السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر
/ ৪৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل: [بيان حصة الفجر في القطر الحضرمي]-:
  1. توطئة للمؤلف
  2. مقدمة المؤلف
  3. الباب الأول:
  4. الآية الأولى
  5. الآية الثانية
  6. الآية الثالثة
  7. الآية الرابعة
  8. علامات الفجر الكاذب
  9. الباب الثاني:
  10. -[بيان علامات الفجر الأربع]-
  11. -[العلامة الأولى: الاعتراض]-
  12. تنبيهات
  13. -[العلامة الثانية: التزايد]-
  14. -[العلامة الثالثة: تبين النهار بعده]-
  15. -[العلامة الرابعة: الحمرة]-
  16. تنبيهات
  17. -[
  18. بيان الفجر من إجماع الأمة
  19. -[
  20. بيان الفجر من أئمة المذهب الشافعي
  21. فوائد
  22. الفائدة الأولى
  23. الفائدة الثانية
  24. الفائدة الثالثة
  25. الفائدة الرابعة
  26. الأولى
  27. الثانية
  28. الثالثة
  29. الرابعة
  30. الخامسة
  31. السادسة
  32. السابعة
  33. فصل: في بيان أوقات الصبح
  34. الأول: وقت فضيلة
  35. الثاني: وقت الاختيار
  36. الثالث: وقت الجواز
  37. الرابع: وقت الكراهة
  38. -[بيان الفجر من علم الفلك]-
  39. فصل: [بيان حصة الفجر في القطر الحضرمي]-:
  40. التقدير بالمنزلتين
  41. : [التقدير بالثمن]:
  42. : [تقدير حصة الفجر بتسع الليل الفلكي]:
  43. فصل
  44. المسألة الأولى
  45. المسألة الثانية
  46. المسألة الثالثة

وفي «نهاية الجمال» للرملي - عند كلامه على الذهاب في ساعات الجمعة المذكورة في الحديث (1) ما لفظه - (وفي «الروضة»: ليس الساعات، الساعات الفلكية؛ لئلا تختلف في اليوم الشتائي والصائف، إذ لا يبلغ ما بين الفجر والزوال في كثير من أيام الشتاء ست ساعات) (2) انتهى. قال الشبراملسي ((3) في «حاشيته» عليها: PageV01P246

(قال ابن قاسم: ولي فيه نظر، إذ أقل أيام الشتاء مائة وخمسون درجة، وهي عشر ساعات فلكية، وابتداء اليوم عند أهل الفلك من طلوع الشمس، فمن الشمس إلى الزوال يخصه خمس ساعات، ولاشك أن من الفجر إلى الشمس لا ينقص عن ساعة) (1) انتهى. فصريح ما ذكر: أن أقصر يوم فلكي بالقطر المصري مائة وخمسون درجة، ولم يبين حصة الفجر، (التي) (2) بها يتبين قدر ذلك اليوم الشرعي، لكن بينه كلام الرشيدي ((3) في «حاشيته» على «النهاية» إذ قال: (قوله: (إذ لا يبلغ ما بين الفجر الخ (. فيه نظر، إذ أقصر ما يمكن من أيام الشتاء في القطر المصري، أن يكون ما بين الفجر والزوال PageV01P247

تسعا وتسعين درجة، وهو أكثر من ست ساعات فلكية) (1) انتهى. فإذا كان ما بين الفجر والزوال تسع وتسعون درجة، وقد علم - مما مر عن الشبراملسي -: أن من طلوع الشمس إلى الزوال خمس ساعات، وهي خمس وسبعون درجة، فلا شك أن ما زاد عليها إلى تمام التسع والتسعين، هو حصة الفجر وذلك أربع وعشرين درجة. PageV01P248

فصل: [بيان حصة الفجر في القطر الحضرمي]-:

نذكر فيه بيان حصة الفجر في القطر الحضرمي: قد مر عن «اليواقيت» الإجماع على: أن حصة الفجر تطول لطول الليل وتقصر لقصره، وتقديرهم لها بالمنازل يشهد لذلك؛ لطولها بطوله وقصرها بقصره. فلنبين المقادير الآتية على ذلك، فنذكر في السبع الذي هو منزلتان سبع ليل حضرموت الأطول والأقصر والمعتدل، وهكذا الثمن وغيره، وغاية طول الليل بالقطر الحضرمي ثلاث عشر ساعة إلا نصف درجة، وغاية قصره إحدى عشرة ساعة ونصف درجة ((1)، بناءا على أن عرض حضرموت خمس عشر درجة ونصف درجة، وحاصل ما مر من التقدير بالمنازل، وما بعدها يرجع إلى خمسة مقادير:

الأول:-[

— পৃষ্ঠা ৩০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।