مر به آية رحمة إلا وقف عندها ولا آية عذاب إلا تعوذ منها» رواه الخمسة، وصححه الترمذي (2) .
(1107) وعن عقبة بن عامر قال: «لما نزلت ((فسبح باسم ربك العظيم)) ، قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت: ((سبح اسم ربك الأعلى)) [الأعلى:1] ، قال: اجعلوها في سجودكم» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم وابن حبان في "صحيحه" (3) . PageV00P000
(1108) وعن عائشة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس رب الملائكة والروح» رواه أحمد ومسلم وأبو داود (1) .
(1109) وعنها قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأول القرآن» رواه الجماعة إلا الترمذي (2) .
(1110) وعن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا ركع أحدكم، فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم ركوعه وذلك أدناه، وإذا سجد، فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات فقد تم سجوده وذلك أدناه» رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه (3) ، وقد أعله البخاري وغيره بالإرسال.
(1111) قال في "التلخيص": وروى أبو داود (4) من حديث عقبة بن عامر في حديث فيه: «فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات» ، قال أبو داود: وهذه الزيادة نخاف ألا تكون محفوظة. PageV00P000
(1112) وللدارقطني (1) من حديث ابن مسعود قال: «من السنة أن يقول الرجل في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده» وقال في "التلخيص": إن إسناده ضعيف.
(1113) وقد أخرجه أحمد (2) من حديث ابن السعدي بإسناد حسن وليس فيه زيادة «وبحمده» .
(1114) وأخرجه الحاكم (3) من حديث أبي جحيفة بتلك الزيادة إلا أن إسناده ضعيف.
(1115) وعن أنس قال: «ما صليت وراء أحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا الفتى، يعني عمر بن عبد العزيز، قال: فحرزنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات» رواه أحمد وأبو داود والنسائي (4) ورجال إسناده كلهم ثقات إلا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، فقيل: صالح الحديث، وقيل: لا بأس به. قوله: «فحرزنا» أي قدرنا.
(1116) ومن الأذكار المشروعة في الركوع ما تقدم (5) في حديث علي رضي الله عنه في باب ذكر الاستفتاح أخرجه مسلم، وفيه: «إذا ركع قال: اللهم لك PageV00P000
ركعت، ولك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي، وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين» ، وللنسائي نحوه في الركوع والسجود بزيادة ونقص في بعض ألفاظه، إلا أنه قيده بقوله: «كان إذا قام يصلي تطوعا» .
(1117) ومنها ما أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) من حديث عوف ابن مالك الأشجعي «أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم قال في سجوده مثل ذلك» .