تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
/ ২৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل في بيان ما يقال عند سماع صياح الديكة وغيرها
  1. السند
  2. رواية المصنف رحمة الله للعدة
  3. تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين
  4. ترجمة ابن الجزري رحمه الله
  5. خطبة ابن الجزري رحمه الله
  6. في فضل الذكر والدعاء والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وآداب ذلك
  7. فضل الذكر
  8. دعاء عمر بن عبد العزيز رحمه الله
  9. فضل الذكر على الصدقة
  10. استشكال بعض أهل العلم لهذا الحديث والجواب عنه
  11. أفضل الأعمال ذكر الله
  12. استشكال بعض أهل العلم
  13. تفضيل الذكر على الجهاد
  14. مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكره كالحي والميت
  15. فضل الدعاء
  16. بحث نفيس في كون الدعاء يرد القضاء
  17. فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  18. فصل في آداب الذكر
  19. فصل في آداب الدعاء
  20. سيد المجالس قبالة القبلة
  21. مسح الوجه باليدين في الدعاء
  22. وجه التوسل بالأنبياء بالصالحين
  23. في أوقات الإجابة وأحوالها وأماكنها ومن يستجاب له وبم يستجاب واسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى وعلامة الاستجابة والحمد عليها
  24. فصل في أوقات الإجابة وأحوالها
  25. فصل في أماكن الإجابة وهي المواضع المباركة
  26. فصل الذين يستجاب دعاؤهم وبم يستجاب
  27. فصل في بيان اسم الله الأعظم
  28. ما ورد في تعيين الاسم الأعظم
  29. اختلف في الاسم الأعظم على نحو أربعين قولا
  30. أرجح ما ورد في تعيين الاسم الأعظم
  31. فصل في فضل أسماء الله الحسنى
  32. فصل في علامة استجابة الدعاء
  33. فيما يقال في الصباح والمساء والليل والنهار خصوصا وعموما وأحوال النوم واليقظة
  34. فصل في أذكار الصباح والمساء
  35. فصل فيما يقال في الليل والنهار جميعا
  36. فصل فيما يقال في النهار
  37. فصل فيما يقرأ في الليل
  38. فصل في النوم واليقظة
  39. فصل في آداب الرؤيا
  40. فيما يتعلق بالطهور والمسجد والأذان والإقامة والصلاة الراتبة وصلوات منصوصات
  41. فصل الطهور
  42. فصل في أذكار الخروج إلى المسجد
  43. فصل الأذان
  44. فصل فيما يقال في الصلاة المكتوبة
  45. سجود التلاوة
  46. ما يقال بين السجدتين
  47. التشهد
  48. صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه
  49. فضل التطوع
  50. فصل الصلوات المنصوصات
  51. صلاة الطواف
  52. صلاة الكعبة
  53. صلاة الإستخارة
  54. صلاة الزواج
  55. صلاة التوبة
  56. صلاة الآبق والضياع
  57. صلاة حفظ القرآن
  58. صلاة الضر والحاجة
  59. صلاة التسبيح
  60. صلاة القدوم من السفر
  61. فصل الزكاة
  62. فصل السفر
  63. فصل الحج
  64. فصل الجهاد
  65. فصل النكاح
  66. فيما يتعلق بالشخص من أمور مختلفات بإختلاف الحالات
  67. فصل في نفسه
  68. فصل المال والرقيق والولد
  69. فصل الرؤية
  70. فصل في بيان ما يقال عند سماع صياح الديكة وغيرها
  71. فصل في كيفية السلام ورده
  72. فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات
  73. دعاء الكرب والهم والغم والحزن
  74. ما يقال عند الفزع
  75. ما يقال لهرب الشياطين
  76. ما يقوله من خدرت رجله
  77. ما يقال عند الغضب
  78. فصل فيما يقوله حد اللسان
  79. ما يقال إذا ابتلي بالدين
  80. ما يقول لمن أصيب بعين
  81. ما يقال للمصاب بلمة من الجن
  82. ما يقال للمعتوه
  83. ما يقال للديغ
  84. ما يقال للمحروق
  85. ما يقول من احتبس بوله أو به حصاة
  86. ما يقال لمن به قرحة أو جرح
  87. ما يقول من أصابه رمد
  88. ما يقول من حصل له حمى
  89. ما يقول من اشتكى ألما أو شيئا في جسده
  90. ما يقول إذا عاد مريضا
  91. ما يقول المحتضر
  92. ما يقوله من مات له ولد
  93. ما يقال في العزاء
  94. كيفية الصلاة على الميت
  95. ما يقال إذا وضعه في القبر
  96. ما يقال إذا فرغ من الدفن
  97. ما يقال إذا زار القبور
  98. فصل الذكر
  99. حديث البطاقة
  100. فصل الاستغفار
  101. فضل القرآن العظيم وسور منه وآيات
  102. فضل سورة الفاتحة
  103. فضل سورة البقرة
  104. فضل البقرة وآل عمران
  105. فضل آية الكرسي
  106. فضل آخر سورة البقرة
  107. فضل سورة الأنعام
  108. فضل سورة الكهف
  109. فضل سورة يس
  110. فضل سورة الفتح
  111. فضل سورة الملك
  112. فضل سورة الزلزلة
  113. فضل سورة الكافرون
  114. فضل إذا جاء نصر الله
  115. فضل قل هو الله أحد
  116. فضل سورتي الفلق والناس

(وإذا رأى الحريق فليطفئه بالتكبير (ص. مجرب)) // الحديث أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده كما قال المصنف رحمه الله وهو من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطفئوا الحريق بالتكبير وأخرجه أيضا من حديثه الطبراني في الأوسط وفي إسناد راو لم يسم وأخرجه أيضا ابن السني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه وذكر المصنف رحمه الله هاهنا أن ذلك مجرب وأذا قد جرب فبها ونعمت //

(وإذا رأى مبتلى قال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير من خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء (ت. طس)) // الحديث أخرجه الترمذي والطبراني في الأوسط كما قال المصنف رحمه الله وهو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى مبتلى فقال الحمد لله الحديث الخ قال الترمذي بعد إخراجه حسن غريب من هذا الوجه وأخرجه الطبراني في الصغير والأوسط والبزار من حديثه بنحوه

قال في مجمع الزوائد وإسناده حسن وأخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ حديث أبي هريرة قال في مجمع الزوائد وفيه زكريا بن يحيى ابن أيوب الضرير ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وأخرجه أيضا الترمذي من حديث عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رأى صاحب البلاء قال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا عوفى من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش وقد ضعف الترمذي إسناد هذا الحديث وقد ذكر أهل العلم أنه ينبغي أن يقول هذا الذكر سرا بحيث لا يسمعه المبتلى لئلا يتألم بذلك //

فصل في بيان ما يقال عند سماع صياح الديكة وغيرها

(إذا سمع صياح الديكة فليسأل الله من فضله (خ. م) وإذا سمع نهيق الحمار فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم (خ. م) وكذلك إذا سمع نباح الكلاب (د. س)) // الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي كما قال المصنف رحمه الله وهو من حديث أبي هريرة وجابر رضي الله عنهما

أما حديث أبي هريرة فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم صياح الديكة فاسئلوا الله من فضله فإنها رأت ملكا وإذا سمعتم نهيق الحمار فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنه رأى شيطانا وبهذا تعرف أنه لا وجه لتكرير رمز البخاري ومسلم كما فعل المصنف فالحديث بلفظ واحد عن صحابي واحد فكان الرمز في آخره يغني عن الرمز في وسطه

وأما حديث جابر فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنها ترى ما لا ترون وأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم وقوله في الحديث الآخر من الليل يفيد المطلق فتكون الاستعاذة إذا سمع النباح ليلا لا نهارا //

(وإذا كان في أمر وسمع ما يكره فلا يتطير قال صلى الله عليه وسلم من ردته الطيرة عن

حاجة فقد أشرك وكفارة ذلك ان يقول اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك (أ. ط)) // الحديث أخرجه أحمد والطبراني كما قال المصنف رحمه الله وهو من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ردته الطيرة عن حاجة فقد أشرك فقالوا يا رسول الله فما كفارة ذلك قال يقول أحدهم اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك قال في مجمع الزوائد رواه أحمد والطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات وأخرج الترمذي من حديث بريده قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أصابه من ذلك شيء ولا بد فكان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بد أحب إلينا من كذا فليقل اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك قال في مجمع الزوائد وفيه الحسن بن جعفر وهو متروك وقد قيل فيه صدوق منكر الحديث وأخرج البزار من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا طائر إلا طائرك ثلاث مرات قال في مجمع الزوائد وفيه عمرو بن أبي سلمة وثقه ابن حبان وغيره وضعفه شعبة وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح وفي الحديث دليل على أن من وقع في قلبه شيء من الطيرة فقال هذا القول فإن ذلك كفارته //

— পৃষ্ঠা ১৪২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।