الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك
/ ১২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الدليل الرابع عشر:
  1. النص المحقق
  2. الدليل الأول:
  3. الدليل الثاني:
  4. الدليل الثالث:
  5. الدليل الرابع:
  6. الدليل الخامس:
  7. الدليل السادس:
  8. الدليل السابع:
  9. الدليل الثامن:
  10. الدليل التاسع:
  11. الدليل العاشر:
  12. الدليل الحادي عشر:
  13. الدليل الثاني عشر:
  14. الدليل الثالث عشر:
  15. الدليل الرابع عشر:
  16. الدليل الخامس عشر:
  17. الدليل السادس عشر:
  18. الدليل السابع عشر:
  19. الدليل الثامن عشر:
  20. الدليل التاسع عشر:
  21. الدليل العشرون:
  22. الدليل الحادي والعشرون:

الدليل الثالث عشر:

قوله تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) (10) . PageV01P042

فذكر تعالى: أن الركون إلى الظلمة من (1) الكفار والظالمين موجب لمسيس النار، ولم يفرق بين من خاف منهم، وغيره. إلا المكره.

فكيف بمن اتخذ الركون إليهم دينا ورأيا حسنا، وأعانهم بما قدر عليه من مال ورأي (2) ، وأحب زوال التوحيد وأهله، واستيلاء أهل الشرك عليهم ... ؟!! فإن هذا (3) من أعظم الكفر والركون.

الدليل الرابع عشر:

قوله تعالى: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر / صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم * ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدى القوم الكافرين) . (4) (5)

فحكم تعالى حكما لا يبدل: أن من رجع عن دينه إلى الكفر، فهو كافر. سواء كان له عذر خوف (6) على نفس، أو مال أو أهل أم لا. وسواء كفر بباطنه وظاهره (7) ، أم بظاهره دون باطنه. وسواء كفر بفعاله ومقاله، أم بأحدهما (8) دون الآخر. وسواء كان طامعا في دنيا (9) ينالها PageV01P043

من المشركين أم لا. فهو كافر على كل حال، إلا المكره، وهو في لغتنا: المغصوب (1) .

فإذا أكره الإنسان على الكفر، وقيل له: أكفر وإلا قتلناك، أو (2) ضربناك. أو (3) أخذه المشركون فضربوه، ولم يمكنه التخلص إلا بموافقتهم. جاز له موافقتهم في الظاهر، بشرط أن يكون قلبه مطمئنا (4) بالإيمان. أي: ثابتا (5) عليه، معتقدا (6) له. فأما إن وافقهم بقلبه: فهو كافر، ولو كان مكرها. وظاهر كلام أحمد (7) رحمه الله: أنه في الصورة الأولى. لا يكون مكرها (8) حتى يعذبه المشركون؛ فإنه لما دخل عليه يحيي بن معين (9) وهو مريض، فسلم عليه: لم يرد عليه السلام، فما زال يعتذر، ويقول: حديث عمار (10) وقال الله: (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) فقلب أحمد وجهه الى الجانب (11) الآخر. فقال يحيى: PageV01P044

لا يقبل عذرا (1) !! فلما خرج يحيي. قال أحمد: يحتج بحديث عمار. وحديث عمار (2) :

مررت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني (3) . وأنتم قيل لكم: نريد أن نضربكم. فقال يحيى: ما رأيت والله (4) تحت أديم (5) سماء الله (6) أفقه في دين الله منك (7) (8) .

ثم أخبر تعالى: أن على (9) هؤلاء المرتدين، الشارحين صدورهم بالكفر (10) وإن كانوا يقطعون على الحق (11) ، ويقولون ما فعلنا هذا إلا خوفا _ غضب (12) من الله ولهم عذاب عظيم. ثم أخبر تعالى: أن سبب PageV01P045

هذا الكفر والعذاب ليس بسبب الاعتقاد للشرك (1) أو الجهل بالتوحيد، أو البغض (2) للدين (3) أو محبه للكفر؛ وإنما سببه: أن له في ذلك حظا (4) من حظوظ الدنيا، فآثره على الدين وعلى رضى رب العالمين.

فقال: (ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة [وأن الله لا يهدى القوم الكافرين) (5) فكفرهم تعالى، وأخبر أنه لا يهديهم مع كونهم يعتذرون بمحبة الدنيا. ثم أخبر تعالى: أن هؤلاء المرتدين لأجل استحباب الدنيا (6) على الآخرة] (7) هم الذين طبع الله (8) على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم، وأنهم الغافلون (9) . ثم أخبر خبرا مؤكدا محققا: أنهم في الآخرة هم الخاسرون (10) .

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।