(رؤية الشعر)
وأما الشعر ففيه وجوه فإن كان فيه حكمة وموعظة وما أشبه ذلك فهو صلاح وحصول أجر وثواب وإن كان ليس فيه شيء من ذلك فإنه قول باطل وزور
(رؤية اللطم والنياحة)
وأما اللطم فحصول مصيبة أو أمر مكروه أو هم وغم وندامة
وأما النياحة فإنها أمر مهول وفعل ما لا يجوز وربما كانت نازلة ولا خير فيمن رأى ذلك خصوصا إن كان بالصراخ فتكون المصيبة أعظم
(رؤية الحزن)
وأما الحزن فمن رأى أنه حزين مغموم فإنه يدل على فرح وسرور أو على حصول مال من خزائن الملوك ومن رأى أنه زال غمه فتأويله بخلافه
(رؤية الفرح)
وأما الفرح فإنه ليس بمحمود ومن رأى أنه فرحان مسرور فإنه غم وحزن وإن رأى أنه فرح من جهة أحد فإنه يحزن منه ورؤية الفرح للميت بشارة وخاتمة خير ودلالة على أن الميت راض عنه وقال بعضهم من رأى أنه فرح بغير سبب فإنه يدل على قرب أجله
(رؤية الغيظ)
وأما الغيظ فمن اغتاظ على إنسان فإن أمره يضطرب وماله يذهب وإن رأى أنه غضب على إنسان لأجل الدنيا فإنه متهاون بدين الله تعالى وإن غضب لأجل الله فإنه يصيب ولاية
(رؤية الرجم)
وأما الرجم فليس بمحمود فمن رأى أنه يرجم أحدا فإنه يسبه وإن رجم بسبب يقتضي ذلك تكفيرا للذنوب أو مجازاة بفعل يكرهه عما فعله
(رؤية النداء)
وأما النداء فقال ابن سيرين هو غم وهم في ذلك المكان الذي حصل فيه النداء ومن سمع نداء فيه بكاء أو ما يشبهه فإنه حصول فرح وسرور وإن سمع فيه ضحك فإنه بضد ذلك وقال بعضهم من سمع نداء وعرف المنادي وكان في الرؤية ما يدل على الخير وعرف ما قاله المنادي من خير وشر فإن كان المنادى ممن يقبل قوله في اليقظة فهو كما قال وإن لم يكن قوله في اليقظة مقبولا لا يعتبر قوله
(رؤية الأنين)
وأما الأنين فلا خير فيه وقال بعضهم يدل على قضاء حاجة وحصول ظفر