الصوارم الحداد القاطعة لعلائق أرباب الاتحاد
/ ২১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سماهم القسطلاني الليسية لأنهم كانوا يقولون ليس إلا الله
  1. بسم الله الرحمن الرحيم خطبة المؤلف رحمه الله
  2. نص السؤال الموجه إلى الإمام الشوكاني من العلامة القاسم بن أحمد لقمان
  3. قصيدة السائل التي وجهها إلي المؤلف
  4. ابتداء الجواب من العلامة الشوكاني ناثرا وناظما
  5. توجيه النقد العنيف لمن ينخدع بهؤلاء المخذولين
  6. الرد على من يقول إن الصوفية يريدون بكلامهم خلاف الظاهر
  7. الحلاج هو الفاتح لباب القول بالوحدة
  8. ما جاء في كتب شيخ الصوفية عبد القادر الجيلاني وتفنيده
  9. ترجمة الذهبي للحلاج وذكر ما رواه ابن كثير من كراماته المفضوحة
  10. الكلام على ابن عربي وابن الفارض وابن سبعين والتلمساني وما رواه ابن تيمية عنهم)
  11. سماهم القسطلاني الليسية لأنهم كانوا يقولون ليس إلا الله
  12. التساؤل عن أدلة صحة نسبة هذه المقالة إليهم والرد عليه بالنقل من كتبهم بما لا يدع مجالا للشك
  13. إيراد تفسير ابن عربي لآيات من القرآن على طريقته في إثبات وحدة الوجود
  14. ما قاله ابن عربي في الفتوحات من أن العذاب الذي وعد الله به الكفار من العذوبة وأنهم منعمون بالنار والزمهرير
  15. ما نقله المقبلي عن ابن عربي
  16. ما قاله ابن عربي في تصويب قول فرعون أنا ربكم الأعلى
  17. حطه من شأن الأنبياء ورفعه من شأن الكفار
  18. تصريح ابن عربي وأهل نحلته بأنهم أنبياء
  19. الكلام على ابن الغارض وإيراد بعض أبيات من تائيته
  20. الكلام على ابن سبعين والنقل من كتابه المعروف بلوح الإصابة
  21. الكلام على ابن التلمساني وقوله إن القرآن كله شرك
  22. الكلام على الجيلي ومؤلفه الإنسان الكامل
  23. كلام العلماء في تضليل هذه الفرقة
  24. ما حكاه الفاسي عن ابن تيمية من حال هذه الطائفة القائلة بالوحدة وغيره من العلماء
  25. نص السؤال عن الحكم في هذه الطائفة
  26. جواب ابن تيمية والشيخ إبراهيم الجعبري وابن عبد السلام على السؤال السابق
  27. جواب بدر الدين بن جماعة وسعد الدين الحارثي وشمس الدين محمد بن يوسف الخزرجي الشافعي
  28. جواب القاضي زين الدين الكسائي ونور الدين البكري وشرف الدين الزواوي
  29. جواب البلقيني وابن حجر ومحمد بن عرفة وابن خلدون وأبو زرعة وابن الخياط وشهاب الدين الناشري
  30. قصيدة ابن القيم في تلخيص مذهب الاتحادية
  31. قصيدة للعلامة شرف الدين إسماعيل المقري اليمني الشافعي في ذكر مثالبهم
  32. كلام المجتهد صالح بن مهدي المقبلي في كتابه العلم الشامخ

سماهم القسطلاني الليسية لأنهم كانوا يقولون ليس إلا الله

قال ابن تيمية ولهذا كان يقول ابن سبعين وأصحابه في ذكرهم ليس إلا الله وكان يسميهم الشيخ قطب الدين ابن القسطلاني

الليسية ويحذر منهم وإلى هذا الأصل مرجع كلماتهم المستبشعة ودعاويهم المتنوعة كقول قائلهم خضت بحرا وقف الأنبياء بساحله أسرجت وألجمت وطفت في أقطار البسيطة ثم ناديت هل من مبارز فلم يخرج إلي أحد لو تحركت نملة سوداء فوق صخرة صماء في ليلة ظلماء في أقصى الصين ولم أسمعها لقلت إني مخدوع واستدرك عليه الآخر فقال وكيف أقول لم أسمعها وأنا محركها

وقال قائلهم ما الجنة هل هي إلا لعبة صبيان لأسيرن غدا إلى النار وأقول اجعلني فدى أهلها أو لأبلغنها هب لي هؤلاء اليهود وما هم حتى تعذبهم سبحاني ما أعظم شأني أنا الحق

ونحو هذه العبارات التي يستغفر الله من رسمها ولولا أن حكاية الكفر لا تكون كفرا لما حل حكاية نهيق هؤلاء المخذولين والاشتغال بإبطال هذه المقالة التي اخترعتها الاتحادية بالأدلة العقلية والنقلية لا يحتاج إليه من عرف سورة من كتاب الله لأن القرآن كله مصرح بخلافها هذه فاتحة الكتاب قد اشتملت على أكثر من عشرة أدلة مبطلة لهذه المقالة لأن الله جل جلاله قد جعل فيها حامدا ومحمودا وربا ومربوبا وراحما ومرحوما ومالكا ومملوكا وعابدا ومعبودا ومستعينا ومستعانا به وهاديا ومهديا ومنعما ومنعما عليه وغاضبا ومغضوبا عليه وغير ذلك وقد تنزهت الملل الكفرية عن مثل هذه المقالة يهودهم ونصاراهم ومشركوهم

أما اليهود فهو معلوم من دينهم بالضرورة قالوا ادع لنا

ربك) {قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين} وكذلك النصارى {قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء} والمشركون {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله} فاليهود قد أثبتوا راحما ومرحوما وعابدا ومعبودا والنصارى أثبتوا منزلا ومنزلا عليه والمشركون أثبتوا خالقا ومخلوقا

والقرآن مشحون بمثل هذا في الحكايات عن الملل المختلفة بل تنزهت عن هذه المقالة الجن قالت {وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا} وهذه الملائكة تقول {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك} فأثبتوا جاعلا ومجعولا ومفسدا ومفسدا فيه ومسبحا ومسبحا له ومقدسا ومقدسا

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।