أجوبة التسولي عن مسائل الأمير عبد القادر في الجهاد
‹ / ৭০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — نص السؤال
  1. نص السؤال
  2. ونص الجواب
  3. المسألة الأولى
  4. المسألة الأولى
  5. الفصل الأول
  6. الفصل الثاني
  7. الفصل الثالث
  8. …
  9. …
  10. [تنبيهان!]
  11. الفصل الرابع
  12. الفصل الخامس
  13. …
  14. …
  15. …
  16. …
  17. …
  18. …
  19. …
  20. …
  21. …
  22. الفصل السادس
  23. …
  24. …
  25. …
  26. …
  27. …
  28. الفصل السابع
  29. المسألة الثانية
  30. الفصل الأول
  31. الفصل الثاني
  32. …
  33. المسألة الثالثة
  34. حكم مانع الزكاة مع تحقق عمارة ذمته، أو عدم تحققها
  35. المسألة الرابعة
  36. الفصل الأول
  37. الفصل الثاني
  38. [تنبيه!]
  39. الفصل الثالث
  40. الفصل الرابع
  41. المسألة الخامسة
  42. خاتمة
  43. الملاحق
  44. ملحق رقم
  45. …
  46. …
  47. ملحق رقم (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على (سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)

الحمد لله الذي لا نشرك به أحدا، ولا نجد من دونه ملتحدا، مبتلي قلوب المؤمنين ليميز الخبيث من الطيب، ويعلم أيها أقوى جلدا.

والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أنقذنا من الهلاك والردى، وتكفل بالشفاعة غدا، ضارب هام 2 العداء، ومجاهد من حاد عن طريق الهدى، وقاتل من اتخذ مع الله ولدا، وعلى آله وأصحابه الذين لم ترعهم الكتائب- الوافرة، وإن كانوا هم أقل عددا، ولا أهالتهم 3 الأمم الكافرة، وإن كانوا أكثر جمعا وأظهر عدا وعددا.

وبعد:

فقد كان قبل هذه الأيام، ورد من ناحية أعمال الجزائر أعادها الله دار إسلام، كتاب من خليفتها- المجاهد في سبيل رب العالمين- سيدي الحاج- عبد القادر ابن محيي الدين- أيد الله كتائبه- وجعل (النصر) 4 عونه مظاهره PageV01P099

(ومصاحبه 1 - متضمنا للسؤال عن مسائل 2 (كما ستراه بعد وتقف عليه) 3.

ولما وقف (عليه) 4 مولانا الإمام- كهف الإسلام، وملاذ الخاص والعام- كافل أمة سيدنا محمد- عليه أفضل الصلاة والسلام- وقامع طواغيت الشرك بالسنان 5 والحسام 6 - أمير المؤمنين- الآخذ لراية الكتاب [1/أ] السنة باليمين، نجل الملوك العظام- المنصور بالله مولانا- عبد الرحمن بن هشام 7 - أدام الله أيامه بعزيز داره ونصر (مبين) 8 يتصل به عن المولى الكريم اعداده. كلف هذا العبد الحقير- المعترف بالعجز والتقصير- أن يجيب عن تلك المسائل بحسب ما يراه، فامتثل وأجاب عن ذلك بجواب دال بحسب فحواه: على أن المجيب استفرغ فيه ما هو عنده في سره ونجواه، وكان- نصره الله- أمر بالاختصار في الجواب وعدم التطويل فيه والإطناب.

ثم لما (طولع) 9 به وهو على ما هو عليه- أيده الله- من الشغف 10 بمحبة العلم، والتلهف على بثه، وغاية الحرص على إذاعته في الآفاق ونشره، والمبالغة في التنفير (عن) 11 البدع المحدثات، وقمع الملحدين المعتدين ذوي الجرأة والتعصبات، والذب PageV01P100

عن الحنفية السمحاء وحياطتها 1، وقمع من يلحظها لعين الاعتداء والإزراء بها، رأي: أن الجواب المذكور في غاية الاختصار والقصور 2.

فأمر المجيب أمرا ثانيا: بأن يجعله تأليفا ليحيط بجميع معانيه، ويطلق في ذلك عنان القول ليبرىء العليل ويشفيه، ويوسع في الجواب، ويتعرض لجميع متعلقاته ليحيط بصوب الصواب، [1/ب] فقلت- ممتثلا الجواب عن هذه المسائل التي عظم موقعها من دين الإسلام، وتأكد الاعتناء بمتعلقاتها 3 على التمام-:

(يتوقف على تبحر في الفقه (وتضلع في) 4 قواعده، وباع واسع في تحرير دقائقه ونوازله، وأنى للقاصر مثلي بجوابها، وتحصيل دقائق فروعها وأصولها، فالخوض فيها لقاصر العلم مثلي خطر، والكشف عن لثامها 5 مع كلالة 6 الذهن صعب عسير، ولكن للأمر (المولوي) 7 تكلفت الجواب عنها- ثانيا- على قدر نظري القصير، لأن المسافر الجاد في السير قد أرخص له في التفسير وبالله سبحانه الاستعانة، وهو نعم المولى ونعم النصير). PageV01P101

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।