(الباب السادس والعشرون في رؤية السرادقات والأخبية والبسط والفرش والوسائد والأسرة والكراسي والتوابيت والأوعية ونحوها)
(رؤية السرادقات والأخبية)
من رأى أن له سرادقا مضروبا فإنه يصيب سلطانا عظيما وخيرا ومن راى أن له فسطاطا مضروبا أو قبة مضروبة فإنه يصيب سلطانا دون السرادق وربما كانت القبة امرأة يزوجها أو خدمة سلطان يتولاها ومن رأى أن له خباء مضروبا عليه أو ما أشبه ذلك فإنه يصيب خيرا ويرتفع صيته ومن رأى أن سلطانا خرج من هذه الأخبية خروج فراق فإنه يخرج من سلطانه ذلك ومن رأى أن أبنية طويت فإنها سلطانه ذلك يذهب أو عمره ينفد ومن رأى أن فسطاطا أو خباء أو نحوهما في مغارة من الأرض أو في روضة فإنه قبر شهيد يكون هنالك
(رؤية البسط والحصير)
ومن رأى أنه بسط له بساط جديد واسع صفيق فإنه ينال في دنياه عمرا طويلا وسعة في الرزق وإن كان البساط ثخينا صغيرا فإنه يكون عمره طويلا ورزقه قليلا وإن كان رقيقا طويلا فإن رزقه يكون كثيرا وعمره قليلا ومن رأى أنه بسط له بساط مجهول الجوهر في موضع مجهول أو عند قوم مجهولين فإنه يتغرب عن بلده وقومه وينال في الغربة عزا وجاها ومن رأى أنه جالس على حصير فإنه يأتي أمرا يتحسر عليه ويندم ومن رأى أنه يلتحف في حصير فإنه يحصر أو يناله حصر البول وقد يدل الحصير على ما يدل عليه البساط
(رؤية الفرش)
وأما الفراش المعروف فإنه امرأة فمن رأى أن في فراشه صلاحا أو فسادا أو زيادة أو نقصانا فتأويل ذلك في امرأته ومن رأى أنه يترك فراشه ويأخذ فراشا آخر فإنه يترك امرأته ويتزوج أخرى ومن رأى فوق سريره أو فراشه كلبا أو سبعا أو ما يستنكر من الحيوان هناك فإنه يخالف إلى أهله
(رؤية الوسائد)
وأما الوسائد ونحوها فخدم فمن رأى فيها جمالا وحسن هيئة فهو صلاح لخدمه وعبيده وإن رأى فيها مكروها فإنه فيهم وقيل من رأى أنه جالس على وسادة أفاد جارية ومن رأى أنه يحمل وسادة فإنه يعبث بذكره