روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
/ ৬১৭০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة آل عمران
  1. خطبة المفسر
  2. سورة الفاتحة
  3. سورة البقرة
  4. سورة آل عمران
  5. سورة النساء
  6. سورة المائدة
  7. سورة الأنعام
  8. سورة الأعراف
  9. سورة الأنفال
  10. سورة التوبة
  11. سورة يونس
  12. سورة هود
  13. سورة يوسف
  14. سورة الرعد
  15. سورة إبراهيم
  16. سورة الحجر
  17. سورة النحل
  18. سورة الإسراء
  19. سورة الكهف
  20. سورة مريم
  21. سورة طه
  22. سورة الأنبياء
  23. سورة الحج
  24. سورة المؤمنون
  25. سورة النور
  26. سورة الفرقان
  27. سورة الشعراء
  28. سورة النمل
  29. سورة القصص
  30. سورة العنكبوت
  31. سورة الروم
  32. سورة لقمان
  33. سورة السجدة
  34. سورة الأحزاب
  35. سورة سباء
  36. سورة فاطر
  37. سورة يس
  38. سورة الصافات
  39. سورة ص
  40. سورة الزمر
  41. سورة غافر
  42. سورة فصلت
  43. سورة الشورى
  44. سورة الزخرف
  45. سورة الدخان
  46. سورة الجاثية
  47. سورة الأحقاف
  48. سورة محمد
  49. سورة الفتح
  50. سورة الحجرات
  51. سورة ق
  52. سورة الذاريات
  53. سورة الطور
  54. سورة النجم
  55. سورة القمر
  56. سورة الرحمن
  57. سورة الواقعة
  58. سورة الحديد
  59. سورة المجادلة
  60. سورة الحشر
  61. سورة الممتحنة
  62. سورة الصف
  63. سورة الجمعة
  64. سورة المنافقون
  65. سورة التغابن
  66. سورة الطلاق
  67. سورة التحريم
  68. سورة الملك
  69. سورة القلم
  70. سورة الحاقة
  71. سورة المعارج
  72. سورة نوح
  73. سورة الجن
  74. سورة المزمل
  75. سورة المدثر
  76. سورة القيمة
  77. سورة الإنسان
  78. سورة المرسلات
  79. سورة النبإ
  80. سورة النازعات
  81. سورة عبس
  82. سورة التكوير
  83. سورة الانفطار
  84. سورة المطففين
  85. سورة الانشقاق
  86. سورة البروج
  87. سورة الطارق
  88. سورة الأعلى
  89. سورة الغاشية
  90. سورة الفجر
  91. سورة البلد
  92. سورة الشمس
  93. سورة الليل
  94. سورة الضحى
  95. سورة الشرح
  96. سورة التين
  97. سورة العلق
  98. سورة القدر
  99. سورة البينة
  100. سورة الزلزلة
  101. سورة العاديات
  102. سورة القارعة
  103. سورة التكاثر
  104. سورة العصر
  105. سورة الهمزة
  106. سورة الفيل
  107. سورة قريش
  108. سورة الماعون
  109. سورة الكوثر
  110. سورة الكافرون
  111. سورة النصر
  112. سورة المسد
  113. سورة الإخلاص
  114. سورة الفلق
  115. سورة الناس

واحد، اثنان لا لالتقاء الساكنين- كما قال سيبويه- فإنه غير محذور في باب الوقف ولذلك لم تحرك في لام- وإلى ذلك ذهب الفراء- وفي البحر إنه ضعيف لإجماعهم على أن الألف الموصولة في التعريف تسقط في الوصل وما يسقط لا تلقى حركته- كما قاله أبو علي وقولهم: إن الميم في حكم الوقف وحركتها حركة الإلقاء مخالف لإجماع العرب، والنحاة أنه لا يوقف على متحرك البتة سواء في ذلك حركة الإعراب والبناء والنقل والتقاء الساكنين والحكاية والاتباع فلا يجوز في قد أفلح [المؤمنون: 1، الأعلى: 14، الشمس: 9] إذا حذفت الهمزة ونقلت حركتها إلى الدال أن تقف على دال «قد» بالفتحة بل تسكنها قولا واحدا، وأما تنظيرهم بواحد اثنان بإلقاء حركة الهمزة على الدال فإن سيبويه ذكر أنهم يشمون آخر واحد لتمكنه- ولم يحك الكسر- لغة فإن صح الكسر فليس واحد موقوفا عليه كما

زعموا، ولا حركته حركة نقل من همزة الوصل ولكنه موصول بقولهم: اثنان فالتقى ساكنان دال واحد، وثاء اثنين فكسرت الدال لالتقائهما وحذفت الهمزة لأنها لا تثبت في الوصل، وأما قولهم: إنه غير محذور في باب الوقف ولذلك لم يحرك في لام، فجوابه إن الذي قال: إن الحركة لالتقاء الساكنين لم يرد بهما التقاء الياء والميم من- ألم- في الوقف بل أراد الميم الأخير من- ألم- ولام التعريف فهو كالتقاء نون من، ولام الرجل- إذا قلت من الرجل؟ على أن في قولهم تدافعا فإن سكون آخر الميم إنما هو على نية الوقف عليها وإلقاء حركة الهمزة عليها إنما هو على نية الوصل، ونية الوصل توجب حذف الهمزة، ونية الوقف على ما قبلها توجب ثباتها وقطعها، وهذا متناقض، ولذا قال الجاربردي:

الوجه ما قاله سيبويه، والكثير من النحاة أن تحريك الميم لالتقاء الساكنين واختيار الفتح لخفته وللمحافظة على تفخيم الاسم الجليل، واختار ذلك ابن الحاجب- وادعى أن في مذهب الفراء حملا على الضعيف لأن إجراء الوصل مجرى الوقف ليس بقوي في اللغة.

وقال غير واحد: لا بد من القول بإجراء الوصل مجرى الوقف، والقول: بأنه ضعيف غير مسلم ولئن سلم فغير ناهض لأنه قوي فيما المطلوب منه الخفة- كثلاثة أربعة- وهاهنا الاحتياج إلى التخفيف أمس ولهذا جعلوه من موجبات الفتح، وإنما قيل ذلك لأن هذه الأسماء من قبيل المعربات وسكونها سكون وقف لا بناء وحقها أن يوقف عليها، والم رأس آية ثم إن جعلت اسم السورة فالوقف عليها لأنها كلام تام وإن جعلت على نمط التعديد لأسماء الحروف إما قرعا للعصا أو مقدمة لدلائل الإعجاز فالواجب أيضا القطع والابتداء بما بعدها تفرقة بينها وبين الكلام المستقل المفيد بنفسه فإذن القول بنقل الحركة هو المقبول لأن فيه إشعارا بإبقاء أثر الهمزة المحذوفة للتخفيف المؤذن بالابتداء والوقف ولا كذلك القول بأن الحركة لالتقاء الساكنين وحيث كانت حركة الميم لغيرها كانت في حكم الوقف على السكون دون الحركة كما توهم لئلا يلزم المحذر- وكلام الزمخشري في هذا المقام مضطرب ففي الكشاف اختار مذهب الفراء، وفي المفصل اختار مذهب سيبويه، ولعل الأول مبني على الاجتهاد، والثاني على التقليد والنقل لما في الكتاب- لأن المفصل مختصره فتدبر.

وقد تقدم الكلام على ما يتعلق بالفواتح من حيث الإعراب وغيره، وفيه كفاية لمن أخذت العناية بيده، والاسم الجليل مبتدأ وما بعده خبره، والجملة مستأنفة أي هو المستحق للعبودية لا غير، والحي القيوم خبر بعد خبر له أو خبر لمبتدأ محذوف أي هو الحي القيوم لا غير، وقيل: هو صفة للمبتدأ أو بدل منه أو من الخبر الأول أو هو الخبر وما قبله اعتراض بين المبتدأ والخبر مقرر لما يفيده الاسم الكريم، أو حال منه على رأي من يرى صحة ذلك وأيا ما كان فهو كالدليل على اختصاص استحقاق المعبودية به سبحانه،

— পৃষ্ঠা ৬০৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।