[منحة الخالق]
(قوله: فتعين أن يكون ما في الولوالجية كذلك والحذف من الكاتب) أقول: الذي وجدته في نسخة الولوالجية التي عندي مثل ما نقله عنها والظاهر أن النسخ هكذا ويكون ذلك مشيا على القول الآخر قال في التتارخانية، وفي فتاوى سمرقند: إذا قال إن فعلت كذا فأنا بريء من الله ورسوله، والله ورسوله بريئان منه ففعل فعليه أربع كفارات؛ لأنها أربع أيمان قيل ما ذكر في فتاوى أهل سمرقند ليس بصحيح وإنما الصحيح ما ذكر في فتاوى أبي الليث أنه لا بد أن يقول: وبريء من رسوله حتى تتعدد اليمين (قوله: وصحح في المجتبى والذخيرة أنهما يمينان) عبارة المجتبى ولو قال: أنا بريء من الله PageV04P309
[منحة الخالق]
فيمين وكذا بريء من الله ورسوله وبريء من الله وبريء من رسوله - فيمينان ثم رمزان - فعلت كذا فأنا بريء من الله ورسوله، والله ورسوله بريئان منه فأربعة أيمان قيل: والأصح هو الأول اه.
والمراد بالأول PageV04P310
[منحة الخالق]
هو كون " بريء من الله ورسوله " يمينا واحدا وعبارة الذخيرة قريبة من عبارة التتارخانية التي نقلناها.
(قوله: وأمانته) مخالف لما قدمه قريبا عن الأصل من أنه يكون يمينا خلافا للطحاوي.
(قوله: وذكر في الاختيار إلخ) قال في النهر رده في فتح القدير بأن التعارف بعد كون الصفة مشتركة في الاستعمال بين صفة الله تعالى وصفة غيره، ولفظ حق لا يتبادر منه ما هو صفة الله بل ما هو من حقوقه (قوله: وحقا أو حقا) قال الرملي يعني بالواو وبلا واو (قوله: ومضافا إن كان بالباء فيمين اتفاقا) ضعفه في الفتح حيث قال ومن الأقوال الضعيفة ما قال البلخي إن قوله بحق الله يمين؛ لأن الناس يحلفون به وضعفه لما علمت أنه مثل وحق الله بالإضافة وعلمت المغايرة فيه وأنه ليس يمينا فكذا بحق الله. (قوله: ففيه الاختلاف السابق) أي المذكور أولا عقب عبارة المتن.
(قوله: ولأنه غير متعارف) قال في النهر: ظاهر كلامهم أنه لو تعودوا الحلف به كان يمينا، وظاهر ما في الفتح أنه لو تعورف الحلف به لا يكون يمينا حيث قال: إن معنى اليمين أن يعلق إلى آخر ما يأتي. PageV04P311