تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد الذى هو حق الله على العبيد
/ 328
📝 Text
📑 সূচিপত্র — كتاب التوحيد
  1. مقدمة
  2. كتاب التوحيد
  3. كتاب التوحيد
  4. باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب
  5. باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
  6. باب الخوف من الشرك
  7. باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا لله
  8. باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله]
  9. باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
  10. باب ما جاء في الرقى والتمائم
  11. باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما
  12. باب ما جاء في الذبح لغير الله
  13. باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
  14. باب من الشرك النذر لغير الله
  15. باب من الشرك الاستعاذة بغير الله
  16. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
  17. - باب قول الله تعالى: {أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون} ،
  18. باب قول الله تعالى: {حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير} ،
  19. باب الشفاعة
  20. [باب قول الله تعالى: {إنك لا تهدي من أحببت
  21. باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
  22. باب ما جاء من التغليظ في من عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟!
  23. - باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله]
  24. باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك
  25. باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبدون الأوثان
  26. باب ما جاء في السحر
  27. باب بيان شيئ من أنواع السحر
  28. باب ما جاء في الكهان ونحوهم
  29. باب ما جاء في النشرة
  30. باب ما جاء في التطير
  31. باب ما جاء في التنجيم
  32. باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
  33. باب قول الله تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله}
  34. - باب قول الله تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}
  35. - باب قول الله تعالى: {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
  36. باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله
  37. باب ما جاء في الرياء
  38. باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
  39. - باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه الله فقد اتخذهم أربابا من دون الله]
  40. - باب قول الله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن
  41. - باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات]
  42. - باب قول الله: {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}
  43. باب ما جاء في من لم يقنع بالحلف بالله
  44. باب قول: ما شاء الله وشئت
  45. باب من سب الدهر فقد آذى الله
  46. - باب التسمي بقاضي القضاة]
  47. باب احترام أسماء الله وتغيير الاسم لأجل ذلك
  48. - باب من هزل بشيء فيه ذكر الله، أو القرآن أو الرسول]
  49. باب قول الله تعالى: {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون}
  50. - باب قول الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
  51. باب لا يقال: السلام على الله
  52. - باب قول اللهم اغفر لي إن شئت]
  53. - باب لا يقول: عبدى وأمتي]
  54. باب لا يرد من سئل بالله
  55. باب لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
  56. باب ماجاء في "لو"
  57. …
  58. باب النهي عن سب الريح
  59. باب ما جاء في منكري القدر
  60. باب ما جاء في المصورين
  61. باب ما جاء في كثرة الحلف
  62. باب ما جاء في ذمة الله وذمة رسوله
  63. باب ما جاء في الإقسام على الله
  64. باب لا يستشفع بالله على خلقه
  65. - باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد، وسده طرق الشرك]
  66. باب ما جاء في قول الله تعالى: {_25d9_2588_25d9_2585_25d8_25a7 _25d9_2582_25d8_25af_25d8_25b1_25d9_2588_25d8_25a7 _25d8_25a7_25d9_042940fdc7

فالصواب إن شاء الله تعالى ما قاله ابن القيم أن الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه، والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم، فكان الأول للوصف والثاني للفعل، فالأول دال على أن الرحمة صفته، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته. وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله تعالى: {وكان بالمؤمنين رحيما} {نه بهم رؤوف رحيم} 3 4 ولم يجئ قط (رحمن بهم) ، فعلم أن رحمن هو الموصوف بالرحمة، و (رحيم) ، هو الراحم برحمته. والرحمن الرحيم نعتان لله تعالى.

واعترض بورود اسم الرحمن غير تابع لاسم قبله. قال تعالى: {الرحمن على العرش استوى} 5 فهو علم فكيف ينعت به؟

والجواب ما قاله ابن القيم: إن أسماء الرب تعالى هي أسماء ونعوت؛ فإنها دالة على صفات كماله، فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية، ف (الرحمن) اسمه تعالى ووصفه تعالى لا ينافي اسميته، فمن حيث هو صفة جرى تابعا لاسم الله تعالى، ومن حيث هو اسم ورد في القرآن غير تابع، بل ورد الاسم العلم. ولما كان هذا الاسم مختصا به سبحانه حسن مجيئه مفردا غير تابع كمجيء اسم الله، وهذا لا ينافي دلالته على صفة الرحمة كاسم الله، فإنه دال PageV01P015

على صفة الألوهية فلم يجئ قط تابعا لغيره بل متبوعا، وهذا بخلاف العليم والقدير والسميع والبصير ونحوها، ولهذا لا تجيء هذه مفردة بل تابعة.

قلت: قوله عن اسم الله: (ولم يجئ قط تابعا لغيره) ، بل لقد جاء في قوله تعالى: {إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات و [ما في] الأرض} 1، على قراءة الجر، وجواب ذلك من كلامه المتقدم، فيقال فيه ما قاله في اسم الرحمن. PageV01P016

كتاب التوحيد

أنواع التوحيد:

(النوع الأول) : توحيد الربوبية والملك.

ال (كتاب) مصدر كتب يكتب كتابا وكتابة وكتبا، ومدار المادة على الجمع. ومنه تكتب بنو فلان: إذا اجتمعوا. والكتيبة لجماعة الخيل، والكتابة بالقلم لاجتماع الكلمات والحروف، وسمي الكتاب كتابا لجمعه ما وضع له، ذكره غير واحد.

و (التوحيد) : مصدر وحد يوحد توحيدا، أي: جعله واحدا، وسمي دين الإسلام توحيدا؛ لأن مبناه على أن الله واحد في ملكه وأفعاله لا شريك له، وواحد في ذاته وصفاته لا نظير له، وواحد في إلهيته وعبادته لا ند له، وإلى هذه الأنواع الثلاثة ينقسم توحيد الأنبياء، والمرسلين الذين جاؤوا به من عند الله، وهي متلازمة، كل نوع منها لا ينفك عن الآخر، فمن أتى بنوع منها ولم يأت بالآخر، فما ذاك إلا أنه لم يأت به على وجه الكمال المطلوب. وإن شئت قلت: التوحيد نوعان: توحيد في المعرفة والإثبات وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات ، وتوحيد في الطلب والقصد؛ وهو توحيد الإلهية والعبادة. ذكره شيخ الإسلام، وابن القيم وذكر معناه غيرهما.

(النوع الأول) : توحيد الربوبية والملك:

وهو: الإقرار بأن الله تعالى رب كل شيء ومالكه وخالقه ورازقه، وأنه المحيي المميت النافع الضار المتفرد بإجابة الدعاء عند الاضطرار، الذي له الأمر كله، وبيده الخير كله، القادر على ما يشاء، ليس له في ذلك شريك، ويدخل في ذلك الإيمان بالقدر، وهذا التوحيد لا يكفي العبد في حصول الإسلام، بل لا بد أن يأتي مع ذلك بلازمه من توحيد الإلهية، لأن الله تعالى حكى عن المشركين أنهم مقرون بهذا التوحيد لله وحده، قال تعالى: {قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع

— Page 7 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।