الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك
‹ / ১২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الدليل الأول:
  1. النص المحقق
  2. الدليل الأول:
  3. الدليل الثاني:
  4. الدليل الثالث:
  5. الدليل الرابع:
  6. الدليل الخامس:
  7. الدليل السادس:
  8. الدليل السابع:
  9. الدليل الثامن:
  10. الدليل التاسع:
  11. الدليل العاشر:
  12. الدليل الحادي عشر:
  13. الدليل الثاني عشر:
  14. الدليل الثالث عشر:
  15. الدليل الرابع عشر:
  16. الدليل الخامس عشر:
  17. الدليل السادس عشر:
  18. الدليل السابع عشر:
  19. الدليل الثامن عشر:
  20. الدليل التاسع عشر:
  21. الدليل العشرون:
  22. الدليل الحادي والعشرون:

النص المحقق

بسم الله الرحمن الرحيم (1) (2) الحمد لله رب العالمين21.

اعلم رحمك الله: أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم: خوفا منهم، ومداراة لهم ومداهنة؛ لدفع شرهم. فإنه كافر مثلهم (3) ، وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين. هذا إذا لم يقع منه إلا ذلك. فكيف إذا كان في دار منعة، واستدعى بهم، ودخل في طاعتهم (4) وأظهر الموافقة على دينهم الباطل، وأعانهم عليه بالنصرة والمال (5) ، ووالاهم وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين، وصار (6) من جنود الشرك والقباب (7) وأهلها، بعدما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله. فإن هذا لا يشك مسلم أنه كافر، من أشد الناس عداوة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم (8) . ولا يستثنى من ذلك إلا المكره: وهو الذي يستولي PageV01P029

عليه المشركون (1) ، فيقولون (2) له: اكفر، أو (3) افعل كذا وإلا فعلنا بك وقتلناك. أو (4) يأخذونه، فيعذبونه حتى يوافقهم. فيجوز له الموافقة باللسان، مع طمأنينة القلب بالإيمان.

وقد أجمع العلماء على أن من تكلم بالكفر هازلا أنه يكفر (5) فكيف بمن أظهر الكفر خوفا وطمعا في الدنيا؟ ! وأنا أذكر بعض الأدلة على ذلك، بعون الله وتأييده:

الدليل الأول:

قول الله تعالى (6) : (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) (7) .

فأخبر تعالى: أن اليهود والنصارى وكذلك المشركون، لا يرضون عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتبع ملتهم، ويشهد أنهم على حق.

ثم قال: (قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوآءهم بعد الذي جآءك من العلم ما لك من الله من ولى ولا نصير) (8) وفي الآية الأخرى: (إنك إذا لمن الظالمين) (9) فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لو (10) يوافقهم على دينهم ظاهرا من غير عقيدة القلب لكن خوفا من شرهم ومداهنة PageV01P030

كان من الظالمين، فكيف بمن أظهر لعباد القبور والقباب (1) أنهم على حق وهدى مستقيم؟ ! فإنهم لا يرضون إلا بذلك.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।