تلقيح الأفهام في وصايا خير الأنام
‹ / ৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — يليه القسم الثاني: النص المحقق
  1. يليه القسم الثاني: النص المحقق

يليه القسم الثاني: النص المحقق

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وآله وصحبه وجنده وحزبه وبعد:

فيقول الفقير إلى عفو الله وكرمه عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل غفر الله له ذنوبه وستر عيوبه: هذه أحاديث نبوية ووصايا مصطفوية، جمعتها رجاء أن ينفعني الله بها وكل (¬1) من وقف عليها بفضل الله ومنه، إنه الجواد الكريم الرءوف الرحيم.

الحديث الأول

أخرج البيهقي (¬2)، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله! أوصني، قال: " أوصيك بتقوى الله؛ فإنه أزين لأمرك كله، قلت: زدني، قال: عليك بتلاوة القرآن وذكر الله؛ فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض، قلت: زدني! قال: عليك بطول الصمت؛ فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك، PageV01P014 قلت: زدني! قال: إياك وكثرة الضحك؛ فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه، قلت: زدني! قال: قل الحق وإن كان مرا، قلت: زدني! قال: لا تخف في الله لومة لائم، قلت: زدني! قال: ليحجزك (¬1) عن الناس ما تعلم من نفسك ".

الحديث الثاني:

أخرج ابن السنى (¬2)، عن عثمان بن موهب مولى بني هاشم، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم لفاطمة، [رضي الله عنها] (¬3): " ما يمنعك أن تسمعيني ما أوصيتك؟! تقولين إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم! برحمتك أستغيث - زاد هارون - أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

الحديث الثالث:

أخرج أحمد (¬4)، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله! أوصني! قال: " إذا عملت سيئة؛ فاتبعها حسنة "، قال: قلت: أمن الحسنة لا آله إلا الله؟! قال: " هي أفضل الحسنات ".

الحديث الرابع:

أخرج أبو داود (¬5)، والنسائي (¬6)، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أخذ بيد معاذ، وقال: " والله يا معاذ! إني لأحبك، فأوصيك أن لا تدعن دبر كل صلاة، أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ".

الحديث الخامس:

أخرج ابن السنى (¬7)، في عمل اليوم والليلة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقرأ سورة الحشر، وقال: " إن مت؛ مت شهيدا ".

الحديث السادس:

أخرج البخاري، في صحيحه (¬8)، عن البراء، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أوصى رجلا فقال: " إذا أردت مضجعك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، PageV01P015 وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجات ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك، أمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك [الذي] (¬1) ... أرسلت ".

الحديث السابع:

أخرج ابن سعد (¬2) وأحمد (¬3)، عن [ضرغامة] (¬4) بن عليبة بن حرملة العنبري، قال: حدثني أبي، [عن أبيه] (¬5) قال: أتيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! أوصني؟! قال: " أتق الله، فإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فأته، وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فاتركه ".

الحديث الثامن:

أخرج ابن أبي الدنيا، في كتابه الإخلاص (¬6)، وابن أبي حاتم (¬7)، والحاكم، وصححه (¬8)، والبيهقي في الشعب (¬9) عن معاذ بن جبل [رضي الله عنه] (¬10)، قال لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين بعثه إلى اليمن: أوصني؟! قال: " أخلص دينك؛ يكفك القليل من العمل ".

الحديث التاسع:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।