فتح المتعال على القصيدة المسماة بلامية الأفعال
/ ৩২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تنبيهان:
  1. باب أبنية الفعل المجرد وتصاريفه
  2. [الرباعي المجرد]
  3. تنبيه:
  4. تتمة:
  5. [المضارع من الثلاثي]
  6. [باب كرم]
  7. [باب فرح]
  8. [باب حسب]
  9. …
  10. تنبيهان:
  11. [مضارع فعل المفتوح]
  12. [باب ضرب]
  13. [المثال الواوي]
  14. تنبيه:
  15. [الأجوف اليائي]
  16. تنبيه:
  17. مثال النوع الثالث: النقص اليائي
  18. تنبيه:
  19. مثال النوع الرابع:
  20. المضاعف المعدى،
  21. [المضاعف المعدى]
  22. تنبيه:
  23. تنبيهان:
  24. تنبيهان:
  25. [باب نصر]
  26. الأجوف والناقص الواوي
  27. تنبيه:
  28. تنبيه:
  29. المغالبة
  30. تنبيه:
  31. [باب فتح]
  32. تنبيه:
  33. فصل في اتصال تاء الفاعل أونونه بالفعل
  34. تنبيه:
  35. باب أبنية الفعل المزيد فيه
  36. فوائد:
  37. تنبيه:
  38. فصل في المضارع
  39. [حروف المضارعة]
  40. تنبيه:
  41. [حركة حروف المضارعة]
  42. [كسر حروف المضارعة]
  43. تنبيه:
  44. [حركة ما قبل آخر المضارع]
  45. تنبيه:
  46. فصل في فعل مالم يسم فاعله
  47. تنبيه:
  48. تنبيه:
  49. فصل في فعل الأمر
  50. تنبيه:
  51. تنبيهات:

…

ي وأفرد الكسر على الشذوذ في المضارع المبني من الأفعال المذكورة وهي ثمانية: PageV01P190

الأول: ورث المال من الميت، وورث الميت [10/ ب] أيضا يرثه إرثا، ووراثة بكسرها.

الثاني: ولي يقال: ولي الأمر يليه ولاية بالفتح والكسر وبهما قرئ {ما لكم من ولايتهم من شيء} 1 و {هنالك الولاية لله} 2 وقيل الولاية بالفتح النصر، وبالكسر الإمارة ويقال ولي منه ووليه وليا: أي قرب.

الثالث: ورم يقال: ورم الجرح ونحوه يرم ورما بالتحريك إذا انتفخ وورم أنفه إذا انكسر أو غضب.

الرابع: (ورع) 3 يقال: ورع الرجل عن الشبهات يرع ورعا محركا، ورعة4 إذا عف عنها.

الخامس: ومق يقال: ومقه يمقه مقة وومقا إذا أحبه فهو وامق.

السادس: وفق يقال: وفق الفرس يفق إذا حسن كذا قاله بدر الدين بن PageV01P191

مالك1 تابعا لوالده في شرح التسهيل2 رحمهما الله قال الشارح3 ولم يذكر ذلك في الصحاح ولا في القاموس، وإنما قال وفقت أمرك تفقه بالكسر فيهما إذا صادفته موافقا.

السابع: وثق يقال: وثق به يثق ثقة إذا ائتمنه واعتمد عليه.

الثامن: وري المخ يري إذا كثر شحمه، ويقال أيضا وريت الإبل تري إذا سمنت، وإنما قيد بالمخ ليحترز4 به عن وري الزند؛ لأن الأصل فيه أن يقال وري يورى5 كرضي يرضى على القياس وفيه لغة ثانية ورى الزند يري بالكسر كرمى يرمي [11/أ] وذلك أيضا جار على القياس لكنه من أمثلة المفتوح، وربما ركبوا من اللغتين لغة ثالثة فقالوا وري الزند يري بالكسر فيهما كوري المخ فيقال هذه ليست بلغة مستقلة، وإنما وردت على تداخل اللغتين؛ ولهذا لم يحتج الناظم رحمه الله إلى استثنائه. PageV01P192

تنبيهان:

الأول: قوله: من (احسب) و (انعم) و (اوله) صيغ أمر وهي تدل على وزن المضارع؛ لأن الأمر مقتضب منه، فيجوز فيها الفتح والكسر تبعا لمضارعها لكن (اوله) جاء على لغة الفتح، ويقال على لغة الكسر (له) و (عد) وأصله (اوله) حذفت منه الواو حملا على مضارعه لوقوعها فيه أي المضارع بين عدوتيها1 ثم حذفت همزة الوصل للاستغناء عنها؛ لأنه أتي بها توصلا للنطق بالساكن وقد زال2.

وقوله (مع وغرت وحرت الخ) بتعدادها من غير حرف العطف، وهو على تقديره، وذلك جائز لضرورة الشعر اتفاقا، وكذلك في السعة إذا دل عليها دليل3، على ما اختاره في التسهيل4 تبعا لأبي علي5 وابن عصفور6، PageV01P193

وجعلوا منه قوله صلى الله عليه وسلم "تصدع رجل من دينار من درهم" الحديث1 "يكتب له نصفها ثلثها ربعها" 2 يعني الصلاة، فالأول حذفت فيه الواو، والثاني حذفت فيه أو.

وقوله: (ورث وولي وورم) أفعال ماضية؛ وإنما سكن أواخرها للضرورة فيقال3 [11/ب] على ذلك ما يجيء في النظم من أمثاله.

ومعنى قوله (احوها) احفظها ولا تقس عليها.

و (حلا) قال الشارح4: حفظناه بضم الحاء المهملة، فيجوز أن يكون مصدرا منصوبا ب (وفقت) إن كان (وفق) بمعنى حسن فيكون عامله من معناه ? (قعدت جلوسا) و (قمت وقوفا) ، ويجوز أن يكون جمع (حلية) وهي الصفة فيكون حالا من الأفعال المذكورة، والتقدير حال كونها نعوتا لمن قامت به، فإن جعلنا (وفق) بمعنى وجد كما تقدم عن الصحاح والقاموس ف (حلا) مفعول PageV01P194

به أي صادف حلا، وإذا كان بالجيم بمعنى ظهر فهو صلة "ما" في قوله (فيما من) .

— পৃষ্ঠা ৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।