رسالة التوحيد المسمى بـ تقوية الإيمان
‹ / ৪৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — كلمة المترجم
  1. كلمة المترجم
  2. ترجمة المؤلف
  3. مقدمة الكتاب
  4. خطبة الكتاب
  5. تسويلات الشيطان في الصد عن القرآن
  6. أحوج الناس إلى الطبيب، المرضى:
  7. مظاهر الشرك وأشكاله المتنوعة
  8. حقيقة شرك أهل الجاهلية وضلالهم
  9. خلال الشرك وأعماله
  10. علامات التعظيم الدالة على العبودية والاستكانة، خاصة بالله تعالى:
  11. الفصل الأول
  12. الفرق بين الشرك، وسائر الذنوب:
  13. الشرك ظلم، ووضع للشيء في غير محله:
  14. إن الله لا يقبل إلا خالصا، ليس لأحد فيه نصيب:
  15. عهد سبق في عالم الأرواح
  16. الضن بعقيدة التوحيد والاستقامة عليها عند الفتنة والبلاء
  17. إقبال المملوك على غير مالكه، وولي نعمه، قلة غيرة وعدم وفاء:
  18. الموحد المذنب حري بأن يتوب، وتدركه رحمة الله ولطفه بخلاف المشرك العابد:
  19. الفصل الثاني
  20. الحواس الخمس الظاهرة، والعقل، منحة إلهية عامة للبشر
  21. علم الغيب خاص بالله تعالى، ووراء طور البشر:
  22. من ادعى لنفسه، أو اعتقد في أحد علم الغيب بالاستقلال والدوام كان كاذبا آثما:
  23. الأمور المستقبلة التي لا تعلم بالقطع
  24. العلم بمكنونات الضمائر وهواجس الخواطر، ليس بميسور دائما:
  25. المدعون المحترفون بالإخبار عن الأمور الغيبية
  26. نداء الأموات من بعيد أو قريب للدعاء إشراك في العلم
  27. نفي القدرة المطلقة والاستقلال بعلم الغيب عن النبي صلى الله عليه وسلم:
  28. سر شرف الأنبياء، وكرامة الأولياء ليس في التصرف المطلق، والعلم المستقل بالغيب:
  29. استنكار النبي صلى الله عليه وسلم لنسبة علم الغيب إليه:
  30. عقيدة أهل الجاهلية في الله وحقيقة شركهم:
  31. التحذير للمسلمين عن تقليد المشركين في نبيهم وأولياء أمته
  32. عجز الأنبياء وخواص الأمة عن التصرف في العالم
  33. عادات الملوك والأمراء في قبول الشفاعة وأنواع الشفعاء، وأهل الوجاهة:
  34. أنواع الشفاعة التي لا مجال لها عند الله:
  35. الشفاعة الثابتة في الإسلام
  36. لا داعي إلى الاعتصام بغير الله:
  37. الصالحون من عباد الله لا يملكون إلا الدعاء والسؤال من الله:
  38. المؤمن الموحد رابط الجأش ناعم البال، وضعيف العقيدة مشتت الفكر موزع النفس:
  39. تحذير النبي صلى الله عليه وسلم لأهل قرابته من الاعتماد على نسبه إليه وقرابته منه
  40. الفصل الرابع
  41. الدعوة إلى التوحيد الخالص، ونبذ الشرك، قديمة ومتصلة:
  42. السجود بجميع أنواعه لا يجوز إلا لله تعالى
  43. ضلال الناس فيمن يعتقدون فيهم الصلاح والفضل
  44. المناسك ومظاهر التعظيم الأقصى وشعائر الحب والتفاني
  45. الحج وأعماله لا تجوز إلا للبيت
  46. تخصيص الحيوانات للصالحين، والتقرب باحترامها ونذرها وذبحها إليهم حرام:
  47. شركاء متشاكسون، وأسماء من غير مسميات:
  48. غاية التعظيم في التذلل والخشوع من حق الله تعالى:
  49. أتعبدون ما تنحتون
  50. الذبح تقربا وتعظيما من حق الله تعالى:
  51. عودة الجاهلية في آخر الزمان
  52. فتنة الشيطان في آخر الزمان
  53. تغيير خلق الله بأمر الشيطان:
  54. جحد المشركين بنعمة الله، وتفننهم في تعظيم غير الله وشكره:
  55. تطفيف الكيل مع الله، وإيثار غيره عليه:
  56. شرع ما لم يشرع، والتزام ما لا يلزم:
  57. اعتقاد التأثير في الأنواء والكواكب في العالم، إشراك بالله:
  58. الاعتماد على العرافة والكهانة، والمخبرين بالمغيبات، كفر:
  59. مظاهر ضعف الاعتقاد والسخافة في أهل الجاهلية، ومقلديهم من المسلمين:
  60. كل كلمة تدل على الجهل بالله وإساءة الأدب معه لا يحل السكوت عليها
  61. الحث على إظهار شعار التوحيد في الأسماء والتحذير من الكلام الموهم
  62. الحلف بغير الله إشراك بالله:
  63. لا يجوز النذر لغير الله ولا الذبح في مكان كان فيه وثن،
  64. النهي عن الإفراط والتفريط في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم:
  65. التحذير عن الكلمات الموهمة للشرك
  66. النهي عن تقليد النصارى في إطرائهم لنبيه، وغلوهم فيه:
  67. النهي عن تعظيم صور الصالحين
  68. تأذي النبي صلى الله عليه وسلم بالغلو في شخصه، والزيادة على ما وصفه الله به:

كلمة المترجم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وإمام المتقين، قائد الغر المحجلين، محمد وآله وصحبه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، من الأئمة المهديين، والدعاة المصلحين، المجددين لهذا الدين، الذين لم يزالوا ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين، أفضل ما جزى العلماء الراسخين، النائبين عن الأنبياء والمرسلين.

أما بعد: فقد كنا نشعر بمسيس الحاجة منذ زمن طويل إلى نشر كتاب واضح المنهج، صريح العبارة، مشرق الديباجة، سهل المتناول، ينم عن إخلاص مؤلفه، وصدق لهجته، وتوجع قلبه مما يرى الناس عليه في عصره من الجهل لغاية الخلق، وبعثة الأنبياء والرسل أجمعين، من إخلاص الدين لله، وإفراد العبادة له، والخوف والرجاء منه، والاستغاثة به، والتضرع إليه، ولما كان يرى من انتشار العقائد والعادات، التي جاءت الأديان السماوية لمحوها، وأنزلت الكتب وبعثت الرسل لمحاربتها والتخليص منها، حتى أصبح الناس من ذلك في جاهلية جهلاء، وفتنة عمياء، واحتاجوا إلى دعوة صارخة سافرة إلى الدين الخالص، والحنيفية السمحة.

وقد شرح الله صدر الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

في شهر ذي الحجة 1393 ه لنقل كتاب " تقوية الإيمان " للإمام المجاهد، الداعي إلى الله، الشهيد في سبيل الله، الشيخ إسماعيل بن عبد الغني بن أحمد ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي " ش 1246 ه "، فإنه كتاب أصبح شعارا وعلما للدعوة إلى التوحيد، وبيان الحق الصريح، وقد نفع الله به خلائق في شبه القارة الهندية لا يحصيهم إلا من أحصى رمل عالج وحصى البطحاء.

وقد صدر هذا الكتاب عن قلب جريح متقطع بمشاهدة ما كان عليه المسلمون من بعد عن التعاليم الإسلامية، وخضوع للوثنية الهندية، وتمسك بالعادات الجاهلية، وقد زاد في تأثيره وقبوله، دموع عين باكية على الإسلام، ودم زكي أريق في سبيل إحياء هذا الدين، وتنقيته من الجاهلية، وتأسيس حكومة شرعية تقوم على منهاج الكتاب والسنة، ويكون الدين كله لله.

وقد قرن رحمه الله الدعاء بالدعوة، والجهد بالجهاد، والشهادة للحق بالشهادة في الحق، وذلك لباب التوحيد، وغاية الإخلاص، وكمال الصدق، وتمام الوفاء، وصدق الله العظيم: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: 23] ، فكان لكتابه من القبول والتأثير، والذيوع والانتشار، ما لا يكون إلا لكتابات كبار المخلصين، والعلماء العاملين، والدعاة المجددين.

وسر قوة الكتاب في صراحته وتشخيصه للأدواء، ومظاهر الشرك، ومواضع الانزلاق، وأنه يضرب على الوتر الحساس، ويصيب ضعف الاعتقاد، وما فتن به المسلمون في العهد الأخير، من الغلو والتقديس والتعظيم، وتقليد الأمم الوثنية، والعادات الجاهلية، في صميمه، وقد اعتاد الناس أن لا يفزعوا للمواعظ والخطب

التي تلقى على المنابر، أو البحوث العلمية التي تتناول موضوع التوحيد والشرك بصفة إجمالية عامة، إذا لم تتعرض للأمراض التي يعانونها، والأخطاء التي يرتكبونها، والعادات التي لا يمكنهم الفطام عنها، وللأشخاص والأماكن والشعائر التي يغلون فيها، فيتجاهلون كل ذلك، ويتظاهرون بأن الواعظ أو الكاتب لا يعنيهم، وإنما يعني المشركين القدامى، وعباد الأوثان في الجاهلية الأولى، أما إذا تعرض هذا الكاتب أو الواعظ لواقع حياتهم، ووضع يده على عللهم وأسقامهم، وحدد مواضع فتنتهم، لم يسعهم أن يتغافلوا عنه، فأعلنوا الحرب عليه، ونادوا بعدائه، وهذا شأن الداعي المخلص الذي ملكته الفكرة، واستحوذ عليه الشعور، وتذوق القرآن، ومنهج الأنبياء في دعوتهم تذوقا حقيقيا، فإنه لا يبالي أرضي الناس أم سخطوا، إن همه الوحيد أن

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।