<span class="matn">وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: «أن رجلا من المسلمين استأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في امرأة يقال لها: أم مهزول كانت تسافح، وتشترط له أن تنفق عليه، قال: فاستأذن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أو ذكر له أمرها، فقرأ عليه نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: {والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور: 3] » رواه أحمد) .
(2703) (وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي كان يحمل الأسارى بمكة، وكان بمكة بغي، يقال لها: عناق، وكانت صديقته، قال: فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله أنكح عناقا؟ قال: فسكت عني فنزلت: {والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور: 3] فدعاني فقرأها علي وقال: لا تنكحها» رواه أبو داود والنسائي والترمذي)
</span><span class="matn-hr"> </span>
[نيل الأوطار]
[باب نكاح الزاني والزانية]
حديث أبي هريرة قال الحافظ في بلوغ المرام: رجاله ثقات.
وحديث عبد الله بن عمرو أخرجه أيضا الطبراني في الكبير والأوسط قال في مجمع الزوائد: ورجال أحمد ثقات
وحديث عمرو بن شعيب حسنه الترمذي.
وفي الباب عن عمرو بن الأحوص: «أنه شهد حجة الوداع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال: استوصوا في النساء خيرا، فإنما هن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا» أخرجه ابن ماجه والترمذي وصححه
وعن ابن عباس عند أبي داود والنسائي قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن امرأتي لا تمنع يد لامس، قال: غربها، قال: أخاف أن تتبعها نفسي، قال: فاستمتع بها» قال المنذري: ورجال إسناده يحتج بهم في الصحيحين وذكر الدارقطني أن الحسن بن واقد تفرد به عن عمارة بن أبي حفصة، وأن الفضل بن موسى السيناني بكسر المهملة ثم تحتية ثم نونين بينهما ألف تفرد به عن الحسن بن واقد وأخرجه النسائي من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عباس، وبوب عليه في سننه: تزويج الزانية وقال: هذا الحديث ليس بثابت، وذكر أن المرسل فيه أولى بالصواب
وقال الإمام أحمد: لا تمنع يد لامس، تعطي من ماله قلت: فإن أبا عبيدة يقول: من الفجور، قال: ليس عندنا إلا أنها تعطي من ماله، ولم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليأمره بإمساكها وهي تفجر وسئل عنه ابن الأعرابي فقال: من الفجور وقال الخطابي: معناه: الزانية، وأنها مطاوعة لمن أرادها لا ترد يده
<span class="matn">. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
</span><span class="matn-hr"> </span>