[المثال الواوي]
فمثال النوع الأول: وهو ما فاؤه واو (وثب يثب) و (وجب يجب) و (وقب الظلام يقب) أي دخل، والقمر دخل في الكسوف وبهما5 فسر {غاسق إذا PageV01P197
وقب} 1، و (ولج يلج) و (وهج الحر يهج) و (وأد الموؤدة يئدها) دفنها حية و (وتد الوتد يتده) أثبته وكذا (وطده يطده) ، و (وجده يجده) أدركه، و (وخد البعير يخد) أسرع، و (ورد الماء يرده) ، و (وصد الباب يصده) أغلقه ومنه {نار موصدة} 2 بغير همزة، و (وعده يعده) و (وفد إليه يفد) و (وقدت النار تقد) و (وكد بالمكان يكد) ثبت، و (ولدت المرأة تلد) وقس.
تنبيه:
قال الشارح3: صرح في التسهيل4 بأن سائر [13/أ] العرب غير بني PageV01P198
عامر تلزم كسر مضارع هذا النوع، ولم يستثن منه شيئا، ولا شرط له شرطا وهو مقتضى النظم، وذلك عجيب منه فإنه جاءت منه أفعال بالفتح بل إنا نقول باشتراط كون لامه غير حرف حلق، فإني تتبعت مواده فوجدت حلقي اللام منه مفتوحا ? (وجأ الأنثيين يجأ) رضهما و (ودعه يدعه) تركه، و (وزعه يزعه) كفه، و (وضعه يضعه) ، و (وقع يقع) ، و (وثغ رأسه يثغه) شدخه و (ولغ الكلب يلغ) ، و (وبه له يبه) 1 إذا فطن ومنه الحديث "لا يوبه به"2 أي لا يفطن. فهذه ثمانية، ولم أعثر على ما شذ من ذلك غير: (وضح الأمر يضح) أي ظهر.
وأما حلقي العين منه فمكسور على إطلاق النظم والتسهيل3، كما مثلنا به في: (وأذ الموؤدة) و (وخد البعير) و (وعد) و (وخز) ، وشذ: (وهب يهب) .
النوع الثاني:
[الأجوف اليائي]
وهو ما عينه ياء من فعل المفتوح (جاء يجيء) و (فاء يفيء) رجع، و (خاب يخيب) و (رابه الأمر يريبه) و (شاب يشيب) . PageV01P199
تنبيه:
ذكر في التسهيل1 أن العرب جميعا التزمت كسر مضارع هذا النوع، ولم يشذ منه شيء، فيحمل نحو: (بات يبات) لغة في (يبيت) على أن ماضي (يبات) (فعل) المكسور ? (خاف يخاف) لا (فعل) المفتوح.