أجوبة التسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد
/ ৭০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الثاني
  1. نص السؤال
  2. ونص الجواب
  3. المسألة الأولى
  4. المسألة الأولى
  5. الفصل الأول
  6. الفصل الثاني
  7. الفصل الثالث
  8. …
  9. …
  10. [تنبيهان!]
  11. الفصل الرابع
  12. الفصل الخامس
  13. …
  14. …
  15. …
  16. …
  17. …
  18. …
  19. …
  20. …
  21. …
  22. الفصل السادس
  23. …
  24. …
  25. …
  26. …
  27. …
  28. الفصل السابع
  29. المسألة الثانية
  30. الفصل الأول
  31. الفصل الثاني
  32. …
  33. المسألة الثالثة
  34. حكم مانع الزكاة مع تحقق عمارة ذمته، أو عدم تحققها
  35. المسألة الرابعة
  36. الفصل الأول
  37. الفصل الثاني
  38. [تنبيه!]
  39. الفصل الثالث
  40. الفصل الرابع
  41. المسألة الخامسة
  42. خاتمة
  43. الملاحق
  44. ملحق رقم
  45. …
  46. …
  47. ملحق رقم (2)

الفصل الثاني

فيما ينبغي للإمام فعله قبله، وفيمن يجب استنفاره

من الرعية، وكيفية التدريب للحروب 1 وذكر

مكائد بها يظفر 2 الإمام بالمرغوب

</span><span class="matn-hr"> </span>اعلم: أنه ينبغي للإمام قبل الاستنفار: أن يأمرهم بتقديم عمل صالح من صدقه، أو صيام، ورد مظلمة، وصلة رحم، كما كان يفعل عمر- رضي الله عنه - ويقول: "إنما تقاتلون بأعمالكم" 3.

ثم اعلم: أن الله تعالى قرن النصر بالصبر، فقال تعالى: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} 4 وقال: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا} 5.

وقال: {يا أيةا الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا ... } 6، وقال: {استعينوا بالصبر والصلاة إن اللة مع الصابرين} 7. PageV01P211

قال الحرالى 1 - بعد كلام-: (فمن لم يتحمل الصبر الأول على الجهاد، أخذ بأمور هي بلايا في باطنه تجاوزها الخطاب، فانعطف عليها، قوله تعالى: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع} 2، فالجوع: فراغ الجسم عما به [29/أ] قوامه، لفراغ النفس عن الأمان الذي هو لها قوام، فأفقدها القوامين في ذات نفسها بالخوف، وفي بدنها بالجوع لما لم تصبر على كد الجهاد، وقد كان ذلك الصبر عليه أهون من الصبر على الخوف والجوع.

وإنما كان أول نائلهم من هذا الابتلاء الخوف، حيث خافوا الأعداء على أنفسهم فجاؤوهم إلى مواطنهم- فمن لم يمش إلى طبيبه ليستريح جاء الطيبيب لهلاكه- وشتان بين خوف الغازي 3 للعدو في قصره وبين المحصر 4 في أهله، وكذلك شتان بين أرزاق 5 المجاهد وتزوده" - " وخير الزاد التقوي- " 6 في PageV01P212

سبيله لجهاده وبين جوع المتحلف في عيلته 1.

فالمجاهد: آمن في جيشه، متزود في رحله، غانم من عدوه. والمتخلف: خائف في أهله، جائع في عيلته، ناقص المال من ذات يده) اه.

(وهذا) 2 الوعيد لاحق للإمام والرعية: فالإمام يلحقه ذلك إذا غفل ولم يجبر الناس على الجهاد والاستعداد، والرعية يلحقها ذلك إذا أمرهم ولم يمتثلوا.

وإذا تقرر أن النصر مقرون بالثبات والصبر، فيخرج منه: أنه لا يستنفر إلا من كان فيه نجدة الصبر، فلتكن همة الإمام مصروفة لاستنفار الشجعان والأبطال، لأنهم المتصفون بالصبر للقتال، فيعينهم للخروج مع غيرهم وليكثر منهم- ولا عليه أن يكثروا- ويقربهم إليه بالمنزلة والمكانة، ويوسر إليهم، ويعدهم وعدا جميلا، ويقوي أطماعهم في أن ينالوا ما عنده من الهبات الفاخرة، والولايات السنية 3، ويجعلهم مقدمة 4 الجيش.

فقد قالت الحكماء: (أسد يقود ألف ثعلب خير من ثعلب يقود ألف أسد) 3. PageV01P213

قال الإمام الطرطوشي: (لا ينبغي أن يقدم على الجيش أو يأخذ الألوية 1 إلا الرجل ذو البسالة والنجدة والشجاعة) 2. [28/ب]

ولله در قائل:

("والناس ألف منهم كواحد

— পৃষ্ঠা ৩১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।